البابا لاوُن الرابع عشر: السلام وحده مقدس والحرب جريمة ضد الله والإنسان
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
وجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، نداءً إلى البشرية، دعا فيه إلى ضرورة إنهاء الحروب والعودة إلى لغة الحوار والمصالحة، مؤكدًا أن السلام هو الطريق الوحيد الذي يعبر عن إرادة الله.
من أجل السلامجاء ذلك في ختام اللقاء السنوي بين الأديان الذي تنظمه جماعة سانت إيجيديو تحت شعار "لنتجرأ على السلام"، بمقر الكولوسيوم، بالعاصمة الإيطالية، روما.
وقال الأب الأقدس في كلمته: إن العالم اليوم عطشان إلى السلام أكثر من أي وقت مضى، مشددًا على أن البشرية لا تحتاج إلى مزيد من الاستعراضات العسكرية، أو صراعات القوة، بل إلى زمن جديد من الأخوة، والمصالحة.
أقوى سلاح للمصالحةوأضاف الحبر الأعظم بصوت حاسم: كفى حروبًا! إنها صرخة الفقراء، وصرخة الأرض يا رب، استمع إلى صرختنا، مؤكدًا أن الصلاة هي أقوى سلاح للمصالحة، لأنها ليست مجرد شعار ديني أو تظاهرة رمزية، بل هي انفتاح القلب على الله، وعلى الآخرين، داعيًا إلى أن تتحول دور العبادة إلى خيام لقاء، وواحات سلام تعكس روح التقارب بين الشعوب.
واستحضر قداسة البابا روح اللقاء التاريخي في آسيزي عام 1986، الذي دعا إليه القديس يوحنا بولس الثاني، واعتبره نقطة تحول في تاريخ العلاقات بين الأديان. وقال: إن هذا الحدث يذكر الجميع بضرورة تجديد الالتزام بالحوار، والاحترام المتبادل، تماشيًا مع ما أوصى به المجمع الفاتيكاني الثاني في وثيقته الشهيرة "Nostra Aetate" حول "العلاقة بين الكنيسة والديانات غير المسيحية".
وفي نداء مباشر إلى القادة السياسيين، شدد الحبر الأعظم على أن إنهاء الحروب ليس خيارًا سياسيًا، بل واجبًا أخلاقيًا أمام الله، مضيفًا: السلام هو أولوية كل سياسة، والله سيحاسب من لم يسع إلى السلام.
واختتم قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمته بدعوة إنسانية عميقة تخاطب الضمائر قبل العقول، قائلًا: لنتحلَ بالجرأة من أجل السلام، وإذا صم العالم آذانه، فليكن رجاؤنا في الله، لأنه يريد عالمًا خاليًا من الحرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قداسة البابا قداسة البابا لاو ن الرابع عشر المسيحية المجمع الفاتيكاني البابا لاو ن الرابع عشر قداسة البابا
إقرأ أيضاً:
أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية
وفي الفعالية، أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من شخصية الإمام علي عليه السلام، مشيرًا إلى أن ولاية الأمر في الإسلام تشكل ضمانة لاستقامة الدين وحيويته.
واعتبر ذكرى يوم الولاية، محطة تاريخية في حياة الأمة الإسلامية لما تمثله من أهمية في معرفة مفهوم الولاية لله بمدلولها الشامل خصوصًا في ظل سقوط عدد من الأنظمة في مستنقع الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار العميد القاسمي، إلى أن يوم الغدير هو عيد كمال الدين والرسالة المحمدية وعيد إعلان الولاية لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وللإمام علي عليه السلام وأهل الإيمان والحكمة.
فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين، أهمية التحرك في أوساط المجتمع لترسيخ مبدأ الولاية لله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام بمفهومه القرآني.
وتطرق إلى دور الخطباء والثقافيين في إثراء المساجد والخواطر والمجالس بأهمية التولي الصادق لله والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
وحث العلامة شرف الدين، على حشد الطاقات والتفاعل مع ذكرى يوم الولاية وتفعيل كل الموهوبين والشعراء والادباء، والإعلاميين وإحياء الموروث الشعبي لتجسيد العلاقة التي تربط أحفاد الأنصار بالإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية التي حضرها نواب ومساعدو مدير الأمن ومدراء وقادة الأجهزة والوحدات الأمنية، استعرض مدير التوجيه بأمن المحافظة المقدم عبد الحكيم المقعد، دلالات إحياء يوم الولاية للتعبير عن انتماء أهل الحكمة والإيمان لنهج القرآن وتوليهم الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية وأوبريت لفرقة أنصار الله.