«المالية» تستعرض أهم السياسات المزمع تنفيذها على الإيرادات خلال النصف الثاني من 2024 /2025
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
استعرضت وزارة المالية أهم السياسات المزمع تنفيذها على جانب الإيرادات العامة خلال النصف الثاني للعام المالي 2024 /2025.
وأشارت الوزارة، في تقريرها النصف سنوي عن الأداء الاقتصادي والمالي خلال العام المالي 2024 /2025، إلى العمل على زيادة الحصيلة الضريبية الناجمة عن حزمة التسهيلات الضريبية الجديدة لضمان تعبئة الإيرادات الضريبية وزيادة نسبتها من الناتج المحلي الإجمالي وتحقيق المستهدفات المالية.
ولفتت إلى ضمان زيادة الإيرادات غير الضريبية من خلال زيادة تحويلات فوائض الشركات المملوكة للدولة للخزانة العامة، وخاصة في ضوء تطبيق سياسة توزيع الأرباح والجهود الخاصة بتنفيذ سياسة ملكية الدولة والإجراءات الخاصة بحوكمة الشركات والتزام هيئة قناة السويس بتحويل الفوائض المخصصة لوزارة المالية.
وذكرت أنه تم البدء في تنفيذ الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية في مارس الماضي، حيث قام السيد رئيس الجمهورية بالتصديق على تشريعات الحزمة الأولى من التيسيرات الضريبية، وجاءت هذه التشريعات كالتالي ( قانون رقم 5 لسنة 2025، بشأن تسوية أوضاع بعض الممولين والمكلفين، كما صدق الرئيس أيضا على قانون رقم 6 لسنة 2025، بشأن بعض الحوافز والتيسيرات الضريبية للمشروعات التي لا يتجاوز حجم أعمالها السنوي 20 مليون جنيه وقانون 7 لسنة 2025 بتعديل بعض أحكام قانون الإجراءات الضريبية الموحد الصادر بالقانون 206 لسنة 2020).
وأوضحت أن إصلاحات السياسة الضريبية على المدى المتوسط تمثلت في منظومة الميكنة والرقمنة للوصول إلى نظام مميكن ورقي متطور ومتكامل للمنظومة الضريبية للسداد والتحصيل والفحص وتقديم الإقرارات والمستندات والفواتير، وذلك على النحو التالي:"منظومة الفاتورة الإلكترونية" والتي ترتكز على إنشاء نظام مركزي إلكتروني لتلقي ومراجعة واعتماد ومتابعة فواتير البيع والشراء للتعاملات التجارية بين الشركات من خلال تبادل لحظي لبيانات الفواتير بصورة رقمية ودون الاعتماد على المعاملات والفواتير الورقية مع استخدام الذكاء الاصطناعي في التحليل والمراجعة والمحاسبة الإلكترونية، "منظومة الإيصال الإلكتروني" والتي تعتبر امتدادا طبيعيا لمشروع الفاتورة الإلكترونية ويهدف إلى تغطية جميع أنواع وأشكال التعاملات الإلكترونية مع كافة الأطراف وبين البائع أو مقدم الخدمة والمستهلك النهائي.
وأشارت إلى "منظومة توحيد معايير احتساب ضريبة الأجور والمرتبات الـ pay roll " والتي تهدف لتخفيف العبء الإداري وسهولة إصدار بيان مفردات عناصر الأجور والمرتبات للموظفين من خلال المنظومة، و"منظومة ميكنة الأعمال الضريبية الرئيسية"، وتهدف إلى بناء قواعد بيانات ضريبية وتعظيم دور التكنولوجيا الحديثة لتحقيق التحول الرقمي في تقديم الخدمات للمجتمع الضريبي مع الانتهاء من إعادة هندستها باستخدام أحدث الأنظمة العالمية في مجال الأعمال الضريبية، كما يهدف أيضا إلى توفير بوابة إلكترونية للممول لتسهيل جميع التعاملات الضريبية ورقمنة جميع الملفات الضريبية لتحقيق النتائج بسرعة ودقة.
