صوان: حكومة “الوحدة” أهدرت فرصة توحيد الصف الغربي لصالح مشروع وطني جامع

ليبيا – اعتبر رئيس الحزب الديمقراطي، محمد صوان، أن حكومة “الوحدة الوطنية” أضاعت فرصة ثمينة لتوحيد القوى السياسية في المنطقة الغربية ضمن إطار مشروع وطني جامع، بدلًا من الاكتفاء بترتيبات موضعية وصفها بـ”غير الواضحة”.

إدارة الملفات الحساسة من تحت الطاولة

وأوضح صوان، في بيان نشره المكتب الإعلامي للحزب، أن الحكومة بدلاً من توحيد الصف الداخلي وتهيئة مناخ الثقة للدخول في تسوية سياسية متوازنة مع المنطقة الشرقية، اختارت إدارة الملفات الحساسة “من تحت الطاولة”، عبر صفقات وتهدئات جزئية تُبقي الأزمة قائمة وتُضعف موقفها.

النتيجة: تفكك داخلي وانعدام الثقة

وأشار إلى أن هذا النهج أدى إلى حالة من التفكك السياسي في الغرب الليبي، وغياب قيادة موحدة يمكنها تمثيل المنطقة، فضلًا عن انعدام الثقة في جدية أي مسار سياسي يُطرح في الوقت الراهن.

دعوة لمشروع وطني تقوده الدولة

وتساءل صوان في ختام تصريحه: “هل نريد توحيد ليبيا حقًا؟”، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف لا يكون عبر إرضاء القوى المؤثرة بشكل سري، بل عبر جمعها علنًا حول مشروع وطني واضح المعالم، تُشرف عليه الدولة بشكل مباشر دون مناورات أو التفاف.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • بعد سنوات الانقسام.. هل تنجح دعوة العليمي في توحيد الصف لإنهاء الانقلاب؟
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