الذهب يواصل خسائره ويتراجع 5% والنفط إلى انخفاض
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
واصل الذهب الخسائر، الثلاثاء، في المعاملات الفورية ويتراجع 5% في أحدث التعاملات إلى 4136.72 دولار للأوقية.
على جانب آخر، انخفضت أسعار النفط، الثلاثاء، بسبب تأثر الأسواق بمخاوف من فائض المعروض ومخاطر الطلب الناجمة عن التوتر بين الولايات المتحدة والصين أكبر مستهلكيْن للنفط في العالم.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 30 سنتا، أو 0.
وتراجع عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم تشرين الثاني/ نوفمبر ، الذي ينتهي أجله اليوم، 29 سنتا أو0.5 بالمئة إلى 57.23 دولار. وانخفض عقد كانون الأول/ ديسمبر الأكثر تداولا 31 سنتا، أو 0.54 بالمئة، إلى 56.71 دولار.
وانخفضت الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل أيار/ مايو في جلسة الاثنين بسبب مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي جراء تصعيد الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين في الآونة الأخيرة.
وصارت أسعار خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت أقل في الإمدادات الفورية مقارنة بأسعار التسليم الآجل، وهو ما يشير عادة إلى وفرة المعروض على المدى القريب وتراجع الطلب.
وتنخفض الأسعار مع مضي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها ضمن تحالف أوبك+، بما في ذلك روسيا، قدما في خطط لزيادة إنتاجهم من النفط. ودفع هذا الأمر المحللين إلى التنبؤ بوجود فائض من النفط الخام هذا العام والعام المقبل.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي وجود فائض عالمي يقارب أربعة ملايين برميل يوميا في 2026.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي الذهب النفط الاقتصادي اقتصاد نفط الذهب المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت صحيفة “نيو إنديان إكسبريس” الهندية، إن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب ومضيق هرمز، بات يهدد صادرات الأرز الهندي، خاصة أرز البسمتي، إلى الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط وأوروبا.
وأضافت الصحيفة أن تعطل حركة الملاحة أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن تأخير عمليات التسليم، ما وضع المصدرين الهنود تحت ضغوط مالية متزايدة.
وأشارت إلى أن نحو 500 ألف طن متري من الأرز البسمتي وغير البسمتي ما تزال عالقة في محطات شحن الحاويات بمينائي موندرا وكاندلا في ولاية غوجارات، بينها قرابة 300 ألف طن متري من أرز البسمتي كانت مخصصة للتصدير إلى إيران ودول الخليج.
ووفق الصحيفة، تستحوذ الهند على نحو 45 بالمئة من تجارة الأرز العالمية، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 140 دولة، إلا أن إجمالي صادراتها من الأرز تراجع بنسبة 7.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 11.53 مليار دولار خلال السنة المالية 2026.
في المقابل، سجلت صادرات الأرز خلال الربع الثاني من السنة المالية (أبريل/نيسان – يونيو/حزيران) نمواً تجاوز 4 بالمئة لتبلغ نحو 3.03 مليارات دولار، بينما تجاوزت قيمة صادرات شهر يونيو وحده مليار دولار، بزيادة تقارب 16 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية تعد أكبر مستورد لأرز البسمتي الهندي بنحو 1.2 مليون طن متري سنوياً، تليها إيران بنحو 800 ألف طن متري، ما يجعل استقرار حركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي عاملاً حاسماً لاستمرار صادرات الهند.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس جمعية مطاحن ومصدري أرز البسمتي، رانجيت سينغ جوسان، قوله إن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤثر بشدة على صادرات الأرز الهندي، وعمليات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والوضع المالي للمصدرين.
كما نقلت عن مسؤول في قطاع تصدير الأرز قوله إن اضطراب الملاحة في البحر الأحمر أصبح تحدياً رئيسياً، إذ يؤدي طول مسارات الإبحار إلى زيادة تكاليف الشحن وتأخير التسليم، ما يجعل الأرز الهندي أقل قدرة على المنافسة في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا.