موقع 24:
2026-07-24@06:35:41 GMT

علماء يحددون العمر الذي تتسارع فيه شيخوخة الدماغ

تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT

علماء يحددون العمر الذي تتسارع فيه شيخوخة الدماغ

أظهر بحث جديد أن للشيخوخة الدماغية مساراً مفاجئاً، وأن هناك "نافذة" حاسمة في منتصف العمر عندما يمكن للتدخلات التي تستهدف التمثيل الغذائي أن تبطئ أو تثبت بشكل كبير علامات شيخوخة الدماغ.

ويأتي هذا الكشف من بحث قام فيه العلماء بدمج دراسات متعددة بمشاركة ما يقرب من 20 ألف شخص، لرسم أنماط الشيخوخة الدماغية واختبار التدخلات الأيضية.

نقطة التحول

واكتشف فريق البحث، بقيادة علماء من جامعة ولاية نيويورك ومستشفى ماساتشوستس العام، أن نقطة التحول الأولى في شيخوخة الدماغ تتزامن مع زيادة مقاومة الأنسولين.

ويبدو أن هذا التغيير الأيضي يسبق التغيرات الوعائية والالتهابية، مما يشير إلى أنه آلية دافعة وراء شيخوخة الدماغ وليس مجرد نتيجة.

منتصف العمر

ووجد الباحثون أن أدمغتنا تحافظ على وظيفة ثابتة نسبياً حتى سن 43 عاماً تقريباً، عندما تبدأ التغيرات التي يمكن اكتشافها في استقرار الشبكة العصبية في التسارع.

ويستمر عدم الاستقرار هذا حتى سن 67 عاماً تقريباً، عندما يتباطأ معدل التغيير مرة أخرى.

وقالت الباحثة الرئيسية ليليان آر. موخيكا بارودي: "إن فهم متى وكيف تتسارع شيخوخة الدماغ يمنحنا نقاط زمنية استراتيجية للتدخل".

وبحسب "ستادي فايندز"، كشفت الدراسة أن شبكات الدماغ تبدأ في عدم الاستقرار حول سن 44، مع تسارع التنكس بشكل أسرع في سن 67 عاماً، وثباته بحلول سن 90 عاماً.

الصيام والنظام الغذائي الكيتوني

وعندما أعطى الباحثون مكملات الكيتون للمشاركين، لاحظوا استقراراً كبيراً في نشاط شبكة الدماغ.

والكيتونات هي جزيئات وقود بديلة ينتجها الجسم أثناء الصيام، أو اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات.

وعلى عكس الغلوكوز (السكر)، الذي يتطلب الأنسولين لدخول العديد من الخلايا، يمكن للكيتونات توفير الطاقة للخلايا العصبية دون الأنسولين. ويصبح هذا المسار البديل حاسماً عندما تتطور مقاومة الأنسولين.

وبينما استخدمت الدراسة مكملات الكيتون الخاضعة للرقابة في بيئة معملية، فإن النتائج تتوافق مع العمل السابق الذي يُظهر فوائد الأساليب الغذائية التي تعزز إنتاج الكيتون، مثل الصيام المتقطع أو الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، والتي تركز على البروتين ونسبة صحية من الدهون الجيدة. 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الشيخوخة شیخوخة الدماغ

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • علماء روس يطورون سلالات قمح أرجوانية غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