مجمع اللغة العربية يعزز التعاون مع جامعة «جِيْن جِي»
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
الشارقة (وام)
بحث مَجْمعُ اللُّغةِ العربيَّةِ بالشّارقة، اليوم، مع وفد أكاديمي مِن جامعةِ «جِيْن جِي» الوطنيَّةِ - تايبيه «الصين»، تعزيزِ التَّعاونِ الأكاديميِّ والثَّقافيِّ بينَ المُؤسَّستَين، وتبادُلِ الخِبْراتِ في مجالِ البحثِ اللُّغَويِّ وتعليمِ اللُّغةِ العربيَّةِ للنّاطقين بغيرِها.جاء ذلك خلال لقاء الدُّكتور امحمَّد صافي المُستغانمي، الأمينُ العامُّ لمَجْمعِ اللُّغةِ العربيَّةِ بالشّارقة، وعددٌ مِن أعضاء المَجْمع مع الوفد حيث تم اصطَحَابُ الضُّيوفَ في جولةٍ شَمِلَتْ مُختلِفَ مَرافِقِ المَجْمع، مِن بينِها مكتبةُ المَجْمع، وأَطلَعُوهم على المُعجمِ التّاريخيِّ لِلُّغةِ العربيَّة والمشروعاتِ البَحْثيَّةِ الجارية.
وقال الدُّكتور امحمَّد صافي المُستغانمي: «إنَّ مَجْمعَ اللُّغةِ العربيَّةِ بالشّارقة وبتوجيهاتِ صاحبِ السُّمُوِّ الشَّيخِ الدُّكتور سلطان بن محمَّد القاسميّ، عضوِ المجلسِ الأعلى، حاكمِ الشّارقة، يَضطَلِعُ بدورٍ رائدٍ في خِدْمةِ اللُّغةِ العربيَّةِ وتعزيزِ حُضُورِها العِلْميِّ والثَّقافيِّ على المُستوى العالميِّ»، مشيراً إلى حرصِ المَجْمعِ على توسيعِ آفاقِ التَّعاونِ الدَّوليِّ، لافتاً إلى أنَّ الزِّيارةَ تُمثِّلُ خُطوةً مُهِمَّةً نحوَ بناءِ جُسورٍ مَعْرفيَّةٍ بينَ العالَمِ العربيِّ وشرقِ آسيا مِن خلالِ اللُّغةِ والثَّقافةِ والتَّعليم.
مِن جانبه، أعرَبَ رئيسُ الوفدِ إريك شين -مُمثِّلُ المكتبِ التِّجاريِّ التّايوانيِّ في دولةِ الإماراتِ عن تقديرِهِ العميقِ لجُهُودِ المَجْمع مُنوِّهاً بالثَّراءِ المَعْرفيِّ للمشروعاتِ اللُّغويَّةِ الَّتي اطَّلَعَ عليها، ومُبْدِياً استعدادَ جامعةِ «جِيْن جِي» لإطلاقِ شراكاتٍ تعليميَّةٍ وبحثيَّةٍ مع المَجْمع تَشمَلُ تبادُلَ الطَّلَبةِ والباحثين وتنظيمَ برامجَ تدريبيَّةٍ لتعليمِ العربيَّةِ للنّاطقين بغيرِها، إلى جانبِ التَّعاوُنِ في مجالِ التِّقْنيّاتِ اللُّغَويَّةِ الحديثة.
كما أبدى الدُّكتور يونس شنج، رئيسُ قسمِ اللُّغةِ بجامعةِ جِيْن جِي، إعجابَهُ بالمستوى العالي الَّذي يُقدِّمُهُ مَجْمعُ اللُّغةِ العربيَّةِ بالشّارقة للطُّلّابِ غيرِ العربِ في إطارِ تدريسِ العربيَّةِ للنّاطقين بغيرها.
واطَّلَعَ الوفدُ على جُهُودِ المَجْمعِ في خِدْمةِ اللُّغةِ العربيَّة خاصة مشروعَ المعجمِ التّاريخيِّ لِلُّغةِ العربيَّة، الَّذي يُعَدُّ أهمَّ وأضخمَ مشروعٍ مَعْرفيٍّ أُنجِزَ في تاريخِ اللُّغةِ العربيَّة.
واختُتمتِ الزِّيارةُ بجَلْسةٍ نقاشيَّةٍ، تناوَلَتْ سُبُلَ تعزيزِ التَّعاونِ المُستقبليِّ إضافةً إلى تبادُلِ الدُّرُوعِ والهدايا التَّذكاريَّةِ والتقاطِ الصُّوَرِ الجَماعيَّة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجمع اللغة العربية بالش ارقة الم ج مع
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.