درعا-سانا

تعاني منطقة بصرى الشام في ريف درعا من أزمة امتدت لأكثر من خمسة عشر عاماً، في كل جوانب الحياة، التي تآكلت واضمحلت بشكل كبير، لكن بعد سقوط النظام البائد، بدأت عجلة الإعمار والتعافي تنطلق ولو بشكل خجول، معتمدة على حالة الأمان التي حصلت، ومدخرات الأهالي الخاصة خلال فترات النزوح والغربة في بلاد الاغتراب، وخاصة بعد عودة الكثير من الأسر من مخيمات اللجوء أو دول الخليج العربي.

سانا رصدت العديد من حالات إعادة التأهيل للأبنية وعمليات الإنشاء الجديدة في أجواء من التفاؤل بغد أفضل للجميع بعد زوال النظام البائد.

مالك المحيميد صاحب مكتب بناء، قال: “منذ سقوط النظام البائد بدأنا بإنشاء الأبنية الطابقية لتأمين مسكن للأسر التي تم تدمير منازلها بالكامل خلال الحرب عن طريق التقسيط أو البيع المباشر، وبسعر التكلفة، على الرغم من الارتفاع الكبير في أسعار مواد البناء، للوقوف إلى جانب أخوتنا كنوع من التكافل الاجتماعي، بعيداً عن الجشع والربا واستغلال حاجة الناس”.

المهندس محمد العيسى صاحب مكتب مقاولات، أشار إلى أنه تم التواصل مع الأسر المهجرة، للعمل على ترميم منازلها التي تعرضت للسرقة والنهب والدمار، لتكون جاهزة للسكن حال عودتهم، وذلك في إطار الإعلان عن أسعار التكاليف بشكل واضح، مضيفاً: نحن الآن بصدد تجهيز أكثر من خمسين منزلاً، بشكل بيتوني مع التعديل البسيط على المخططات الإنشائية لتخفيف الأعباء المادية.

إسماعيل الزعبي رئيس بلدية سابق، اعتبر أن التحويلات المالية التي تضاعفت بشكل كبير بعد سقوط النظام البائد، أثرت إيجابياً على حركة البناء، ولعبت دوراً كبيراً في تأهيل المنازل المتضررة.

وقال: نستطيع التأكيد أن 75% على الأقل من المنازل عادت أفضل من السابق، ولا ننسى الدور المهم للمغتربين في دعم وبناء العديد من المرافق العامة، كالمشافي والمدارس والطرقات، وصيانة آبار المياه.

العديد من الأهالي عبروا عن فرحتهم بالعودة إلى ديارهم، وأبدوا استعدادهم للسكن، بين جدران بيوتهم على هياكلها بعيداً عن النزوح ومشقة الغربة، مؤكدين أن طريقة التواصل معهم لتجهيز البيوت وإعمارها قبل عودتهم، كان فاعلاً ووفر الكثير من الجهد والزمن مقابل تكاليف بسيطة.

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: النظام البائد

إقرأ أيضاً:

الإعمار والتنمية : لا اتفاق حاسماً حتى الآن لاستكمال كابينة الزيدي

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: أكد رئيس كتلة “الإعمار والتنمية”، بهاء الأعرجي، الخميس، عدم وجود أي اتفاق حاسم بين الكتل السياسية الفاعلة لاستكمال التشكيلة الوزارية الحالية برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي.

وقال الأعرجي، خلال مؤتمر صحفي  إنه “لا يوجد اتفاق حاسم حتى اللحظة لاستكمال الكابينة الوزارية، ونحتاج إلى حسم ملف الوزارات الشاغرة في أسرع وقت ممكن”، داعياً رئاسة المجلس إلى عقد جلسة خاصة للتصويت عليها.

وحثّ الأعرجي الكتل السياسية على توحيد الصفوف، لافتاً إلى أن “المرحلة المقبلة خطيرة وتستدعي إيجاد أرضية متينة للتفاهم والحوار”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الصراع الإقليمي بين واشنطن وطهران انعكس سلباً على الواقع العراقي جراء تفاقم أزمة تصدير النفط وتردي ملفي الطاقة والخدمات.

ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع ما كشفه مصدر مطلع، يوم السبت الماضي، عن مباشرة القوى السياسية التي لم تستكمل حصصها الحكومية وفقاً للاستحقاق الانتخابي، بتشكيل لجان الداخلية لفرز ودراسة أسماء المرشحين للحقائب المتبقية.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • الإعمار والتنمية : لا اتفاق حاسماً حتى الآن لاستكمال كابينة الزيدي
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار