محافظة مسندم تستضيف المرحلة الرابعة من برنامج القوافل العلمية لعام 2025
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
انطلقت بمحافظة مسندم أعمال برنامج القوافل العلمية لعام 2025 الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في محطته الرابعة برعاية معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ مسندم، وبحضور عددٍ من أصحاب السعادة والمسؤولين والمديرين العموم بالمؤسسات الحكومية بالمحافظة.
يهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي العلمي وتمكين المعرفة المؤسسية والمجتمعية حول مشروعات وبرامج البحث العلمي والابتكار في سلطنة عُمان، إلى جانب بناء القدرات البحثية والابتكارية، ودعم توجهات الاقتصاد القائم على المعرفة بما يتوافق مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040".
وأوضح الدكتور بدر بن علي الهنائي المدير العام للبحث العلمي بالوزارة في كلمة له خلال حفل الافتتاح، أن برنامج القوافل العلمية يمثل إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى نشر ثقافة البحث العلمي والابتكار في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن البرنامج يعكس حرص الوزارة على إيجاد بيئة محفزة للإنتاج المعرفي وتوظيف البحث العلمي في خدمة التنمية الوطنية.
تضمّن البرنامج الذي أُقيم في قاعة الاجتماعات بمكتب محافظ مسندم عرضًا حول التمكين الوطني للبحث العلمي والابتكار ودوره في تحقيق "رؤية عُمان 2040"، إلى جانب مادة مرئية توثق الجهود والمخرجات المحققة خلال الدورة الأولى من البرنامج.
كما استعرضت الباحثة العُمانية مريم بنت أحمد النوفلية رئيسة قسم التعليم المستمر وخدمة المجتمع بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسندم، قصة نجاح بحثية بعنوان "تحليل إمكانات مصادر الطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء في محافظة مسندم"، التي تناولت أبرز نتائج مشاريع الطاقة البديلة في البيئة المحلية.
وشهدت الفعالية كذلك عرضًا أكاديميًا متخصصًا أمام أعضاء الهيئة الإدارية والأكاديمية وطلبة جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسندم، تناول برامج الدعم المؤسسي والتمويل البحثي، بما في ذلك برنامج التمويل المؤسسي المبني على الكفاءة، وبرنامج مشروعات البحوث الاستراتيجية، وبرنامج دعم النشر العلمي، إضافةً إلى عرض قصة نجاح للمبتكرة ثريا بنت ناصر الهنائية حول مشروعها المبتكر في إنتاج الوقود الحيوي الصحراوي.
وأُقيم على هامش الفعالية معرضٌ تعريفيٌّ ومحاضرة توعوية حول برامج ومشاريع البحث العلمي والابتكار، بهدف توسيع دائرة المعرفة وتعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاعين العام والخاص.
ويأتي تنفيذ برنامج القوافل العلمية في إطار التزام الوزارة بدعم المشاريع البحثية والابتكارية الوطنية، وتعزيز التواصل بين الباحثين والمجتمع، وتشجيع الشباب العُماني على الانخراط في المجالات العلمية والابتكارية بما يسهم في تأسيس كيانات اقتصادية ناشئة قائمة على البحث العلمي والابتكار.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: البحث العلمی والابتکار
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل عقد الندوات العلمية عقب صلاة الجمعة بمشاركة أساتذة الجامعات
واصلت وزارة الأوقاف برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تنفيذ برنامجها العلمي والتثقيفي عقب صلاة الجمعة بالمساجد الكبرى، حيث نظمت عددًا من الندوات العلمية بمحافظات القاهرة والجيزة والدقهلية وأسيوط، تحت عنوان: «الموارد ليست ملكًا خاصًّا»، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى بناء الإنسان، وترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية، ونشر ثقافة الحفاظ على الموارد المائية، والتأكيد على أن الماء نعمة عظيمة وأمانة مشتركة، وأن الحفاظ عليها وترشيد استخدامها مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.
ندوات تثقيفية للأوقاف شملت المساجد الكبرى بمحافظات القاهرة والجيزة والدقهلية وأسيوطوأكدت الندوات أن الماء من أعظم النعم التي امتن الله تعالى بها على الإنسان، وأن المحافظة عليه وحُسن استخدامه واجب تفرضه المسؤولية الدينية والأخلاقية، مشددة على أن الموارد المائية ليست ملكًا خاصًّا لأحد، وإنما هي حق مشترك للأفراد والمجتمع والأجيال القادمة، وأن الإسراف في استخدامها أو تلويثها أو الاعتداء عليها يمثل سلوكًا يتنافى مع تعاليم الإسلام التي دعت إلى الاعتدال ونهت عن الإسراف والإفساد في الأرض.
ففي مديرية أوقاف القاهرة، تناول الدكتور عادل عبد الهادي، المحاضر بمركز تدريب ديوان عام محافظة القاهرة، خلال محاضرته بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه)، مكانة الماء في الشريعة الإسلامية، مؤكدًا أن الماء أساس الحياة، وأن المحافظة عليه من صور شكر النعمة، داعيًا إلى ترشيد استهلاكه والابتعاد عن الإسراف فيه، باعتبار ذلك سلوكًا دينيًّا وحضاريًّا يحفظ حق الجميع في هذا المورد الحيوي.
