أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت «Hub71» إطلاق منظومتها الجديدة والمتخصّصة لعلوم الحياة «Hub71+ Life Sciences»، والتي تهدف إلى تنمية الابتكار في مجالات التكنولوجيا الحيوية، والتقنيات الطبية والصحة الرقمية، انطلاقاً من أبوظبي، تربط المنظومة الجديدة الشركات الناشئة الواعدة بالجهات التنظيمية والأطباء والباحثين والشركات والمستثمرين؛ بهدف تحويل الاكتشافات العلمية إلى نتائج ملموسة، تسهم في تحسين حياة المرضى، وتحقيق أثر تجاري عالمي.


وتمّ الإعلان عن منظومة «Hub71+ Life Sciences» خلال فعالية الأثر السنوية التي تنظمها «Hub71»، حيث تتيح المنظومة الجديدة وصولاً مباشراً إلى مسارات البحث السريري، والبيئات التنظيمية التجريبية، وفرص الوصول إلى الأسواق العالمية. وستعمل الشركات الناشئة مع المستشفيات، ومؤسسات البحث والتطوير، والشركاء من القطاعين العام والخاص، إلى جانب شبكة نشطة من المستثمرين، لتعزيز الترابط بين الاكتشافات والتجارب السريرية والتطبيق التجاري.
وبهذه المناسبة، صرّح أحمد علي علوان، الرئيس التنفيذي لـ «Hub71»: «مع إطلاق منظومة (Hub71+ Life Sciences)، نبني بيئة متخصّصة تجمع المؤسسين والباحثين وروّاد القطاع للعمل معاً لتطوير التكنولوجيا في مجال الرعاية الصحية، وتركّز المبادرة على الشركات الناشئة التي تبتكر حلولاً في هذا المجال، بما يُعزّز دور أبوظبي في تحويل الأفكار الطموحة إلى إنجازات ملموسة».
ويأتي إطلاق منظومة «Hub71+ Life Sciences» منسجماً مع الأولويات الاستراتيجية لدائرة الصحة - أبوظبي ومجمّع الطب والصحة واللياقة لحياة مستدامة «HELM»، واللذين يهدفان إلى تحسين عافية المجتمع، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية عالية الجودة، وبناء نظام صحي مرن ومستدام.
وترتكز هذه المبادرة من أصول أبوظبي المتطورة في قطاع الرعاية الصحية لتعزيز التحقق السريري، وتسريع الوصول إلى الأسواق، وذلك في وقت يُتوقع أن تصل فيه قيمة سوق خدمات الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 412 مليار دولار بحلول عام 2032، ما يعكس النمو المستمر للاستثمارات في ابتكارات الرعاية الصحية عبر المنطقة.
وتنطلق المنظومة الجديدة بالتعاون مع شركاء مؤسسين ورئيسيين ملتزمين بدفع عجلة الابتكار في قطاع الرعاية الصحية، وتوسيع الوصول إلى الأسواق العالمية، وتشمل قائمة الشركاء المؤسسين كلاً من دائرة الصحة - أبوظبي ومؤسسة الإمارات للدواء، ومجمّع الطب والصحة واللياقة لحياة مستدامة «HELM»، بما يؤكد تركيز أبوظبي على الطب الدقيق، والتصنيع الحيوي المتقدّم، والرعاية الصحية القائمة على البيانات.
كما تعزز هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي التابع لشبكة «M42» وشركة «Ultrahuman» مكانة المنصة بصفتهم شركاء رئيسيين. ويتعاون 12 شريكاً مع الشركات الناشئة لاستكشاف فرص الاستثمار وتسريع إدخال الابتكارات التحولية إلى الأسواق العالمية.
ومن جانبها، قالت الدكتورة شيخة، مدير إدارة المختبرات المرجعية الوطنية بمؤسسة الإمارات للدواء: «تأتي شراكتنا المؤسسية مع منظومة (Hub71+ Life Sciences) انسجاماً مع رؤيتنا لبناء قطاع علوم طبية معزز بالتقنيات الحديثة، يحقق الأمن الدوائي، ويدعم ازدهار الصناعات الطبية، في إطار بيئة تنظيمية متكاملة، ومرنة تدعم الابتكار وتُسرّع وصول العلاجات المبتكرة إلى المرضى، مع ضمان أعلى معايير السلامة والفعالية، ومن خلال هذه المنظومة سنُمكّن الشركات الناشئة من الاستفادة من مسارات تنظيمية مُبسّطة ومُصممة خصيصاً للابتكارات الطبية، بما يعزز القدرة التنافسية للقطاع الدوائي، بما يتماشى مع أهدافنا الاستراتيجية في تحقيق التميز العلمي والاستدامة في قطاع علوم الحياة. ويُرسّخ مكانة الإمارات كمركز عالمي موثوق في تطوير وتصدير المنتجات الطبية المبتكرة».
وتعتبر منظومة «Hub71+ Life Sciences» استكمالاً للزخم الذي تشهده منظومة التكنولوجيا العالمية في أبوظبي، حيث تعمل شركات ناشئة في مجال علوم الحياة مثل BioSapien وOvasave وBiotwin بالفعل على اختبار تقنيات متقدّمة في أبوظبي في مجالات الأورام، والخصوبة، والطب القائم على الذكاء الاصطناعي. ويؤكد هذا التقدّم عمق منظومة الإمارة في مجالي البحث التطبيقي والتسويق التجاري.
وتتيح منظومة «Hub71+ Life Sciences» للجهات التنظيمية والشركات والمستثمرين والشركات الناشئة، التعاون لتسريع وتيرة الابتكار في مجال الرعاية الصحية في أبوظبي. ومن خلال توفير الدعم التنظيمي وفرص التمويل والوصول إلى التجارب السريرية ونماذج إثبات المفهوم، تسهم المنظومة في خلق قيمة مشتركة تعزز الشركات وتدعم البحث العلمي، وتدفع نمو قطاع علوم الحياة التنافسي في الإمارة.
وتضم منظومة Hub71 اليوم ما يقارب 300 شركة ناشئة نجحت معاً في جمع تمويلات تجاوزت 9 مليارات درهم، وحققت إيرادات تفوق 5 مليارات درهم، مما يعكس صعود أبوظبي كواحدة من أسرع الأسواق الناشئة نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أخبار ذات صلة الإمارات تستضيف نهائيات بطولة «ريد بُل هاف كورت» العالمية لكرة السلة اليوم العالمي للطاقة .. ريادة إماراتية في التحول نحو الطاقة النظيفة والمتجددة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الشرکات الناشئة الرعایة الصحیة إلى الأسواق الابتکار فی علوم الحیاة الوصول إلى

إقرأ أيضاً:

نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.

وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.

وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.

وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.

كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.

ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الرعاية الصحية: أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل
  • واضح: أن الجزائر تولي الملكية الفكرية أهمية بالغة
  • «قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • «سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
  • «الرعاية الأسرية» في أبوظبي تُطلق بودكاست «وتين»
  • تعزيز التعاون التقني بين «الشارقة للبحوث» و«ميونيخ تك إكسبو»
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • محافظ الغربية يوجّه بتوسيع خدمات الرعاية الصحية لكبار السن والأمراض المزمنة
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية