النفط يواصل التراجع لليوم الثاني وسط مخاوف من فائض المعروض وضعف الطلب
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
تراجعت أسعار النفط في تعاملات اليوم الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، مع استمرار مخاوف السوق من فائض المعروض العالمي، بالتزامن مع تصاعد التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، مما يهدد مستويات الطلب على الخام.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.28% إلى 60.84 دولاراً للبرميل، بحلول الساعة 03:43 بتوقيت غرينتش.
أما عقد الخام الأمريكي الأكثر نشاطاً لشهر ديسمبر، فقد سجل تراجعاً بنسبة 0.33% ليصل إلى 56.83 دولاراً للبرميل، بحسب بيانات السوق.
جاء هذا التراجع بعد هبوط الأسعار في جلسة أمس الاثنين إلى أدنى مستوياتها منذ مايو الماضي، مدفوعة بمخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي نتيجة تفاقم النزاع التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة والصين.
وقال متعاملون إن التوترات التجارية تثير القلق بشأن ضعف الطلب على الطاقة، في حين أن بيانات المخزونات المرتفعة لدى بعض الدول المنتجة تضيف إلى مخاوف تخمة المعروض.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار النفط أسعار النفط العالم ارتفاع أسعار النفط ارتفعت أسعار النفط تراجع أسعار النفط تراجع في أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.