الولايات المتحدة تعلن تقديم مساعدات إنسانية لسكان السويداء
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين، عن تقديم مساعدات إنسانية لسكان محافظة السويداء في جنوب سوريا، بهدف دعم المجتمعات المتضررة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن هذه المساعدات تأتي في إطار جهود إعادة الاستقرار إلى جنوبي سوريا، حيث عانت المجتمعات الدرزية والمسيحية والبدوية من العنف وتدمير المنازل وفقدان سبل العيش.
وأكدت أن المساعدات ستلبي الاحتياجات المنقذة للحياة لنحو 60 ألف شخص، من خلال توفير الغذاء والماء ومستلزمات النظافة، إلى جانب إعادة تأهيل المنازل وشبكات المياه لتمكين السكان من العودة الآمنة إلى ديارهم.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن الوضع الأمني في السويداء لا يزال غير مستقر رغم تراجع الأعمال العدائية، مما تسبب في تقييد حركة الإمدادات وأثر على سلامة المدنيين وقدرة نحو 187 ألف نازح على العودة إلى منازلهم.
ودعت الولايات المتحدة الدول الشريكة إلى الإسهام في تقديم مساعدات إنسانية لدعم الشعب السوري في جهود إعادة البناء، مؤكدة أن ذلك يمثل ركيزة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار الدائم في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة السويداء مساعدات إنسانية وزارة الخارجية الأمريكية سوريا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.