«مقاومة الفاشر»: مقتل عدد كبير من مشرفي «التكايا»
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
التنسيقية قالت إنها فقدت الاتصال بعدد كبير من المتطوعين نتيجة اشتداد المواجهات وانقطاع اغلب الاتصالات داخل المدينة، فيما طالبت بتفقد بقية الموجودين.
الخرطوم: التغيير
أعلنت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر مقتل عدد كبير من عناصر مبادرات التكايا والمتطوعين بالمدينة، الذين كانوا يعملون في تقديم الدعم والمساعدات للمدنيين وسط المعارك الدائرة.
وسيطرت قوات الدعم السريع قبل يومين علي معظم مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور بعد حصار طويل قارب العامين.
ومن بين القتلى أبوعبيدة من حي تكارير وبيكو من تكية الفاشر، وأشارت التنسيقية في بيان اليوم الإثنين، إلى فقدان الاتصال بعدد كبير من المتطوعين نتيجة اشتداد المواجهات وانقطاع اغلب الاتصالات داخل المدينة ، وطالب البيان بتفقد بقية الموجودين.
واتهمت منظمات وجهات محلية قوات الدعم السريع بإرتكاب جرائم حرب ضد المدنيين.
وتشهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، أوضاعًا إنسانية وأمنية مأساوية منذ سيطرت قوات الدعم السريع عليها، والتي كانت قد فرضت حصارًا خانقًا على المدينة لنحو عامين، ما أدى إلى توقف الخدمات وانقطاع الإمدادات الغذائية والطبية، ونزوح عشرات الآلاف من السكان نحو مناطق أكثر أمنًا مثل منطقة طويلة.
وتُعد مبادرات التكايا — وهي مبادرات أهلية تطوعية نشأت في خضم الحرب — من أهم شبكات الدعم المدني داخل الفاشر، إذ تولت توفير الطعام والماء والإسعافات الأولية للمدنيين المحاصرين.
الوسومآثار الحرب في السودان الأوضاع في الفاشر التكايا تنسيقية لجان مقاومة الفاشر
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان الأوضاع في الفاشر التكايا تنسيقية لجان مقاومة الفاشر کبیر من
إقرأ أيضاً:
مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم
رام الله - صفا
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرقي محافظة بيت لحم، تحت مسمى "الاستملاك لأغراض عامة" و"تطوير الموقع الأثري".
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات الاحتلال منذ بداية عام 2026، في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية الاستعمارية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.
وأوضح أن هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس، والنبي صاموئيل مؤخرا شمالي القدس، في مؤشر واضح على تصاعد استخدام الاحتلال للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأضاف أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات الاحتلال عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع "أراضي دولة"، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما، ليصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء.
وشدد على أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، خاصة أنها تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها الاحتلال على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني، وربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستعماري، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.
وأكد شعبان أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.