الرجال أطول قامةً من النساء في المتوسط.. فهل توصّل العلماء إلى معرفة السر وراء ذلك؟
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
يتميّز الرجال بطول يفوق النساء في المتوسط بنحو 13 سنتيمترًا، غير أن العلم لم ينجح بعد في فكّ اللغز الجيني الذي يفسّر هذا التفاوت الواضح بين الجنسين.
تكشف دراسة حديثة نُشرت في مجلة Journal of Human Genetics أن الفارق في الطول بين الجنسين لا يرتبط بالهرمونات الجنسية وحدها، مثل الأندروجينات، بل أيضًا بجينات النمو التي تتفاعل معها.
أعاد الباحثون النظر في جين يُعرف باسم SHOX، موجود على الكروموسومين X وY، لدى الرجال والنساء معًا. ورغم أن الدراسات السابقة لم تُشر إليه كعنصر أساسي يمكن أن يُفسّر الاختلاف في الطول، فإن التحليلات الجديدة كشفت أنه أكثر نشاطًا في أنسجة الرجال، ما قد يقدّم تفسيرًا للفارق بين الجنسين.
Related المحكمة العليا الإسبانية: النساء قصيرات القامة من حقهن أن يصبحن شرطيات أيضاًما العلاقة بين طول القامة والإصابة بالدوالي ؟شاهد: رغم المتاعب والتمييز والتنمر.. منتخب العراق لكرة القدم لقصار القامة يطمح للوصول إلى الأرجنتين دور خفي لجين SHOXحلّلت دراسة أوسع بيانات 928,605 أشخاص، بينهم أكثر من ألف مصاب بخلل في عدد الكروموسومات الجنسية، أظهرت أن وجود كروموسوم Y إضافي يرتبط بزيادة في الطول بمقدار 3.1 سنتيمتر مقارنة بوجود كروموسوم X إضافي.
وبما أن جين SHOX هو الوحيد المرتبط بالنمو الهيكلي والموجود على هذه الكروموسومات، فإن الفرق لا يمكن تفسيره إلا بدرجات نشاطه المختلفة بين الجنسين.
كما تبيّن أن الخلل في هذا الجين يؤدي إلى انخفاض في الطول بمعدل 18.6 سنتيمتر لدى الرجال، مقابل 8.9 سنتيمتر فقط لدى النساء، ما يعزّز الفرضية بأن تأثيره أقوى بكثير لدى الذكور.
وقد كتب معدّو الدراسة: "تشير هذه النتائج إلى أن انخفاض نشاط جين SHOX لدى الإناث قد يكون السبب المباشر وراء اختلاف الطول بين الرجال والنساء".
ورغم أن هذه النتائج تشكّل خطوة إضافية نحو فهم الآليات الجينية للفارق الجسدي بين الرجال والنساء، فإن الباحثين يشيرون إلى أن الصورة لا تزال غير مكتملة، مرجّحين احتمال وجود جينات أو جزيئات RNA أخرى على الكروموسومات الجنسية ما زالت غير معروفة حتى الآن، وقد تسهم بدورها في تشكيل هذا الاختلاف البيولوجي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة بحث علمي الصحة علم الأحياء /بيولوجيا دراسة جندر - جنس نساء
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس الصحة الذكاء الاصطناعي إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس الصحة الذكاء الاصطناعي بحث علمي الصحة دراسة نساء إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس الصحة الذكاء الاصطناعي قطاع غزة بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني صناعة الموسيقى انهيار بین الجنسین فی الطول
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.