أما بالنسبة لـ "منظومة تحفيز المواطنين"، فتهدف إلى خلق ثقافة ضريبية جديدة تحث وتحفز المواطن من خلالها على طلب الإيصال أو الفاتورة من المتاجر والمحلات، وذلك في إطار خطة الدولة لدمج الاقتصاد غير الرسمي في المنظومة، و"منظومة تطوير الأجهزة والمعدات والبنية التحتية التكنولوجية" ويهدف إلى تحديث وتطوير البنية التحتية لجميع المواقع الجغرافية لمصلحة الضرائب المصرية من حيث الأجهزة والمعدات التكنولوجية والشبكات والإنترنت، ومنظومة "تكامل قواعد البيانات الجمركية والضريبية والربط بين منظومة (نافذة) ومنظومة (الفاتورة الإلكترونية) وتهدف إلى تعظيم جهود دمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي.
وأوضحت أنه جار إطلاق الحزمة الأولى من التسهيلات الجمركية والضرائب العقارية لمعالجة التحديات بالجمارك والضرائب العقارية لصالح المواطنين والمستثمرين، وذلك في إطار ترسيخ مسار الثقة والشراكة والمساندة للمستثمرين المحليين والدوليين خاصة بعد إطلاق الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية والتي تعد خطوة جيدة في إطار جهود الحكومة لتهيئة بيئة أعمال جاذبة وصديقة للمستثمرين، حيث استهدفت تبسيط وتوحيد الإجراءات وخفض الأعباء والتكاليف الإدارية وزيادة السيولة لدى الشركاء بمجتمع الأعمال.
كما استعرضت الوزارة السياسات المنفذة على جانب الإيرادات العامة خلال النصف الأول للعام المالي 2024 /2025، حيث شهد النصف الأول نموا في كافة أنواع الضرائب بشكل متكامل، مما أدى إلى تحقيق أعلى معدل نمو في الإيرادات الضريبية السيادية وغير السيادية خلال السنوات الماضية، وأرجعت ذلك لتعافي النشاط الاقتصادي وحل أزمة نقص النقد الأجنبي، بالإضافة إلى مساهمة ميكنة النظم الضريبية في تطور الإدارة الضريبية، حيث تستهدف توسيع القاعدة الضريبية.
وحرصت الوزارة خلال الستة أشهر الأولى من موازنة العام المالي 2024 /2025، على تبني سياسات مالية واقتصادية تستهدف خلق مناخ محفز للنمو، وهو ما يتضح في السياسات والإصلاحات التي تمت على أصعدة السياسات الضريبية كالإعلان عن الحزمة الأولى من مبادرة التسهيلات الضريبية في سبتمبر الماضي، وتهدف الحزمة إلى التحرك بكل قوة لتحسين الواقع الضريبي، وتحفيز الاستثمار والنمو الاقتصادي، وبناء علاقة أكثر عدالة ويقينا وشفافية مع المجتمع الضريبي تمهد لشراكة قوية ومستمرة.
واشتملت حزمة الإصلاحات على 20 إصلاحا ضريبيا، وهي أنه لأول مرة تم وضع نظام ضريبي متكامل ومبسط ومحفز لصغار ومتوسطي الممولين حتى 20 مليون جنيه سنويا، لتشجيع المشروعات الصغيرة والشركات الناشئة وأنشطة ريادة الأعمال و الأعمال الحرة، والمهنيين، ويتضمن حوافز وإعفاءات وتيسيرات جديدة تشمل كل الأوعية الضريبية "الدخل، القيمة المضافة، الدمغة، رسم تنمية موارد الدولة".
وفي إطار هذا النظام، سيكون أول فحص ضريبي بعد 5 أعوام، كما يتم تقديم إقرارات ضريبة المرتبات والأجور على إقرار التسوية السنوية، ولن تطالب مصلحة الضرائب كل من يبادر بالتسجيل بأي مستحقات ضريبية عن الفترات السابقة.
ومن ضمن التسهيلات، توفير منظومة للمقاصة المركزية تسمح للممولين بالتسويات الإلكترونية بين مستحقاتهم ومديونياتهم لدى الحكومة لتوفير السيولة النقدية، ووضع حد أقصى لغرامات التأخير بحيث لا يتجاوز 100% من أصل الضريبة، بغرض عدم تحميل الممول أو المسجل بأعباء ضريبية ناتجة عن تأخر المصلحة في إجراءات الفحص الضريبي، فضلا عن تشجيع غير المسجلين ضريبيا من الأشخاص (طبيعي أو اعتباري)، على التسجيل في مصلحة الضرائب، مع عدم مطالبتهم بأي مستحقات ضريبية عن الفترات السابقة لتسجيلهم بالمصلحة.
