«النمر»: ارتفاع الكوليسترول الضار يتطلب علاجًا حسب شدة الارتفاع
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
قدم الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، تصحيحًا لمعلومة خاطئة تم تداولها في فيديو حديث على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح النمر أن الفيديو الذي تم نشره كان يتضمن معلومة غير دقيقة مفادها أن ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) في حال كانت الدهون الثلاثية والكوليسترول النافع طبيعيين يعتبر أمرًا طبيعيًا ولا يحتاج إلى علاج، وهو ما اعتبره خاطئًا.
وأكد النمر أن الارتفاع في مستوى الكوليسترول الضار (LDL) لوحده، حتى إذا كانت الدهون الثلاثية والكوليسترول النافع في المعدلات الطبيعية، يتطلب علاجًا حسب شدة الارتفاع.
وأضاف أن الارتفاع في كلا من الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار يحتاج إلى علاجات مختلفة، مشيرًا إلى وجود تفاصيل إضافية في هذا السياق.
معلومة خاطئة نشرها فيديو حديث:
اذا ارتفع الكلسترول الضار LDL وكانت الدهون الثلاثية والكلسترول النافع طبيعيتين فإن ارتفاعه طبيعي ولايحتاج علاج❌️❌️
الصحيح:
اذا كان ارتفاع الكلسترول الضار لوحده (فقط) فإنه يحتاج الى علاج حسب شدة ارتفاعه✅️✅️
واذا كانت الدهون الثلاثية والضار…
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: خالد النمر أخبار السعودية الكوليسترول الضار أخر أخبار السعودية الدهون الثلاثیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.