وزير الخارجية الأردني: الوضع الإنساني في غزة «كارثي» ويستدعي تحركًا دوليًا
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن كارثية الوضع الإنساني في غزة تستدعي تحركًا دوليًا لفرض إدخال المساعدات من خلال المنظمات الأممية المعنية.
وأضاف أن منع إسرائيل دخول الغذاء والدواء إلى قطاع غزة يعد جريمة حرب وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد دعم الأردن للجهود التي تبذلها مصر وقطر والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وفي السياق الميداني، أفاد مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» بأن «طيران الاحتلال يشن سلسلة غارات عنيفة شرق مدينة غزة»، مشيرًا إلى «شهداء ومصابين في قصف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس».
من جهته، ذكر الإعلام الإسرائيلي أن «الجيش بدأ عملية برية جديدة في مدينة غزة شمال القطاع».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: «أتمنى وقف إطلاق النار في غزة خلال الأسبوع القادم».
اقرأ أيضاًوزير الخارجية: نرفض مخططات التهجير.. ومؤتمر إعمار غزة فور وقف إطلاق النار
ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على شمال وجنوب غزة إلى 20 شهيدا
عشرات الشهداء في قصف إسرائيلي بينهم 16 من منتظري المساعدات في غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر إسرائيل الولايات المتحدة الاحتلال الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي قطر دونالد ترامب أيمن الصفدي القانون الدولي غزة مساعدات إنسانية وقف إطلاق النار وزير الخارجية الأردني العدوان الإسرائيلي خان يونس جريمة حرب القانون الدولي الإنساني طيران الاحتلال قصف غزة الحرب على غزة القاهرة الإخبارية أخبار غزة التصعيد في غزة كارثة إنسانية عملية برية الوضع الإنساني في غزة الشأن الفلسطيني المواصي فی غزة
إقرأ أيضاً:
مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
الثورة نت/وكالات حذر مرصد عالمي لمراقبة الجوع، امس الخميس، من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام، مع تراجع تدفقات المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل. وأوضح تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، شهد انخفاضاً ملحوظاً عقب زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن هذا التحسن بات مهدداً بالانتكاس، وفقا لوكالة’رويترز”. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 1.2 مليون شخص في غزة، أي نحو 59 بالمئة من السكان، تعرضوا للجوع الشديد خلال الفترة من منتصف أبريل وحتى نهاية يونيو، بينهم نحو 212 ألف شخص في مرحلة الطوارئ. وتوقع المرصد ارتفاع عدد المتضررين إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي نحو 67 بالمئة من سكان القطاع، بحلول ديسمبر المقبل، في ظل استمرار اعتماد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد الحرب والنزوح المتكرر والقيود المفروضة على إدخال الإمدادات. ولفت التقرير إلى أن برامج التغذية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات خفضت عدد المستفيدات إلى النصف، ليصل إلى نحو 6 آلاف امرأة بين يناير ومايو من العام الجاري، مرجعاً تراجع المساعدات إلى نقص التمويل والغموض بشأن قدرة منظمات الإغاثة على مواصلة عملها في القطاع.