ولفتت الوزارة إلى إتاحة فرصة جديدة للممولين لتوفيق أوضاعهم قبل الفحص، وتشجيعهم على الامتثال الطوعي لأحكام القوانين الضريبية، من خلال السماح بتقديم أو تعديل الإقرارات الضريبية من عام 2020 إلى 2023 دون التعرض للعقوبات المقررة، كما سيتم مضاعفة حد الالتزام بتقديم دراسة تسعير المعاملات بين "الأشخاص المرتبطة" ليصبح 30 مليون جنيه سنويا، والعمل على سرعة رد ضريبة القيمة المضافة، ومضاعفة عدد المستفيدين إلى أربعة أمثال سنويا لتوفير السيولة المالية اللازمة للمشروعات.
وتشمل حزمة التسهيلات أيضا توفير وحدة دائمة للرأي المسبق لإعداد البحوث الضريبية ومراجعتها واعتمادها لأول مرة، والتي منحها القانون صلاحية إصدار قرارات ملزمة للمصلحة بشأن موقف المعاملات التي يرغب الممولون والمسجلون في إتمامها ولها آثار ضريبية مستقلة، بالإضافة إلى زيادة فاعلية الدور الذي تقوم به وحدة دعم المستثمرين التابعة لمكتب رئيس مصلحة الضرائب، والتي تختص بالرد على كل الاستفسارات المقدمة من المستثمرين بشأن المعوقات والمشكلات التي يواجهونها على مستوى تطبيق التشريعات الضريبية والتشريعات ذات الصلة، واتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة بالتنسيق مع القطاعات المختصة داخل المصلحة للقضاء على كل معوقات التنفيذ أولوية للملتزمين.
كما تتضمن مساعدة المستثمرين نحو إعداد دراسات الجدوى اللازمة لمشروعاتهم في إطار من الوضوح والشفافية، والإلمام بأحكام القوانين الضريبية من خلال توضيح المعاملات الضريبية، والاستفادة من البيانات المتاحة بالمنظومات الإلكترونية في تبسيط الإجراءات والإقرارات الضريبية، وإلغاء الإقرارات غير المؤيدة مستنديا مرحليا للأشخاص الاعتبارية لعام 2025 وللأفراد 2026، فضلا عن التوسع في نظام الفحص بالعينة ليشمل كل المراكز والمناطق والمأموريات الضريبية لتخفيف الأعباء عن الممولين، وتأكيدا للثقة في التعامل مع "الممول"، وتستهدف تعزيز الثقة بين مصلحة الضرائب والممولين واعتبار الإقرار "ربط ذاتي"، حيث سيتم خضوع نسبة من الممولين للفحص الضريبي بشكل سنوي، وستكون العينة وفقا لمنظومة مخاطر عصرية وتناسب حجم وطاقة القوى الفنية منعا للتأخير في الفحص.
وأشارت إلى توفير جهات محايدة لقياس مدى رضاء الممولين عن الخدمات الضريبية لضمان التطوير المستدام والقدرة على تصويب المسار من خلال استقصاءات رأي، فضلا عن تطوير وتحسين منظومة رد الضريبة على القيمة المضافة لمضاعفة حالات رد الضريبة لخمسة أمثال، وزيادة عدد المستفيدين منها، وتقليص المدة الزمنية اللازمة لإجراء عملية الرد.
ولأول مرة، سيتم تشكيل مجلس استشاري لتوحيد الفتاوى الضريبية، وإصدار أدلة مرجعية بالمبادئ المستقرة، ونشرها على الموقع الإلكتروني للمصلحة في إطار بناء الوعي الضريبي، والعمل على مراجعة كافة القرارات الإدارية للإسهام في توحيد وتبسيط المعاملات الضريبية.
وتضمنت الحزمة أيضا، تبسيط الإقرارات الضريبية وتخفيض عدد صفحاتها لأغراض تخفيف الأعباء عن الممولين والمسجلين في ضوء توافر المعلومات لدى المصلحة من خلال المنظومات الإلكترونية، مع إلغاء الإقرارات غير المؤيدة مستنديا ومرحليا، لغرض إدراج كل الممولين الملتزمين بتقديم الإقرارات الضريبية ضمن نظام الفحص بالعينة، بالإضافة إلى النشر المسبق للمستندات المطلوبة للفحص الضريبي، ويعد خطوة مهمة لتوفير الوقت والجهد ومنح الممولين والمسجلين الفرصة للتجهيز العملية الفحص قبلها بوقت كافي.
