نجيب العيسى مهنئًا القيادة بإنجازات رؤية المملكة 2030: طموحاتنا لا حدود لها
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
يتقدم نجيب العيسى رئيس مجلس إدارة نجيب أوتو سوزوكي بالتهنئة للقيادة الرشيدة، لما حققته بلادنا الحبيبة من إنجازات عديدة وغير مسبوقة، وقال: وإنه لفخر عظيم أن تكون فردًا من أفراد هذا المجتمع؛ إذ لا يوجد سقف ولا حدود يمكن أن تحد من طموحاتنا وإنجازاتنا.
وأضاف: وتماشيا مع نشر التقرير السنوي لرؤية المملكة العربية السعودية 2030، والإنجازات التي تم تحقيقها خلال العام التاسع، الذي يسعى كل فرد منا كفرد محب لوطنه وأرضه، وينتمي إلى هذا الوطن العظيم، لتقديم أفضل ما عنده على الصعيد العملي والشخصي.
– نسبة المبادرات المكتملة وصلت إلى 85% مما يشكل 674 مبادرة مكتملة و596 في مسارها الصحيح من إجمالي 1,502 مبادرة نشطة.
– كما حققت المملكة العربية السعودية عددًا من مستهدفات عام 2030 مبكرًا، أهمها بلوغ عدد السائحين 100 مليون زائر.
– سُجلت 8 مواقع سعودية شهيرة في التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو.
– وصول المملكة العربية السعودية إلى المرتبة السادسة من أصل 30 مرتبة عالميًا مقتربة بذلك بنسبة كبيرة إلى مستهدف رؤية المملكة 2030.
– وصول أعداد المعتمرين إلى 16.92 مليون معتمر متخطية بذلك المستهدف المخطط له (11.3 مليون معتمر).
– بلغ إجمالي الاستثمارات العامة ثلاثة أضعاف فأكثر منذ نشأة الرؤية، ووصلت الأصول المدارة إلى 3.53 تريليون ريال سعودي.
– وصول نسبة مشاركة القطاع الخاص في الإنتاج المحلي إلى 47%.
-صُنفت 4 جامعات سعودية ضمن قائمة أفضل 500 جامعة في العالم، وقد جاءت جامعة الملك سعود في المرتبة الـ 90 عالميًا.
– صُنفت 7 مستشفيات سعودية في قائمة أفضل 250 مستشفى في العالم، وأدرجت 16 مدينة في المملكة العربية السعودية كمدن صحية.
– تمكن أكثر من 437 ألف مواطن ومواطنة من الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص.
– زراعة 115 مليون شجرة مما أدى إلى مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي بقيمة 114 مليار ريال سعودي، وتأهيل مما يقارب 118 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة.
ونود أن نختم مقالنا بكلمتَي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-.
* كلمة خادم الحرمين الشريفين:
“نحمد الله على ما تحقق لبلادنا من إنجازات خلال أقل من عقد من الزمن؛ جعلت منها نموذجًا عالميًا في التحولات على كافة المستويات. وإننا إذ نعتز بما قدمه أبناء الوطن الذين سخروا جهودهم للمضي به نحو التقدم والازدهار، سنواصل معًا مسيرة البناء لتحقيق المزيد من التنمية المستدامة المنشودة للأجيال القادمة”.
* كلمة سمو ولي العهد:
“ونحن في عامنا التاسع من رؤية المملكة 2030 نفخر بما حققه أبناء وبنات الوطن من إنجازات. لقد أثبتوا أن التحديات لا تقف أمام طموحاتهم، فحققنا المستهدفات، وتجاوزنا بعضها، وسنواصل المسير بثبات نحو أهدافنا لعام 2030، ونجدد العزم لمضاعفة الجهود، وتسريع وتيرة التنفيذ، لنستثمر كل الفرص، ونعزز مكانة المملكة كدولة رائدة على المستوى العالمي.”
همة الفرد السعودي لم تخلق له سماء لتحده، ونحن هنا في “نجيب أوتو سوزوكي” نبذل كامل جهودنا فيما يساهم في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
أدام الله علينا وعلى مملكتنا الحبيبة نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادتنا الرشيدة -حفظها الله-.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المملکة العربیة السعودیة رؤیة المملکة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.