هيونداي: مستمرون في المفاجآت… ورفعنا سقف التخفيضات حتى 7,500 دينار بكفالة حقيقية من الوكيل الأقوى “مؤسسة الوحدة – مجموعة عليان”
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
#سواليف
عمان – #مؤسسة_الوحدة_للتجارة – #هيونداي_الأردن ما تزال تقدم تخفيضاتها الكبيرة على مجموعة واسعة من طرازاتها الهايبرد، البنزين، والكهرباء، مؤكدة استمرار العروض بعد القرارات الحكومية الأخيرة التي خفضت الرسوم على المركبات، حيث أعلنت المؤسسة عن رفع قيمة الخصومات لتصل حتى 7,500 دينار أردني، في واحدة من أقوى الحملات التسويقية في سوق السيارات حالياً.
وأوضحت المؤسسة أن هذه #التخفيضات تشمل مجموعة واسعة من #سيارات_هيونداي الأكثر طلباً، سواء التي تعمل بالبنزين أو الهجينة، ومنها توسان، كونا، النترا، أزيرا وسوناتا، مشيرةً إلى أن قيمة الخصم تختلف حسب الطراز والفئة، وتبدأ من 3,000 دينار أردني وتصل حتى 7,500 دينار أردني على بعض النسخ.
وقال الرئيس التنفيذي زيد العبداللات إنهم مستمرون بتقديم التخفيضات، حتى ينال كل عميل فرصة الحصول على سيارات رائعة متقدمة تكنولوجياً، بكفالة حقيقية من الوكيل الأقوى “مؤسسة الوحدة – مجموعة عليان”، في حين تشهد معارض هيونداي حركة نشطة وإقبالاً متزايداً من العملاء الراغبين في الاستفادة من هذه العروض النوعية، وسط توقعات بارتفاع وتيرة المبيعات في الأشهر المقبلة.
مقالات ذات صلةكما أكدت المؤسسة أن عروضها الحالية لا تقتصر على السعر فقط، بل تشمل أيضاً برامج تمويل مرنة، كفالة ممتدة، وخدمات ما بعد البيع بمستوى عالمي، داعيةً الراغبين إلى زيارة أقرب معرض أو التواصل عبر القنوات الرسمية للاطلاع على التفاصيل.
يذكر أن القرار الحكومي الأخير القاضي بتعديل الرسوم الجمركية والضريبية على السيارات البنزين الهجينة والكهربائية فتح الباب أمام الشركات لإعادة تسعير مركباتها، ما انعكس بشكل مباشر على أسعار السوق، وشكل فرصة استثنائية للمستهلكين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مؤسسة الوحدة للتجارة هيونداي الأردن التخفيضات سيارات هيونداي
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.