كما تم تحديث الموقع الإلكتروني لمصلحة الضرائب المصرية وتزويده بكل إصدارات المصلحة بشكل دوري من تعليمات وقرارات وقوانين وغيرها لضمان سهولة وصول المعلومات إلى كل أطراف المجتمع الضريبي، كما سيتم إنشاء بوابة لشكاوى الممولين تابعة لرئيس المصلحة للتعامل معها بشكل فوري وسريع.
وأشارت إلى إعداد أدلة إرشادية للفحص بحسب النشاط لتوحيد آليات الفحص الضريبي على مستوى كل مأموريات المصلحة، فضلا عن إصدار أدلة إرشادية تتضمن حقوق وواجبات المستثمرين وكل الحوافز والمزايا الواردة بالقوانين الضريبية والقوانين ذات الصلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإقرارات الضریبیة الحزمة الأولى مصلحة الضرائب الأولى من المالی 2024 فضلا عن فی إطار من خلال
إقرأ أيضاً:
"الزراعة" تستعرض أنشطة وجهود معامل ومعاهد مركز البحوث الزراعية خلال أسبوع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نشرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تقريرًا يستعرض جهود وأنشطة معاهد ومعامل مركز البحوث الزراعية خلال الأسبوع الثالث من يوليو 2026.
يأتي ذلك في إطار تكليفات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف ومتابعة الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بمواصلة المركز جهوده البحثية والإرشادية والتدريبية وخدمة المجتمع؛ دعمًا للتنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
افتتاح النسخة الثانية من معرض مركز البحوث الزراعةوشهد الأسبوع الثالث من يوليو، افتتاح علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، النسخة الثانية من معرض مركز البحوث الزراعية بمشاركة نحو 75 شركة محلية ودولية، إلى جانب معاهد ومعامل المركز وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية، حيث استعرض المشاركون أحدث الابتكارات في مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني والسمكي، والميكنة الزراعية، والأسمدة، والمبيدات، والزراعة العضوية، بما يعزز الربط بين البحث العلمي والاستثمار والقطاع الخاص. كما افتتح الوزير المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية، الذي نظمه المركز بالتعاون مع النقابة العامة للأطباء البيطريين، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مصر وعدد من الدول، لبحث التحديات ووضع الحلول العلمية الداعمة لتنمية قطاع الثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي.
وفي السياق ذاته، استقبل الدكتور عادل عبد العظيم وفدًا رفيع المستوى من مركز البحوث الزراعية الهندي (ICAR) لبحث سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات العلمية.
وشارك معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة في المعرض مستعرضًا أحدث التقنيات في تحسين خصائص التربة، وترشيد استخدام مياه الري، وإنتاج الأسمدة والمخصبات الحيوية وتدوير المخلفات الزراعية، إلى جانب مواصلة خدماته المعملية والفنية بإجراء تحاليل التربة والمياه والنباتات والأسمدة، والكشف عن النيماتودا وأعفان الجذور، وفحص المخصبات الزراعية وتنفيذ الحملات الرقابية، فضلًا عن تنظيم برنامج للتدريب الصيفي استفاد منه 30 طالبًا وطالبة.
ندوات للمزارعين حول محاصيل الأرز وفول الصوياوواصل معهد بحوث المحاصيل الحقلية تنفيذ أنشطته الإرشادية والبحثية من خلال تنظيم ندوات للمزارعين حول محاصيل الأرز وفول الصويا، وتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة برامج إكثار التقاوي والتجارب البحثية، وتنظيم أيام حقل لمحصول الذرة ضمن الحملة القومية للنهوض بالمحصول، إلى جانب مشاركته في معرض مركز البحوث الزراعية 2026 بعرض أحدث الأصناف والمبتكرات البحثية، واستمرار متابعة محاصيل الأعلاف بمحافظة سوهاج.
