صدى البلد:
2026-07-24@11:50:18 GMT

منال عوض: 197شكوى واردة في يناير الماضي عن الإشغالات

تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT

قالت الدكتورة منال عوض،وزيرة التنمية المحلية، أن أكثر الشكاوى الواردة خلال شهر يناير الماضي عبر مبادرة صوتك مسموع تمحورت حول شكاوي الإشغالات بإجمالي 197 شكوى، يليها شكاوي القمامة والمخلفات بـ 180 شكوى، ثم مخالفات البناء بعدد 160 شكوى، فضلاً عن 145 شكوى خاصة بالتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، بالإضافة إلى 22 شكوى خاصة بتعريفة الركوب وزيادة الأسعار وتم توجيهها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأشارت وزيرة التنمية المحلية، إلي أن المبادرة تعتمد على عدة قنوات لضمان سهولة تواصل المواطنين، موضحةً تفاصيل التفاعل عبر كل منها حيث استقبلت خدمة الواتس آب 2,856 رسالة، منها 457 شكوى، تم حل 374 شكوى بنسبة 81.8%، ويجري التعامل مع 83 شكوي، كما تلقت صفحة الفيسبوك 4,460 رسالة، شملت 202 شكوى، تم حل 174 شكوى بنسبة 86%، ويجري العمل على 28 شكوي، فيما بلغ عدد المتابعين للصفحة 96 ألفا و682 متابعًا، بينما تلقى البريد الإلكتروني 164 رسالة، تضمنت 45 شكوى، تم حل 35 شكوى، وجارٍ استكمال معالجة 10 شكاوى بنسبة استجابة 77.8 % ، فيما تلقى الخط الساخن 724 اتصالًا هاتفياً، تضمنت اقتراحات المواطنين، واستفسارات حول الشكاوى المقدمة، وبلاغات عن البناء المخالف والتعديات على الأراضي الزراعية، وتم توجيهها للجهات المختصة بالمحافظات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأكدت الدكتورة منال عوض، أن الوزارة مستمرة في تطوير مبادرة "صوتك مسموع" وتحسين سرعة الاستجابة لحل شكاوى المواطنين بالتعاون مع المحافظات والجهات المعنية، مشيرةً إلى أن النتائج التي حققتها المبادرة تعكس التزام الوزارة بتذليل العقبات التي تواجه المواطنين وتعزيز آليات المتابعة والرقابة لضمان تقديم خدمات محلية أكثر كفاءة وشفافية.

جدير بالذكر أنه يمكن التواصل مع فريق عمل "صوتك مسموع " من خلال وسائل الاتصال المختلفة والتي تتيحها المبادرة عن طريق رقم "الواتس آب" (01200353111  ) ورقم الخط الساخن (15330) والصفحة الرسمية للمبادرة على (فيسبوك) (صوتك مسموع) والبريد الإلكتروني [email protected] .

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التنمية المحلية شكاوى المواطنين منال عوض صوتك مسموع المزيد صوتک مسموع

إقرأ أيضاً:

البيئة الريفية في عودة الماضي تستحضر ملامح الحياة الجبلية بمحافظة ظفار

تستقطب البيئة الريفية ضمن فعاليات "عودة الماضي" بمنطقة السعادة اهتمام زوار موسم خريف ظفار؛ لما تقدمه من مشاهد تحاكي تفاصيل الحياة الجبلية التقليدية التي ارتبطت بإنسان ظفار عبر عقود طويلة. وتجسد البيئة الريفية أنماط المعيشة القديمة من خلال المساكن المشيدة بخامات البيئة المحلية، والأدوات المنزلية التقليدية، والأواني الفخارية والفوانيس، إلى جانب الأزياء والأسلحة التراثية التي يستخدمها المشاركون في تقديم صورة متكاملة عن الحياة اليومية لسكان جبال محافظة ظفار قديمًا. وتبرز الفعالية قدرة الإنسان في البيئة الريفية على التكيف مع الطبيعة والاستفادة من مواردها، ولا سيما خلال موسم الخريف، إلى جانب ما اتسم به المجتمع الريفي من قيم الكرم والتعاون والتكافل والترحيب بالضيوف، وهي عادات توارثتها الأجيال وظلت حاضرة في المجتمع. ولا تقتصر البيئة الريفية على محاكاة المساكن والمقتنيات القديمة، إذ تقدم مجموعة من الألعاب الشعبية التي كان يمارسها الشباب والأطفال، واعتمدت على الفطنة والسرعة والمهارات البدنية باستخدام أدوات بسيطة مستمدة من البيئة المحيطة، من بينها العصي والحجارة.

