الأسباب الخفية لرائحة الفم الكريهة وكيفية التخلص منها للأبد
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تُعد رائحة الفم الكريهة واحدة من أكثر المشكلات شيوعًا والمحرجة التي تواجه البالغين، إذ تشير الدراسات إلى أن واحدًا من كل أربعة أشخاص يعاني منها في مرحلة ما من حياته.
ورغم أنها نادرًا ما تدل على خطر صحي مباشر، إلا أنها قد تُضعف الثقة بالنفس وتؤثر على العلاقات الشخصية والمهنية.
بداية المشكلة داخل الفم
تبدأ معظم حالات رائحة الفم الكريهة من الفم نفسه.
يساعد تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد واستخدام خيط الأسنان أو الفرشاة المخصصة للتنظيف بين الأسنان في الحد من تراكم البكتيريا.
ويُنصح أيضًا بتنظيف اللسان بلطف لإزالة البكتيريا المسببة للرائحة، وتجنّب المضمضة بالماء بعد التفريش للحفاظ على طبقة الفلورايد الواقية.
اللوزتان كمصدر غير متوقع للرائحةتتكوّن لدى بعض الأشخاص كتل صغيرة بيضاء تُعرف بحصوات اللوزتين، وهي تجمعات من بقايا الطعام والخلايا الميتة تتكلس داخل شقوق اللوزتين. تُطلق هذه الحصوات رائحة كريهة شبيهة برائحة البيض الفاسد. ويُفضَّل عدم محاولة إزالتها في المنزل لتجنّب التهابات أو نزيف، بل استشارة الطبيب الذي يمكنه التعامل معها بطريقة آمنة.
الجيوب الأنفية ودورها في المشكلةتؤدي التهابات الجيوب الأنفية المزمنة أو التنقيط الأنفي الخلفي إلى انبعاث رائحة كريهة ناتجة عن تراكم المخاط والبكتيريا في الحلق. ويساعد علاج الحساسية أو احتقان الأنف واستخدام بخاخات الأنف الملحية أو الستيرويدية في تقليل الأعراض وتحسين رائحة النفس.
جفاف الفم وتأثيره على الثقة بالنفسينخفض إنتاج اللعاب أحيانًا بسبب الأدوية أو التقدم في العمر أو التدخين، مما يسمح للبكتيريا بالنمو السريع داخل الفم. ويساعد شرب الماء بانتظام ومضغ العلكة الخالية من السكر واستخدام غسول فم خالٍ من الكحول على تحفيز اللعاب والحد من الجفاف.
علامة تحذير يجب عدم تجاهلهاتُعد رائحة الفم الكريهة في بعض الحالات إشارة إلى مشكلة صحية أعمق مثل التهابات الجيوب الأنفية المزمنة أو أمراض اللثة المتقدمة. لذا، يُوصى بمراجعة الطبيب عند استمرار الرائحة رغم العناية الجيدة بالفم.
بهذه الخطوات البسيطة يمكن لأي شخص استعادة ثقته بنفسه والتخلص من المشكلة التي طالما تسببت في الإحراج، مع التذكير بأن العناية المنتظمة هي المفتاح للحفاظ على فمٍ صحي ونفسٍ منعش.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفم رائحة الفم رائحة الفم الكريهة المضمضة رائحة الفم الکریهة
إقرأ أيضاً:
حملة تموينية مكثفة بالبحيرة تضبط دواجن ولحوم وأغذية منتهية الصلاحية
شنت إدارة تموين إيتاي البارود بمحافظة البحيرة حملة رقابية مكثفة على الأسواق والمحال التجارية، في إطار توجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتعليمات المهندس محمد رجب هدية وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة، وتحت إشراف سهير زعتر وكيل المديرية، بهدف إحكام الرقابة على الأسواق والتأكد من سلامة السلع الغذائية المعروضة للمواطنين.
وأسفرت الحملة عن ضبط كميات متنوعة من السلع الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي والمنتهية الصلاحية، حيث تم التحفظ على 22 فرخة مجمدة بوزن كيلو جرام للفرخة الواحدة، تبين انتهاء صلاحيتها وعدم صلاحيتها للتداول أو الاستهلاك.
كما تمكنت الحملة من ضبط 12 عبوة من اللحوم المصنعة والسجق بوزن 500 جرام للعبوة الواحدة، وجميعها منتهية الصلاحية، إلى جانب ضبط كميات من الجبن المنتهية الصلاحية شملت 8 عبوات تحتوي كل منها على 24 قطعة جبن، و8 عبوات أخرى تحتوي كل منها على 12 قطعة، بالإضافة إلى 3 عبوات تحتوي كل منها على 8 قطع.
وفي إطار متابعة السلع الغذائية سريعة التداول، تم ضبط 84 قطعة من البسكويت والويفر منتهية الصلاحية ومعروضة للبيع للمواطنين بالمخالفة للاشتراطات الصحية والقوانين المنظمة لتداول الأغذية.
كما ضبطت الحملة كمية تقدر بنحو 3 كيلوجرامات من لحوم الماعز غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، وتم التحفظ عليها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.
وفي سياق متصل، قامت الحملة بتحرير مخالفات ضد 3 محال بقالة حرة لعدم الإعلان عن أسعار السلع المعروضة للبيع، وذلك بالمخالفة للقرارات التموينية المنظمة للأسواق والتي تهدف إلى تحقيق الشفافية وحماية حقوق المستهلكين.
وأكدت إدارة تموين إيتاي البارود استمرار الحملات التموينية والرقابية بشكل يومي على الأسواق والمحال التجارية والمنافذ الغذائية، لرصد أي مخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد المخالفين، مع التشديد على عدم التهاون مع أي ممارسات تضر بصحة المواطنين أو تستهدف تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المستهلك.
وتأتي هذه الحملات ضمن خطة مديرية التموين بالبحيرة لتكثيف الرقابة الميدانية على الأسواق، وضمان توافر سلع غذائية آمنة ومطابقة للمواصفات، والتصدي لكافة صور الغش التجاري والتلاعب بالسلع، بما يسهم في حماية المواطنين وتحقيق الانضباط داخل الأسواق.