وشارك معهد بحوث وقاية النباتات، في معرض المركز بجناح متميز عرض خلاله أحدث حلول المكافحة الحيوية والبدائل الآمنة للمبيدات الكيميائية، كما واصل أنشطته الميدانية من خلال متابعة مزارع الموز والمشمش، وتنفيذ يوم حقلي وندوة إرشادية لمكافحة دودة الحشد الخريفية بمحصول الذرة، وتنظيم محاضرة علمية حول استخدام المبيدات الحيوية، مع استمرار برامج التدريب الصيفي لطلاب كليات الزراعة، ومواصلة الوحدات ذات الطابع الخاص تقديم خدماتها في متابعة مزارع التصدير، وإنتاج وتسويق المبيدات الحيوية، وخدمات نحل العسل، ومكافحة آفات المخازن.
وشارك معهد بحوث القطن في معرض الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة، بعرض أحدث أصناف القطن المصري والتطبيقات التي تسهم في زيادة القيمة المضافة للمحصول.
وفي المجال البحثي، واصل المعهد أعماله الفنية بإعداد 14 بوبينة غزل لإجراء اختبارات معملية متخصصة على جودة الغزل، شملت اختبارات المتانة والانتظامية والتشعير، إلى جانب تحليل عينات باستخدام جهاز HVI لتقييم خصائص ألياف القطن، بما يدعم تطوير جودة القطن المصري وتعزيز تنافسيته.
كما استعرض معهد بحوث البساتين خلال مشاركته بالمعرض الثاني لمركز البحوث الزراعية، سلالات جديدة من الزيتون والرمان والليمون وعددًا من محاصيل الخضر والنباتات الطبية والعطرية، مع مواصلة تنفيذ برامج التدريب الصيفي لطلاب الجامعات.
برامج تدريبية لطلاب الجامعات المصريةواستمر معهد بحوث أمراض النباتات في تنفيذ برامجه التدريبية لطلاب الجامعات المصرية، والتي استفاد منها 100 طالب وطالبة، إلى جانب عرض 35 منتجًا حيويًا مبتكرًا ووحدة الإنذار المبكر للأمراض والآفات، ومواصلة فحص رسائل الحجر الزراعي بالمطارات والموانئ.
وفي مجال الدراسات الاقتصادية، شارك معهد بحوث الاقتصاد الزراعي
في المؤتمر الدولي الأول لمركز البحوث الزراعية بعرض دراسة متخصصة حول الآثار الاقتصادية والحيوية لأنظمة الاستزراع السمكي التكاملي بالأراضي الصحراوية.
كما واصل برنامجه التدريبي الصيفي لـ50 طالبًا من كليات ومعاهد الزراعة، مقدمًا محاضرات متخصصة في الإحصاء الاقتصادي، وتحليل البيانات، والتنمية الريفية الرقمية، والتمويل والتعاون الزراعي.
وواصل معهد بحوث الإنتاج الحيواني تنفيذ أنشطته العلمية والتوعوية من خلال تنظيم محاضرات ونشرات إرشادية حول تغذية الحيوان والاستفادة من المخلفات الزراعية، والمشاركة الفاعلة في المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية، وتنفيذ دورات تدريبية في الاتجاهات الحديثة لتسمين الماشية، فضلًا عن المشاركة في برامج التدريب الصيفي لطلاب كليات الزراعة.
كما أجرى معهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية 18 تحليلًا معمليًا لصالح شركات وطلاب جامعات، ونظم دورتين تدريبيتين متخصصتين في تقنيات الاستنساخ الجيني (Gene Cloning)، استهدفتا طلاب عدد من الجامعات، وقدمتها الباحثتان د. مرفت رجب ود. لميس جمعة.
كما شارك المعهد في المعرض السنوي لمركز البحوث الزراعية، مستعرضًا أحدث إنجازاته في مجالات الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية الزراعية، والخدمات البحثية والتدريبية، وسط إقبال من الزائرين للتعرف على التقنيات الحديثة الداعمة لتطوير المحاصيل وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
قافلة علاجية بمحافظة بني سويفونظم معهد بحوث التناسليات الحيوانية دورة تدريبية متخصصة، ونفذ قافلة علاجية بمحافظة بني سويف استفاد منها 194 مربيًا، تم خلالها فحص 327 حيوانًا، إلى جانب مواصلة خدماته التشخيصية والمعملية وزياراته الميدانية لمراكز التلقيح الاصطناعي ومزارع الإنتاج الحيواني.
