محمد العرابي: مصر بقيادة الرئيس السيسي تقف بثبات لمنع تصفية القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
أكد الوزير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن الدولة المصرية تمتلك رؤية واضحة ومتسقة تجاه القضية الفلسطينية، وتحرص على تثبيت هذه الرؤية في جميع تحركاتها الإقليمية والدولية، مشددًا على أن فلسطين ستبقى على رأس أولويات السياسة الخارجية المصرية، وعلى رأس أولويات الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كل محفل وزيارة وتصريح.
جاء ذلك خلال لقاء عُقد بمقر سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، لمناصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والأسرى في سجون الاحتلال، وتسليط الضوء على الموقف المصري العتيد والمحوري في دعم القضية الفلسطينية، وعلى رأسه موقف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرافض لتصفية القضية، والمتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، لا سيما في ظل حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون على يد الاحتلال الإسرائيلي.
وقال وزير الخارجية الأسبق، خلال مشاركته في اللقاء، الذي استضافته سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، إن الموقف المصري منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، كان واضحًا وحاسمًا في رفض تصفية القضية الفلسطينية، والتصدي لكل محاولات تهجير أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن مصر وقفت منذ اللحظة الأولى في صف الشعب الفلسطيني، ورفضت أي هندسة جديدة تفرضها بعض الأطراف الإسرائيلية أو الدولية لإعادة تشكيل القضية على نحو يخالف الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الدولة المصرية لا تحتاج إلى الترويج لدورها، فمواقفها العملية والميدانية تتحدث عن نفسها، موضحًا أن القاهرة كانت من أوائل العواصم التي سارعت لفتح معبر رفح، واستقبال المصابين، وتقديم المساعدات الإنسانية رغم العراقيل المتعمدة من جانب الاحتلال، الذي يتحمل كامل المسؤولية عن تعطيل دخول الإغاثة ومنع التخفيف من الكارثة الإنسانية.
وشدد على أن مصر تدعم بقوة كل الجهود الجارية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتثبيت التهدئة، وضمان الإفراج عن الأسرى، سواء من خلال الوساطة المصرية- القطرية أو عبر التحركات الدبلوماسية على المستويات كافة.
وانتقد «العرابي» بعض الممارسات غير المسؤولة التي قامت بها مجموعات من الأفراد بالتظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب، واصفًا إياها بأنها لا تخدم إلا الرواية الإسرائيلية، وتتناقض مع حقيقة الموقف المصري الداعم تاريخيًا للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القضية الآن تمر بمرحلة حرجة، وتشهد عمليات ممنهجة لتفكيكها وتركيبها وفق منطق إسرائيلي- أمريكي يتجاهل حقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف.
وأكد «العرابي» أن القاهرة، قيادةً وشعبًا، ستبقى منحازة إلى الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وستواصل التصدي لكل محاولات فرض حلول قسرية أو ترتيبات إقليمية تتجاوز الحقوق الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الموقف المصري لم يتغير يومًا، بل يزداد صلابة مع اشتداد التحديات.
وكان السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين بالقاهرة، قد أشاد، خلال اللقاء نفسه، بالموقف المصري الثابت في دعم الشعب الفلسطيني، مثمنًا تضحيات مصر ودورها القيادي والتاريخي في حماية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تقدر عاليًا موقف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورفضه المطلق لأي تهجير للفلسطينيين أو المساس بحقوقهم الوطنية المشروعة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر القضية الفلسطينية الرئيس السيسي الشعب الفلسطيني القضیة الفلسطینیة الشعب الفلسطینی الموقف المصری
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، وأمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة حملت رسائل وطنية مهمة، عكست ثقة الدولة في مسيرة البناء والتنمية، وجددت التأكيد على قدرة مصر ومؤسساتها على حماية مقدرات الوطن واستكمال مشروع الجمهورية الجديدة.
ذكرى يوليووقال البري، في بيان له، إن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما أرست دعائم الدولة الوطنية ورسخت مبادئ الاستقلال والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في إحداث تحولات كبرى على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتبقى مصدر إلهام لكل مراحل البناء التي شهدتها مصر على مدار العقود الماضية.
وأضاف أن استحضار ذكرى الثورة يأتي في وقت تواصل فيه الدولة تنفيذ مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة في مجالات البنية الأساسية والنقل والطاقة والزراعة والصناعة والتحول الرقمي، وهو ما يؤكد أن مسيرة التنمية الحالية تمثل امتدادًا طبيعيًا لتاريخ طويل من العمل الوطني الهادف إلى بناء دولة قوية وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة الرئيس السيسي ركزت على عدد من المرتكزات الأساسية، في مقدمتها مواصلة البناء وفق رؤية علمية، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، ومواجهة الفساد، وصون مقدرات الوطن، مؤكدًا أن هذه الرسائل تعكس رؤية واضحة لإدارة الدولة تقوم على التطوير المستمر، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد الدولة.
وأوضح البري أن حديث الرئيس عن الاستفادة من دروس الماضي والبناء على النجاحات ومعالجة أوجه القصور يعكس نهجًا مسؤولًا في إدارة الدولة، يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرة مؤسساتها على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد أن ثورة 23 يوليو جسدت وحدة الشعب والقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، وهي الروح ذاتها التي تجلت في ثورة 30 يونيو، عندما اصطف المصريون للحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، مشددًا على أن هذا التلاحم يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والاستقرار.
واختتم النائب مجدي البري تصريحاته بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس السيسي، مسيرة البناء والإنجاز، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.