عجمان يضاعف أحزان النصر بـ «ثنائية»
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
معتصم عبدالله (عجمان)
أخبار ذات صلة
ضاعف عجمان أحزان ضيفه النصر، وألحق به الخسارة 2- 1، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد راشد بن سعيد، ضمن «الجولة 19» لدوري أدنوك للمحترفين، وسجل الصربي ميلوس كوسانوفيتش ثنائية «البرتقالي» في الدقيقتين 11 و83 من «ضربة جزاء»، فيما أحرز «البديل» مامي جنينج هدف «العميد» في الدقيقة 84.
ورفع «البرتقالي» رصيده إلى 25 نقطة، ليتقدم إلى المركز السادس، مقابل بقاء «العميد» الذي تكبد الخسارة الثامنة، والثالثة على التوالي، برصيد 26 نقطة في «المركز السابع».
وافتتح ميلوس كوسانوفيتش التسجيل للبرتقالي من ضربة حرة في الدقيقة 11، وهو الهدف الثامن للمدافع الصربي من أصل 16 مع عجمان من «ركلات حرة مباشرة»، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضاعف تقدم فريقه بالهدف الثاني من «ضربة جزاء» في الدقيقة 83.
في المقابل، قلص «البديل» السنغالي مامي جنينج الفارق بتسجيله هدف «العميد» الوحيد من هجمة مرتدة في الدقيقة 84، وهو الهدف الأول للسنغالي المقيم في مباراته الأولى في الدوري مع «العميد» بعد انتقاله إلى صفوف الأخير قادماً من مصفوت في دوري الدرجة الأولى.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين عجمان النصر
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.