وواصل المعهد تقديم خدماته البحثية والتشخيصية، بإجراء تحاليل وفحوص معملية للأعلاف والألبان والمياه والعينات المرضية، وعزل مسببات التهاب الضرع، وحفظ 250 قصيبة من السائل المنوي، إلى جانب تنفيذ زيارات ميدانية لمراكز التلقيح الاصطناعي ومزارع الإنتاج الحيواني لدعم صحة وتنمية الثروة الحيوانية.
شارك بفاعلية في مؤتمر التنمية المستدامة للثروة الحيوانية: التحديات والفرص وقدمت مدير المعهد أ.د. سماح عيد محاضرة رئيسية حول حوكمة صناعة الدواجن، كما تم تكريمها من رئيس مركز البحوث الزراعية. وحقق باحثو المعهد إنجازًا بارزًا بنشر 12 بحثًا علميًا وتقديم 12 بوسترًا، وحصد 4 جوائز كبرى خلال المؤتمر، إلى جانب مشاركة متميزة في معرض المؤتمر.
كما واصل المعهد دوره المجتمعي من خلال تنفيذ قافلة بيطرية مجانية بمحافظة سوهاج، وتنظيم 7 دورات تدريبية وورش عمل في مجالات سلامة الغذاء ومقاومة مضادات الميكروبات وتأهيل الطلاب، بالإضافة إلى تنفيذ 30 ندوة توعوية ضمن مبادرة بداية في 12 محافظة، لنشر الوعي بالصحة الحيوانية وسلامة الغذاء والأمراض المشترك
وفي مجال الصناعات الغذائية، نظم معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية ندوة علمية حول أهمية العناصر المعدنية لصحة الإنسان، وشارك في برنامج الدبلوم المهني للبصمة الكربونية، إضافة إلى مشاركته في مؤتمر ومعرض المركز، واستقباله 51 طالبًا وطالبة من ست جهات تعليمية للتدريب العملي، فضلًا عن عدد من المشاركات الإعلامية المتخصصة.
وشارك المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف في مؤتمر ومعرض مركز البحوث الزراعية 2026، حيث تم تكريم مدير المركز تقديرًا لجهوده في دعم البحث العلمي وقطاع الأعلاف. كما أطلق المركز الدفعة الثانية من التدريب الصيفي لطلاب كليات الزراعة، واستقبل زيارات علمية من الجامعات، ونظم تدريبًا ميدانيًا بالمزرعة النموذجية، في إطار تعزيز التدريب العملي وإعداد كوادر مؤهلة لخدمة القطاع الزراعي والإنتاج الحيواني.
ونفذ معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية 5 ورش عمل وسمينارات علمية، و14 ندوة إرشادية، و7 زيارات حقلية في 14 محافظة تناولت المحاصيل الصيفية والإنتاج الحيواني والداجني، وترشيد استخدام المياه، والتغيرات المناخية، إلى جانب أنشطة متخصصة بمناطق استصلاح الأراضي.
إلى جانب ندوتين بمناطق استصلاح الأراضي حول الليمون وفول الصويا والأرز. كما واصل المعهد جهوده البحثية لتطوير الخدمات الإرشادية وتحقيق التنمية الريفية المستدامة، وشارك بفاعلية في مؤتمر ومعرض مركز البحوث الزراعية 2026 تحت شعار "التنمية المستدامة للثروة الحيوانية.. التحديات والفرص".
وواصل المعمل المركزي للزراعة العضوية تقديم الدعم الفني لتحويل عدد من مصانع المبيدات والكيماويات الزراعية إلى إنتاج المدخلات العضوية والحيوية.
وأجرى المعمل المركزي للمبيدات تحاليل متبقيات المبيدات لـ565 عينة من المحاصيل الزراعية، وفحص 268 عينة من المبيدات، وتحديد البصمة الكيميائية والطبيعية لـ68 عينة، واختبار جودة 75 عينة من العبوات، والانتهاء من 8 دراسات للسمية البيئية.
وشارك المعمل في المعرض الثاني لمركز البحوث الزراعية بهدف تعزيز الاستفادة من مخرجات البحث العلمي ودعم سلامة الغذاء وحركة الصادرات الزراعية.