ويكتمل المشهد التراثي بتقديم عدد من الفنون والأهازيج الريفية الأصيلة، من بينها الهبوت والنانا والدبرارت وفن الرقيد، حيث يؤدي المشاركون هذه الفنون في مجموعات مرتدين أزياءهم التقليدية، وحاملين العصي والسيوف، في مشاهد تعكس الاعتزاز بالموروث الثقافي والهوية الوطنية.

وقال محمد دريبي العمري مشرف ومخرج البيئة الريفية: إن الفعالية تؤكد أن التراث يمثل هوية وقيمًا وأسلوب حياة ينبغي المحافظة عليه ونقله إلى الأجيال القادمة. ووضح أن القائمين على البيئة الريفية يحرصون على تعريف الشباب بالعادات والتقاليد الأصيلة، وإحياء الموروث الريفي العُماني بمختلف تفاصيله، بدءًا من أنماط الحياة اليومية، ووصولًا إلى الفنون الشعبية والضيافة والتعاون، ليظل هذا الإرث حاضرًا في الوجدان ويربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

من جانبه أشار مدين محاد العمري المشرف العام للبيئة الريفية، إلى أن فعاليات "عودة الماضي" تؤدي دورًا في تقليص الفجوة بين الأجيال وتعريف الجيل الجديد بتفاصيل الحياة الجبلية والفنون والألعاب القديمة، بما يسهم في حمايتها من الاندثار في ظل التحولات المتسارعة. وبيّن أن التجربة التفاعلية المباشرة تسهم في تحويل المعرفة النظرية لدى الشباب إلى ارتباط وجداني بالهوية والتراث، مؤكدًا أن الاعتزاز بالماضي وتقاليد الأجداد يمثل قاعدة ينطلق منها الشباب بثقة نحو المستقبل. وأضاف: أن هذه الفعاليات ترسخ المسؤولية الوطنية تجاه التراث والعادات الأصيلة، باعتبارها إرثًا وأمانة تتوارثها الأجيال، ما يستدعي مواصلة المحافظة عليها والتعريف بها. وشهدت البيئة الريفية إقبالًا واسعًا من الزوار الذين أبدوا إعجابهم بالدقة في تجسيد تفاصيل الحياة الريفية، وما أتاحته لهم من فرصة لخوض تجربة تراثية تحاكي الواقع. وعبّر الزائر عبدالله بن سالم الهنائي عن إعجابه بما شاهده، مشيرًا إلى أن البيئة الريفية تتميز بعاداتها وتقاليدها، وأن أكثر ما لفت انتباهه الأزياء التقليدية وطبيعة اللغة التي يتحدث بها أبناء الريف.

وتواصل البيئة الريفية ضمن فعاليات "عودة الماضي" دورها في حفظ الذاكرة الثقافية لمحافظة ظفار، من خلال تقديم تجربة تجمع بين العرض التراثي والتفاعل المباشر، بما يعزز وعي الزوار بأهمية الموروث العُماني، ويؤكد أن التراث ليس مجرد مشاهد من الماضي، بل قيمة حية تستمد منها الأجيال حاضرها وتبني بها مستقبلها، في صورة تجسد عمق العلاقة بين الإنسان في محافظة وبيئته وتاريخه العريق.

مقالات مشابهة

  • لضمان الاستقرار والاستدامة.. رئيس مياه البحر الأحمر يتابع تشغيل محطة اليسر للتحلية
  • عمومية الشمال تستعرض إنجازات الموسم الماضي
  • البيئة الريفية في عودة الماضي تستحضر ملامح الحياة الجبلية بمحافظة ظفار
  • فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
  • بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
  • حوار الأجيال: عبق الماضي وإشراقة الحاضر والرفاهية
  • رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
  • بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في التعليم الأولي بالنواصر
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر