جروس يستقر على استبعاد ثنائي الزمالك من مباراة بيراميدز «خاص»
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
استقر السويسري كريستيان جروس، المدير الفني لنادي الزمالك، على استبعاد ثنائي الفارس الأبيض أمام نظيره بيراميدز، والمقرر إقامتها ببطولة الدوري المصري الممتاز.
ويحل الزمالك ضيفا على نظيره بيراميدز، في السابعة مساء يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة الحادية عشر ببطولة الدوري المصري، على ملعب الدفاع الجوي.
وذكر مصدر داخل الزمالك، أن الجهاز الفني للفارس الأبيض بقيادة كريستيان جروس يرفض التعجل في عودة ناصر ماهر ومصطفى الزناري للمباريات.
وتابع: "يرفض جروس عدم المخاطرة بضم الثنائي لمباراة الفريق المقبلة أمام بيراميدز، خاصة أنهما عائدان من الإصابة ويخشى عليهما من عودة الإصابة من جديد".
وواصل: "يرغب جروس في إراحة الثنائي أمام بيراميدز، حتى يتثنى للثنائي الجاهزية الفنية والطبية بشكل كامل، خاصة أن مشاركتهما في التدريبات في الوقت الحالي تأتي بشكل تدريجي".
وأضاف: "تعافى ناصر ماهر من الإصابة بمزق في العضلة الخلفية، بجانب مصطفى الزناري الذي كان يعاني من الإصابة في العضلة الخلفية".
ويشارك الثنائي في التدريبات الجماعية في الوقت الحالي، تحت متابعة طبية والمشاركة بشكل تدريجي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كريستيان جروس مباراة بيراميدز مصطفى الزناري ناصر ماهر
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.