عاجل- إيلون ماسك يظهر في قصر اليمامة بالرياض خلال استقبال ولي العهد السعودي
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
أعلن مسؤول في البيت الأبيض، في تصريح خاص لشبكة CNN، أن إيلون ماسك، الملياردير الأمريكي والرئيس التنفيذي لشركة "إكس" (Twitter سابقًا)، يزور المملكة العربية السعودية تزامنًا مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة.
وأكد المسؤول الأمريكي أن ماسك سافر بشكل مستقل عن طائرة الرئاسة الأمريكية، في خطوة تشير إلى أن مشاركته في الفعاليات الاقتصادية تحمل طابعًا استثماريًا وتجاريًا مستقلًا.
من جانبه، صرح مسؤول سعودي كبير لشبكة CNN بأن ماسك من المقرر أن يحضر منتدى الاستثمار الأمريكي–السعودي، والذي يُعقد في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، وذلك بصفته الرئيس التنفيذي لشركة "إكس".
وقد أدرج الموقع الرسمي للمنتدى اسم إيلون ماسك ضمن قائمة المتحدثين الرئيسيين، ما يعكس أهمية الحدث الذي يسعى إلى تعزيز التعاون بين كبرى الشركات الاستثمارية في الولايات المتحدة والسعودية.
أبرز المتحدثين في المنتدىوفقًا للموقع الإلكتروني الرسمي للمنتدى، يهدف الحدث إلى جمع كبار المستثمرين السعوديين والأمريكيين تحت سقف واحد، لتبادل الأفكار وبحث فرص التعاون في عدد من القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية.
ومن بين الشخصيات البارزة المشاركة إلى جانب إيلون ماسك:
لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"، عملاق إدارة الأصول الأمريكي.جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" المتخصصة في تصميم رقائق الذكاء الاصطناعي ومعالجات الرسوميات.دلالات الزيارة وتوقعات المشاركينتأتي زيارة ماسك ومشاركته في المنتدى في وقتٍ تسعى فيه السعودية إلى توسيع شراكاتها في مجالات التكنولوجيا والاستثمار، ضمن رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط.
ويُتوقع أن تشهد الجلسات النقاشية للمنتدى طرح مشاريع مستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والطاقة، وتقنيات النقل، لا سيما وأن ماسك يُعد من أبرز المؤثرين في هذه القطاعات عالميًا.
شراكة محتملة بين "إكس" والمملكة؟بينما لم تصدر بعد تصريحات رسمية من ماسك حول جدول أعماله في الرياض، إلا أن حضوره هذا المنتدى يعزز من احتمالية مناقشة شراكات استراتيجية محتملة بين "إكس" والسعودية، خصوصًا في مجالات المحتوى الرقمي، والبنية التحتية التكنولوجية، والتحول الرقمي في الإعلام.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إيلون ماسك في السعودية زيارة ترامب للسعودية منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي شركة إكس لاري فينك إنفيديا بلاك روك العلاقات الأمريكية السعودية الرئیس التنفیذی لشرکة إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
اعتبر الخبير المصري في شؤون الطاقة النووية، كريم الأدهم، أن الاتفاق النووي الموقع بين السعودية والولايات المتحدة يمثل تحولاً مهماً في برنامج المملكة للطاقة، لكنه شدد على أن الهدف الأساسي منه اقتصادي وتكنولوجي، وليس عسكرياً كما يروج البعض.
وقال الأدهم، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، إن الاتفاق يمنح السعودية القدرة على بناء برنامج نووي مدني متكامل، ويعزز استقلالها في تشغيل محطاتها النووية مستقبلاً، مؤكداً أن امتلاك تقنيات تخصيب اليورانيوم لا يعني بالضرورة امتلاك برنامج عسكري.
وتأتي تصريحات الأدهم بعد توقيع الرياض وواشنطن اتفاقاً للتعاون النووي المدني، يتضمن السماح للسعودية بتطوير برنامجها النووي مع الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، في خطوة عدّتها وسائل إعلام أمريكية تحولاً في السياسة النووية للولايات المتحدة بالشرق الأوسط، بعدما كانت واشنطن تشترط في اتفاقها مع الإمارات التخلي عن التخصيب.
استقلالية في تشغيل المحطات
وأوضح الأدهم أن السعودية تستعد لتنفيذ برنامج نووي طموح لإنتاج الكهرباء، مشيراً إلى أن السماح لها بإنتاج الوقود النووي يمنحها استقلالية في تشغيل المفاعلات مستقبلاً.