واستقبل المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية 6718 عينة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية دولية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمتخصصين من موريتانيا وكوت ديفوار.
وشارك المعمل في معرض ومؤتمر مركز البحوث الزراعية 2026، إلى جانب فعاليات اليوم العالمي للاعتماد وندوات علمية متخصصة.
ونظم المعمل المركزي لبحوث الحشائش 9 ندوات إرشادية حول مكافحة الحشائش في محاصيل الذرة الرفيعة والذرة الشامية وفول الصويا بعدد من المحافظات، كما أعد 5 تقارير لتقييم مبيدات الحشائش، ونفذ زيارات ميدانية لمتابعة برامج تقييم فاعلية المبيدات في المحاصيل الصيفية.
وشارك المعمل في فعاليات مؤتمر ومعرض مركز البحوث الزراعية 2026، إلى جانب فحص 25 عينة نباتية واردة وصادرة لصالح الإدارة العامة للحجر الزراعي، دعمًا لحماية الإنتاج الزراعي.
وألقى الدكتور عبد الرحمن متولي، مدير المعمل، محاضرة بعنوان "اقتصاديات زراعة الأصناف العربية لنخيل التمر في مصر" ضمن فعاليات معرض مركز البحوث الزراعية الثاني، استعرض خلالها الأهمية الاقتصادية للأصناف العربية، ودورها في زيادة الصادرات، ومكافحة التصحر، وتحسين البيئة الصحراوية. كما شارك المعمل بجناح متميز في المعرض، عرض خلاله أحدث منتجاته من فسائل نخيل منتجة بزراعة الأنسجة، ومنتجات ثمرية وتصنيعية، والتي حظيت باهتمام وإقبال كبير من الزائرين، في إطار إبراز دور المعمل في دعم تنمية قطاع النخيل وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة.
وواصل المعمل المركزي للبطاطس أعماله بفحص 102 عينة من بطاطس المائدة المعدة للتصدير بإجمالي 2930 طنًا، وفحص 8881 عينة من تقاوي البطاطس المحلية بإجمالي 176،281.65 طنًا للتأكد من خلوها من مرض العفن البني، وواصلت وحدة الرصد والمتابعة أعمالها بمراجعة بيانات الفحص ومطابقتها مع كميات الحصاد، وإدخال بيانات الثلاجات الخاصة بتقاوي البطاطس المعتمدة.
وشارك المعمل المركزي لبحوث التصميم والتحليل الإحصائي في فعاليات مؤتمر ومعرض مركز البحوث الزراعية الثاني والمؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية خلال الفترة من 20 إلى 22 يوليو 2026، مستعرضًا خدماته في التدريب على أحدث برامج التحليل الإحصائي وتصميم التجارب الزراعية، إلى جانب تقييم المشروعات الزراعية الصغيرةاقتصاديا.
ونظم المعمل محاضرة بعنوان "الأخطاء الإحصائية الشائعة في البحوث العلمية" ألقاها الأستاذ الدكتور وليد محمد فارس، بهدف رفع كفاءة الباحثين، وتعزيز الممارسات الإحصائية السليمة، وتحسين جودة النتائج العلمية ودقتها، بما يسهم في دعم البحث العلمي وخدمة القطاع الزراعي.
وشاركت الإدارة المركزية للمحطات
بجناح متميز في معرض مركز البحوث الزراعية الثاني، استعرضت من خلاله التقاوي المعتمدة، والمنتجات الغذائية، والمحاصيل البستانية، والشتلات.
كما واصلت المحطات البحثية تنفيذ برامجها البحثية والإرشادية والتدريبية؛ إذ حققت محطة سخا تقدمًا في تطوير الأرز الهجين والسوبر، ونفذت زيارات حقلية وورشًا علمية وبرامج تدريب صيفي للطلاب، بينما دربت محطة إيتاي البارود 100 طالب على تكنولوجيا تخزين القمح والإرشاد الزراعي الرقمي، وتابعت محطة النوبارية برامج خدمة المحاصيل ومكافحة دودة الحشد الخريفية. وشهدت محطات جنوب التحرير والسرو وسرس الليان أنشطة متنوعة شملت تدريب الطلاب، وتطوير المشاتل، وزراعة الأنسجة، وتحسين البنية التحتية.