لماذا قال النبي التسبيح للرجال والتصفيق للنساء؟.. أستاذ بـ الأزهر يجيب
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
قال الدكتور نادي عبد الله، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، إن حديث النبي ﷺ: «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء» حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم، موضحًا أن بعض الناس فهموه فهمًا خاطئًا، فظنوا أن المقصود به أن الرجال هم فقط من يُؤمرون بالتسبيح والذكر، بينما النساء ليس لهن نصيب من ذلك، مؤكدًا أن هذا الفهم غير صحيح.
وأوضح الدكتور نادي عبد الله، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الإثنين، أن الحديث لا علاقة له بالذكر أو العبادة، بل هو توجيه نبوي متعلق بكيفية تنبيه الإمام أثناء الصلاة إذا حدث أمر طارئ، مبينًا أن النبي ﷺ أرشد الرجال إلى التسبيح لأن صوت الرجل مرتفع فيُسمع من بعيد، وأرشد النساء إلى التصفيق لأن صوتهن عادة أخفض، والتصفيق وسيلة أكثر فاعلية في التنبيه.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر أن هذا هدي نبوي رفيع يحافظ على أدب المرأة في صلاتها ويصون حياءها، لأن رفع صوتها في الصلاة قد يُلفت الأنظار أو يُحدث فتنة، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ أراد حفظ كرامة المرأة ووقارها، وليس التقليل من شأنها أو عبادتها.
حكم إيقاظ النائم للصلاة وهل يجب ذلك على المستيقظ؟ الإفتاء تجيب
لماذا صلاة الظهر سرية حتى في الجماعة؟.. 4 أسباب لا تعرفها
وفيما يتعلق بما يردده البعض من أن الحديث يدل على أن صوت المرأة عورة، أكد أستاذ الحديث بجامعة الأزهر أن هذا فهم خاطئ، فالحديث خاص بحالة الصلاة فقط، أما خارجها فللمرأة أن تتحدث وتذكر الله وتتعامل بشكل طبيعي، كما قال تعالى: «والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات».
وشدد أستاذ الحديث بجامعة الأزهر على أن الإسلام كرّم المرأة وجعلها شريكة في العبادة والدعوة والذكر، وأن هذا الحديث يرسخ أدبًا في العبادة وليس تفرقة بين الجنسين، مؤكدًا على أن الفهم الصحيح للنصوص هو السبيل لرد الشبهات التي تُثار حول السنة النبوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور نادي عبد الله النبي جامعة الأزهر أستاذ الحدیث بجامعة الأزهر أن هذا
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.