خارجية النواب: زيارة الرئيس السيسي لبروكسل تؤكد مكانة مصر الإقليمية وتدشن لشراكة إستراتيجية مع أوروبا
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
ثمنت النائبة هناء أنيس رزق الله، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب وعضو أمانة المرأة المركزية بحزب الشعب الجمهوري، زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة البلجيكية بروكسل لترؤس وفد مصر في أعمال القمة المصرية الأوروبية الأولى، المقرر انعقادها في الثاني والعشرين من أكتوبر الجاري، مؤكدة أن الزيارة تُجسد رؤية متكاملة لمكانة مصر الإقليمية والدولية وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون مع الاتحاد الأوروبي.
وقالت رزق الله في بيان لها، إن القمة المصرية الأوروبية الأولى تُعد تتويجًا لمسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تمثل تحولًا نوعيًا في العلاقات المصرية الأوروبية، كونها لا تقتصر على لقاءات سياسية بروتوكولية، بل تمتد إلى ملفات اقتصادية وأمنية ذات أولوية عالية تعكس إدراك أوروبا لأهمية الدور المصري في تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأضافت عضو مجلس النواب أن زيارة الرئيس السيسي لبروكسل تأتي كرسالة واضحة على أن مصر شريك شامل يعتمد عليه، إذ تحمل أجندة متكاملة تشمل التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والأمن الإقليمي، والهجرة، والتنمية المستدامة، مؤكدة أن مشاركة كبريات الشركات الأوروبية في المنتدى الاقتصادي المصاحب للقمة تمثل ترجمة عملية للثقة في الاقتصاد المصري ولقدرة الدولة على تحويل الزخم السياسي إلى مكاسب اقتصادية ملموسة.
وأشارت رزق الله إلى أن لقاءات الرئيس السيسي مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي وجلالة ملك بلجيكا تؤكد أن الزيارة تتجاوز الطابع الرمزي إلى بناء توافقات سياسية واقتصادية متعمقة مع مراكز صنع القرار في القارة الأوروبية، لافتة إلى أن هذه التحركات الدبلوماسية تعزز من موقع مصر كدولة محورية في الشرق الأوسط وشريك استراتيجي لأوروبا في مواجهة التحديات المشتركة.
وأكدت أن منتدى الاستثمار المصري الأوروبي الذي يُعقد على هامش القمة يعكس توجه الدولة نحو تحويل العلاقات السياسية إلى فرص تنموية واستثمارية حقيقية، خاصة في قطاعات الطاقة النظيفة والبنية التحتية والتحول الأخضر، مشددة على أن القيادة السياسية المصرية توجه الجهود الدبلوماسية لخدمة الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات طويلة المدى.
واختتمت النائبة هناء أنيس رزق الله تصريحها بالتأكيد على أن زيارة الرئيس السيسي إلى بروكسل تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات المصرية الأوروبية، وتؤكد على الندية والمصلحة المشتركة، مضيفة: «نجاح هذه القمة سيُقاس بقدرة مصر على ترجمة هذا الحدث التاريخي إلى مكاسب اقتصادية وأمنية تخدم المصالح الوطنية العليا».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي النائبة هناء أنيس العلاقات الخارجية مجلس النواب حزب الشعب الجمهوري المصریة الأوروبیة الرئیس السیسی زیارة الرئیس رزق الله
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.