جوجل تطلق نماذج ذكاء اصطناعي متطورة لتعزيز قدرات الروبوتات
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
أطلقت شركة ديب مايند DeepMind التابعة لشركة جوجل Google، نموذجين جديدين للذكاء الاصطناعي مصممين لمساعدة الروبوتات علي أداء مجموعة واسعة من المهام في العالم الحقيقي.
وبحسب ما ذكره موقع "theverge" التقني، يعد النموذج الأول Gemini Robotics هو نموذج عمل ذو لغة رؤية قادر على فهم المواقف الجديدة، حتى لو لم يتم تدريبه عليها.
تم تصميم Gemini Robotics على نموذج Gemini 2.0، وهو أحدث إصدار من نموذج الذكاء الاصطناعي الرائد لشركة جوجل.
صرحت كارولينا بارادا، مديرة قسم الروبوتات في جوجل DeepMind، أن النموذج الجديد يستمد من ميزة الفهم المتعدد الوسائط للبيئة المحيطة في نماذج Gemini، ويضيف القدرة على تنفيذ إجراءات فيزيائية كطريقة جديدة.
ويقدم نموذج Gemini Robotics ثلاثة مجالات رئيسية تعد ضرورية لتطوير روبوتات مفيدة، وهي التعميم والتفاعل والمهارة اليدوية. وهو قادر على التكيف مع سيناريوهات جديدة، والتفاعل مع الأشخاص والبيئات المحيطة بكفاءة، كما أنه قادر على تنفيذ المهام المادية مثل طي الورق أو فتح غطاء الزجاجة.
ويمكن للنموذج الجديد تحقيق قفزة كبيرة في هذه الجوانب مجتمعة، مما يسهم في تطوير روبوتات أكثر استجابة وقدرة على التعامل مع التغيرات البيئية.
وفي الوقت نفسه، أطلقت ديب مايند نموذج Gemini Robotics-ER، الذي يعتمد على الاستدلال المجسد لفهم البيئات الديناميكية واتخاذ قرارات مناسبة.
ويعد الاستدلال المجسد مفهوما في الذكاء الاصطناعي يشير إلى قدرة النظام على فهم العالم المادي، واتخاذ قرارات بناء على إدراكه الحسي، والتفاعل المباشر مع البيئة.
إذا كان الروبوت يساعد في تحضير صندوق غداء، فإنه يحتاج إلى معرفة موقع الأشياء على الطاولة، وكيفية فتح الصندوق، والإمساك بالعناصر ووضعها في الأماكن المناسبة، وهو ما يمكن لـ Gemini Robotics-ER تنفيذه بفضل قدراته الإدراكية المتقدمة.
ويتيح النموذج الجديد لعلماء الروبوتات إدماجه في وحدات التحكم المنخفضة المستوى، مما يمنح الروبوتات إمكانات جديدة في التعامل مع المهام اليومية المعقدة.
وأكدت DeepMind أن السلامة تأتي على رأس أولوياتها، حيث يتم تدريب Gemini Robotics-ER على تقييم مدى أمان أي إجراء قبل تنفيذه.
كما كشفت الشركة عن إطار عمل جديد، ومعايير قياسية للمساعدة في أبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي.
وفيما يتعلق بالسلامة، قدمت جوجل وDeepMind العام الماضي ما يسمى دستور الروبوتات، وهو مجموعة من القواعد المستوحاة من مبادئ المفكر الأمريكي إسحاق أسيموف لضبط سلوك الروبوتات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الروبوتات جوجل ذكاء اصطناعي ديب مايند جوجل DeepMind المزيد
إقرأ أيضاً:
النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف النائب إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، عن عدم التزام وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بتعهداتها الرسمية بشأن تحويل "العدادات الكودية" إلى عدادات قانونية، واصفًا الإجراءات الحكومية الحالية بأنها تفنُّن في تعذيب المواطنين.
وأكد النائب إيهاب منصور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الأزمة لم تعد مجرد وعود شفهية، بل تحولت إلى مخالفة لخطابات رسمية صادرة وموثقة؛ مشيرًا إلى جواب رسمي صدر بتاريخ 10 يونيو 2026 من المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، موجهًا لشركات التوزيع، وحدد الخطاب طريقتين واضحتين لتحويل العداد من كودي إلى قانوني؛ إما عبر مخاطبة رسمية من الوحدة المحلية أو الحي أو جهاز المدينة لشركة الكهرباء، أو من خلال توجه المواطن بنفسه للشركة حاملًا (نموذج 10) أو (نموذج 8 أو 7) الخاص بالتصالح.
وتابع: "هذا الخطاب الرسمي بات حبرًا على ورق ولا يُنفذ على أرض الواقع، والمواطنون يذهبون بنموذج 10 النهائي إلى شركات الكهرباء، فيفاجأون برد الموظفين (ليس لدينا تعليمات)، متساءلًا: "هل هذه الجوابات للاستهلاك الإعلامي وعلى الإنترنت فقط؟".
وأعلن النائب إيهاب منصور، عن تقدمه بطلب إحاطة، وأنه بصدد توجيه سؤال برلماني رسمي خلال الإجازة البرلمانية الحالية لوزير الكهرباء، لمساءلته عن أسباب عدم تنفيذ القرارات الصادرة من الوزارة والشركة القابضة، ومحاسبة المسؤولين عن عرقلتها.
وكشف عما وصفه بـ"البدعة الجديدة" والتعجيز الإداري؛ حيث تطلب بعض الشركات من المواطن الحاصل على أعلى نماذج التصالح النهائية (نموذج 10 في القانون القديم، أو نموذج 8 في القانون الجديد) وهي مستندات إضافية لا مبرر لها، مؤكدًا أنه يستقبل يوميًا عشرات الشكاوى من مواطنين ضاقت بهم السبل جراء استمرار محاسبتهم بالعداد الكودي الذي يلتهم شحن الرصيد بأسعار تفوق السعر الطبيعي بثلاثة وأربعة أضعاف.
وأشار إلى أن هناك عدادات كودية تم تركيبها في مبانٍ وبيوت غير مخالفة أصلًا، وذلك بسبب البيروقراطية التي أجبرت الأهالي سابقًا على القبول بالعداد الكودي كحل مؤخر لإنهاء إجراءاتهم، ليجدوا أنفسهم اليوم يدفعون التعريفة الأغلى.
وطالب النائب إيهاب منصور الحكومة بضرورة التدخل الفوري وتطبيق حل حاسم يتضمن ثلاثة محاور، أولها الوقف الفوري لقرار محاسبة العدادات الكودية بالأسعار المرتفعة الحالية (الممارسة)، فضلا عن ضرورة حل مشكلات ملفات التصالح العالقة؛ حيث لم تفصل الحكومة سوى في 10% إلى 20% فقط من الملايين من الملفات المقدمة، مشددًا: "المواطن يجب ألا يدفع ثمن أخطاء وبطء الجهاز الإداري للحكومة، علاوة على تنقية الجداول والبيانات للفرز الدقيق بين المباني المخالفة وغير المخالفة.
وحذر من خطورة الرابط العشوائي أو ما أسماه بـ"الشبكة العنكبوتية" التي أنشأتها الحكومة؛ حيث تسبب عدم تحويل العداد الكودي في وقف بطاقات التموين للمواطنين ورفع دعم الأسمدة والزراعة عنهم، واصفًا هذا الربط بالكارثة التي يجب أن تتوقف فورًا لحماية السلم الاجتماعي.