الجامعة المصرية اليابانية تمنح ٥٠ منحة دراسية لطلاب غزة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أعلن الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، عن مبادرةٍ للجامعة تمثّلت في تقديم ٥٠ منحة دراسية كاملة للطلاب الفلسطينيين من قطاع غزة، التحق منهم بالفعل ٣٥ طالبًا هذا العام. ذلك في خطوةٍ تعبّر عن عمق الرسالة الإنسانية ودور مصر الريادي في دعم الأشقاء الفلسطينيين،
وأوضح الدكتور عدلي، أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام الجامعة بدعم التعليم والتنمية البشرية في المنطقة العربية، وإتاحة الفرصة أمام شباب غزة لخوض تجربةٍ تعليمية متميزة تمزج بين دقة المنهج الياباني وعبقرية الإبداع المصري.
وأكد رئيس الجامعة أن المنح تغطي كامل نفقات الدراسة والإقامة والدعم الأكاديمي، بما يهيئ بيئة تعليمية متكاملة تُحفّز التميز والإبداع، مشيرًا إلى أن هذا الجهد يُجسّد إيمان الجامعة العميق بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لنهضة الأوطان واستدامة التنمية.
واختتم الدكتور عمرو عدلي تصريحه مؤكدًا أن الجامعة المصرية اليابانية ستظل منارةً للعلم والعطاء الإنساني، ورسالةً مضيئة تعكس الدور المصري الأصيل في مساندة الأشقاء، وتجسّد التعاون المثمر بين مصر واليابان في خدمة قضايا الإنسان والتعليم في المنطقة.
من جانب اخراعلنت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) عن تحقيق إنجاز جديد في تصنيف QS Arab University Rankings لعام 2026، حيث تصدرت الجامعات المصرية
،في معيار معدل نشر الأبحاث العلمية لأعضاء هيئة التدريس (Papers per Faculty) بعد حصولها على الدرجة الكاملة 100% في هذا المؤشر.
ويُعد هذا المؤشر أحد أبرز معايير التقييم البحثي في تصنيف QS العالمي، إذ يقيس إنتاجية أعضاء هيئة التدريس من الأبحاث المنشورة في المجلات الدولية المحكمة. وقد شاركت في تصنيف هذا العام 301 جامعة عربية، ولم تتمكن سوى أربع جامعات فقط من تحقيق العلامة الكاملة، من بينها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، بأن حصول الجامعة على هذا المركز المتميز في أول ظهور لها في التصنيف العربي يُعد تتويجًا لمسيرتها البحثية التي بدأت قبل 15 عامًا كمؤسسة بحثية للدراسات العليا، واستمرت في التوسع لتضم برامج البكالوريوس منذ ثماني سنوات فقط.
وأكد الدكتور عدلي أن هذا التميز في معدل نشر الأبحاث يعكس الطبيعة البحثية للجامعة وكفاءة أعضاء هيئة التدريس بها، الذين يمثلون نموذجًا للتعاون المثمر بين الخبرات المصرية واليابانية في مجال البحث العلمي.
وجه رئيس الجامعة خالص الشكر والتقدير لأعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعة على ما يبذلونه من جهد مخلص وعمل دؤب في النشر العلمي الدولي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا تفانيهم في خدمة البحث العلمي وحرصهم على الارتقاء باسم الجامعة في المحافل الأكاديمية العالمية
وأضاف أن الجامعة ماضية في دعم الباحثين وتشجيع النشر في الدوريات الدولية عالية التأثير، مشددًا على أن هذا الأداء البحثي المتميز يعزز من مكانة الجامعة المصرية اليابانية كصرح علمي دولي على أرض مصر، يسهم بفاعلية في دعم الابتكار والاقتصاد القائم على المعرفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية الجامعة المصرية اليابانية للعلوم استدامة التنمية الأشقاء الفلسطيني الجامعات المصرية رئيس الجامعة التنمية البشرية
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.