تواجه سارة فيرجسون، دوقة يورك السابقة، أزمة جديدة بعد أن قررت قناة ITV البريطانية استبعادها نهائيًا من برامجها التلفزيونية، في خطوة تأتي بالتزامن مع تجدد الاهتمام الإعلامي بعلاقتها بالمتحرش الجنسي الراحل جيفري إبستين. 

وتؤكد مصادر من داخل القناة أن القرار نهائي وأن فيرجسون لن تُشاهد بعد الآن على شاشتها في أي من البرامج الحالية أو المستقبلية.

تنهي القناة شراكتها بعد سنوات من التعاون الإعلامي

توضح المصادر أن القناة كانت تراهن على حضور فيرجسون الإعلامي وشعبيتها السابقة، إذ شاركت في تقديم برنامج "هذا الصباح" كضيفة مساهمة، كما ظهرت في حلقات من برنامج "نساء بلا حواجز" الذي كان جزءًا من خطط القناة لتوسيع محتواها الجماهيري. وتكشف تصريحات داخلية أن فيرجسون كانت تعد من الوجوه المألوفة على شاشة ITV، غير أن تلك العلاقة المهنية انتهت فجأة دون نية لإحيائها مستقبلاً.

تزداد الضغوط بعد إعادة تسليط الضوء على علاقتها بإبستين

تأتي هذه التطورات بعد أن تصدرت فيرجسون عناوين الصحف مجددًا عقب الكشف عن رسالة إلكترونية كتبتها عام 2011 وصفت فيها إبستين بأنه "صديق أعلى" رغم إدانته حينها بجرائم جنسية ضد القاصرين. 

وأدى تجدد نشر الرسالة إلى تزايد الانتقادات الموجهة إليها، ما دفع عددًا من المؤسسات الخيرية إلى قطع علاقاتها معها في سبتمبر الماضي.

تعبر الدوقة عن ندمها وتوضح موقفها للرأي العام

يؤكد متحدث باسم فيرجسون أن الدوقة أعربت مرارًا عن ندمها العميق تجاه أي ارتباط سابق بإبستين، موضحًا أنها كانت ضحية لخداعه مثل كثيرين. ويضيف المتحدث أن اهتمامها الأول ينصب على الضحايا الذين عانوا من جرائمه، مشددًا على أنها تعلمت من التجربة المؤلمة وتسعى لإعادة بناء صورتها العامة بعيدًا عن أي جدل.

تفتح الأزمة الباب أمام تساؤلات حول مستقبلها الإعلامي

يثير هذا القرار من قناة ITV تساؤلات حول مستقبل سارة فيرجسون المهني بعد سنوات من محاولات العودة إلى الأضواء عبر الإعلام والأنشطة الخيرية. ويرى مراقبون أن فقدانها منصة إعلامية بارزة مثل ITV يمثل ضربة قاسية لمسيرتها العامة، خصوصًا في ظل استمرار ارتباط اسمها بقضية إبستين المثيرة للجدل والتي ما زالت تلقي بظلالها على العديد من الشخصيات العامة في بريطانيا والعالم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فيرجسون حضور التعاون الإعلامي جيفري إبستين دوقة يورك

إقرأ أيضاً:

بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026

إسبانيا – تترقب الجماهير الإسبانية بشغف كبير انطلاق مشوار منتخب إسبانيا الأول لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026 وسط حالة من التفاؤل والاهتمام بمدى جاهزية القوة الهجومية لمنتخب “لا روخا”

وكان الغموض يحيط بالحالة البدنية لعدد من الركائز الأساسية والمحورية في التشكيلة الرسمية المستدعاة لخوض غمار المونديال مما أثار مخاوف حقيقية لدى عشاق الماتادور قبل الدخول في المعترك القاري والدولي الكبير.

وأنهى المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي حالة الجدل السائدة والشكوك التي أحاطت بالموقف الطبي للنجم الشاب اللامع لامين جمال جناح نادي برشلونة مؤكدا أن كافة التقارير الطبية والفنية التي وصلت إلى جهاز التدريب تبدو إيجابية ومبشرة للغاية وتدعو للاطمئنان الكامل على سلامة اللاعب.

وأكد هيرايز في تقريره لشبكة “SER” أن يامال أصبح جاهزا بشكل كامل للمشاركة بالمونديال مشيرا إلى أنه سيكون حاضرا في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر.

ويستهل المنتخب الإسباني مشواره في البطولة بمواجهة الرأس الأخضر يوم 15 يونيو الجاري

وأوقعت قرعة كأس العالم منتخب إسبانيا في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات الأوروغواي والسعودية والرأس الأخضر.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • سارة خليفة أمام المحكمة بتهمة هتك عرض سائقها
  • بخلاف الاتجاه العالمي.. خاما البصرة يتراجعان وسط تصاعد توترات الخليج
  • النفط يواصل الارتفاع لليوم الثالث جراء تصاعد التوترات في الخليج
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • سارة خليفة تتصدر الترند قبل الحكم عليها بتهمة هتك عرض شاب.. تفاصيل
  • قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026
  • إشادة قوية من فيرجسون بأداء باريس سان جيرمان أمام أرسنال
  • التوأم سارة وهاجر عبد الرحمن.. بين تشابه الملامح واختلاف الطباع