بمشاركة 66 إمامًا.. وزارة الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد القاهرة
الأوقاف: الماء حياة ونماء موضوع خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد
اليوم.. الأوقاف تفتتح 25 مسجدا بعدد من المحافظات
تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
كما تناول الدكتور محمد جمال الصيرفي، المحاضر بمركز تدريب ديوان عام محافظة القاهرة، خلال محاضرته بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)، أهمية نشر الوعي بثقافة ترشيد استهلاك المياه، مبينًا أن السلوك الفردي له أثر مباشر في الحفاظ على الموارد المائية، وأن كل إنسان مسؤول عن قدر ما يستخدمه من الماء، مؤكدًا ضرورة غرس هذه القيم في نفوس الأبناء والنشء، وتعزيز الوعي بأهمية المياه باعتبارها موردًا مشتركًا لا يجوز إهداره.
وأوضح الدكتور محمود محمد أحمد إسماعيل، المحاضر بمركز القاهرة للتنمية البشرية، خلال محاضرته بمسجد سيدنا عمرو بن العاص (رضي الله عنه)، أن مواجهة تحديات ندرة المياه تتطلب وعيًا مجتمعيًّا متكاملًا، مؤكدًا أن ترشيد الاستهلاك والحد من الهدر في المنازل والمؤسسات والمرافق العامة مسؤولية مشتركة، وأن الحفاظ على الموارد المائية يضمن استدامتها للأجيال القادمة، ويعكس وعي الإنسان بمسؤوليته تجاه وطنه ومجتمعه.
وبيّن الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبراني، خلال محاضرته بمسجد فاطمة الشربتلي، أن التطور التكنولوجي يمكن أن يُسهم في دعم جهود الحفاظ على المياه من خلال توظيف التقنيات الحديثة في ترشيد الاستهلاك، ورصد معدلات الاستخدام، والحد من الفاقد، مؤكدًا أن الوعي بالتحديات التي تواجه الموارد المائية يجب أن يواكب التطور التقني، بما يعزز الاستخدام الرشيد والمستدام للمياه.
وفي مديرية أوقاف الجيزة، أكد الأستاذ الدكتور مجدي محمود رشاد، الأستاذ بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، خلال محاضرته بمسجد الحصري، أن المحافظة على المياه مسؤولية جماعية تبدأ من السلوك اليومي للفرد، مشيرًا إلى أن الإسراف في استخدام المياه يضر بمصالح المجتمع، وأن ترشيد الاستهلاك والحرص على عدم إهدار المياه يمثلان صورة من صور الانتماء والمسؤولية الوطنية.
كما تناول الأستاذ الدكتور محمد أبو الحمد، الأستاذ بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الأزهر الشريف، خلال محاضرته بمسجد خاتم المرسلين، البعد الاجتماعي لقضية الحفاظ على الموارد المائية، مؤكدًا أن الماء حق مشترك بين جميع أفراد المجتمع، وأن الحفاظ عليه يحقق مصلحة عامة تتجاوز حدود الفرد والأسرة، داعيًا إلى تعزيز ثقافة المسؤولية والتكافل، والتأكيد على أن سلوك كل فرد في استخدام المياه ينعكس على المجتمع بأسره.
وأوضح الأستاذ الدكتور عبد المنعم أحمد سلطان، أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بجامعة المنوفية، خلال محاضرته بمسجد مصطفى محمود، أن الشريعة الإسلامية نهت عن الإسراف والتبذير، ودعت إلى الاعتدال في جميع مناحي الحياة، مؤكدًا أن النهي عن الإسراف يشمل استخدام المياه، وأن المحافظة على هذا المورد الحيوي تندرج ضمن مقاصد الشريعة في حفظ الضروريات وصيانة مصالح الناس، مشددًا على أن الموارد المائية أمانة لا يجوز التعامل معها باعتبارها ملكية خاصة.
وبيّن الأستاذ الدكتور أنس عطية، نائب رئيس جامعة مصر لشئون التعليم، خلال محاضرته بمسجد المجمع الإسلامي (أ)، أن بناء الإنسان الواعي يبدأ من إدراكه لمسؤوليته تجاه الموارد التي تقوم عليها حياة المجتمع، مؤكدًا أهمية توعية النشء والشباب بخطورة الإسراف في استهلاك المياه، وترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تسهم في الحفاظ عليها، باعتبار أن حماية الموارد المائية مسؤولية الحاضر تجاه المستقبل.
وفي مديرية أوقاف الدقهلية، استعرض الأستاذ الدكتور علي محمود، الأستاذ المساعد ورئيس قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف، خلال محاضرته بمسجد النصر، الدلالات اللغوية والشرعية للنصوص القرآنية والنبوية التي تحث على المحافظة على النعم، وتنهى عن الإسراف والتبذير والإفساد في الأرض، مؤكدًا أن الماء من أجلِّ نعم الله تعالى على خلقه، وأن حسن الانتفاع به وعدم إهداره من مقتضيات شكر النعمة وحفظها.
وفي مديرية أوقاف أسيوط، تناول الشيخ أسامة عبد الحفيظ سالم، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، خلال محاضرته بمسجد ناصر، الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على الإسراف في استخدام المياه وإهدارها، مؤكدًا أن الحفاظ على الموارد المائية مسؤولية دينية ووطنية، وأن ترشيد الاستهلاك وعدم تلويث مصادر المياه من السلوكيات التي ينبغي أن تصبح ثقافة راسخة في المجتمع، حفاظًا على حق الأجيال الحالية والقادمة.
وفي ختام الندوات، أشاد الحضور بما تضمنته من معالجات علمية وشرعية واجتماعية متكاملة، وما طرحه المحاضرون من رؤى وأفكار أكدت أهمية الحفاظ على الموارد المائية، وترشيد استهلاكها، وتعزيز الوعي بخطورة الإسراف والهدر والتلوث، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية في التعامل مع المياه، ودعم جهود وزارة الأوقاف في بناء الإنسان، وصناعة الوعي، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في الحفاظ على مقدرات الوطن وصون حقوق الأجيال القادمة.