وأضاف أن امتلاك دورة الوقود النووي يحمي المملكة من أي ضغوط سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطاتها، فضلاً عن نقل التكنولوجيا النووية المتقدمة إليها.
وأشار إلى أن التكنولوجيا النووية تعد من أكثر الصناعات تطلباً لمعايير الجودة والدقة، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير قطاعات صناعية وتقنية متقدمة داخل المملكة.
فوائد اقتصادية وبيئية
وأكد الأدهم أن البرنامج النووي السعودي يحقق عدة مكاسب في آن واحد، أبرزها تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز في إنتاج الكهرباء.
وأوضح أن استخدام النفط في توليد الكهرباء يعد أقل جدوى اقتصادياً من توجيهه إلى الصناعات البتروكيماوية ذات القيمة المضافة العالية، مستشهداً بمقارنة رقمية دالة: برميل النفط المستخدم في إنتاج الطاقة لا يدر سوى نحو 50 دولاراً، في حين يمكن أن يبلغ عائده 500 دولار إذا وُجّه إلى الصناعات البتروكيماوية.
وأضاف أن الطاقة النووية تساهم كذلك في تقليل الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الاحتياطيات النفطية للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لخفض الانبعاثات.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ما هو تخصيب اليورانيوم؟
وحول الجدل الدائر بشأن تخصيب اليورانيوم، أوضح الأدهم أن اليورانيوم الطبيعي يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من نظير اليورانيوم-235 القابل للانشطار، لا تتجاوز نحو 0.7 بالمئة.
وأشار إلى أن إنتاج الوقود النووي للمفاعلات يتطلب رفع هذه النسبة إلى ما بين 3 و4 بالمئة، بينما يحتاج إنتاج السلاح النووي إلى مستويات تقارب 90 بالمئة.
وأكد أن عملية التخصيب تعني ببساطة زيادة نسبة النظير القابل للانشطار داخل اليورانيوم، مشدداً على أن امتلاك القدرة على التخصيب لا يعني تلقائياً امتلاك برنامج عسكري.
الفرق مع الاتفاق الإماراتي
ورأى الأدهم أن الفارق الجوهري بين الاتفاقين السعودي والإماراتي يتمثل في أن الإمارات اختارت منذ البداية استيراد الوقود النووي وعدم إنشاء دورة وقود محلية.
وشبّه الأمر بالفرق بين من يذهب لتزويد سيارته بالوقود من محطة خارجية، ومن يبني محطته الخاصة؛ فبينما يكتفي النموذج الإماراتي بالأول، تسعى السعودية إلى الثاني لتشغيل أسطول يُتوقع أن يتجاوز عشرين مفاعلاً، وهو ما يجعل امتلاك دورة الوقود خياراً مبرراً اقتصادياً واستراتيجياً.
وأضاف أن المملكة، إذا نجحت في بناء قاعدة صناعية نووية متكاملة، فقد تصبح مستقبلاً قادرة على إنتاج الوقود النووي محلياً، وربما تصديره أيضاً.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
هل تمتلك السعودية احتياطيات من اليورانيوم؟
وفيما يتعلق بالمواد الخام، قال الأدهم إن البيانات المنشورة حتى الآن لا تؤكد بصورة قاطعة حجم احتياطيات اليورانيوم في السعودية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول، مثل أستراليا وكندا، تمتلك احتياطيات ضخمة يمكن الاعتماد عليها، فيما تمتلك الأردن أيضاً مخزوناً من خام اليورانيوم.
لماذا تعارض إسرائيل؟
وحول الموقف الإسرائيلي، قال الأدهم إن تل أبيب تسعى إلى الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في المنطقة، ولذلك تنظر بحذر إلى أي تقدم نووي عربي، حتى وإن كان برنامجاً سلمياً خاضعاً لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استثمار مثل هذه الملفات للحصول على مكاسب سياسية وأمنية من الولايات المتحدة، عبر إثارة المخاوف من البرامج النووية العربية.
وأشار إلى أن إسرائيل نفسها ليست طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي لا تخضع للالتزامات والرقابة التي تخضع لها الدول الموقعة على المعاهدة.
وأوضح أن الدول غير المنضمة إلى المعاهدة تشمل "إسرائيل" والهند وباكستان، إضافة إلى كوريا الشمالية التي انسحبت منها لاحقاً.