«الجمارك» تُعلن إجراءات جديدة لضمان جودة الصادرات الغذائية
تاريخ النشر: 11th, September 2025 GMT
كشفت مصلحة الجمارك المصرية، عن منشور تنظيمي جديد برقم 26 لسنة 2025، يتناول الضوابط الخاصة بتصدير المواد الغذائية، وذلك في إطار جهود الدولة المستمرة لدعم حركة التصدير وتحسين الإجراءات المتعلقة بسلامة وجودة المنتجات الموجهة للأسواق الخارجية.
ضوابط جديدة لضمان الجودة وسلامة الغذاءوبحسب ما ورد في المنشور، واستنادا إلى أحكام اللائحة التنفيذية للقانون رقم 1 لسنة 2020 الخاص بإنشاء الهيئة القومية لسلامة الغذاء، يحق للمصدرين والمستوردين إجراء تحليل لعينات من بضائعهم داخل معامل معتمدة، للتأكد من مطابقة المنتجات للمعايير المعتمدة.
وأكدت التعليمات أن الهيئة القومية لسلامة الغذاء هي الجهة الرسمية الوحيدة المختصة بالإشراف على هذه الإجراءات وتطبيق الاشتراطات الفنية والتنظيمية المتعلقة بسلامة الأغذية المعدة للتصدير.
ويهدف المنشور إلى تسهيل العمليات التصديرية، وإزالة المعوقات التي قد تؤثر سلبا على إنسيابية التجارة الخارجية، فضلا عن الحد من احتمالات رفض الشحنات من قبل الأسواق المستوردة.
كما شدد على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن هيئة سلامة الغذاء، بما يضمن تعزيز ثقة الأسواق الدولية في المنتجات المصرية.
اقرأ أيضاً«الجمارك» توضح حجم الضريبة على أجهزة التكييفات الصحراوية المستوردة
خلال أيام.. انفراجة في أزمة سيارات ذوي الهمم داخل الموانئ المصرية
أبرز القرارات بشأن قانون إنهاء المنازعات الضريبية بعد مناقشته
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المستوردين الجمارك المنتجات المصرية مصلحة الجمارك سلامة الغذاء السلع الغذائية مصلحة الجمارك المصرية الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن تصدير السلع الغذائية
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.