بيرسون تستعرض ابتكاراتها في مجال التعلم المؤسسي لتمكين القوى العاملة وتعزيز جاهزيتها للمستقبل
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
استعرضت شركة بيرسون (FTSE: PSON.L)، الشركة العالمية الرائدة في مجال التعلم مدى الحياة، أحدث حلولها التعليمية واللغوية المعززة بالذكاء الاصطناعي خلال اثنين من أبرز فعاليات الموارد البشرية في المنطقة: قمة ومعرض الموارد البشرية (HRSE) والقمة الحكومية للموارد البشرية (Gov HR Summit)، حيث أبرزت كيف يمكن للتعلم المستمر أن يسهم في تطوير الأداء وتعزيز الابتكار في عصر العمل الهجين المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
في قمة ومعرض الموارد البشرية، تواصلت بيرسون مع أبرز قادة الموارد البشرية والتعلم والتطوير في المنطقة لاستكشاف الطرق الفاعلة لتمكين المؤسسات من ترسيخ ثقافة التعلم المستمر لتعزيز الأداء وضمان جاهزية القوى العاملة للتعامل مع التغيرات التكنولوجية المتسارعة.
انضم علي الصبان، رئيس قسم الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا في بيرسون، إلى حلقة نقاش بعنوان “الذكاء الاصطناعي كشريك في مشهد القوى العاملة: إعادة تصور التعاون بين الإنسان والآلة”، حيث ناقش دور الذكاء الاصطناعي في تحويل مشهد عملية صنع القرار، والقضاء على التحيز، وتحقيق نتائج أكثر ذكاء في جميع المؤسسات. كما أكد على الصبان على أهمية تصميم أنظمة هجينة تركز على المواهب وتتكامل فيها البصيرة البشرية والذكاء الآلي لتنمية المهارات البشرية الفريدة مثل الإبداع والتعاطف والتفكير بصورة أخلاقية.
قال علي الصبّان: “يجب أن يسهم دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل في تعزيز القدرات البشرية لا استبدالها.” وأضاف: “في بيرسون، نهدف إلى مساعدة الحكومات والمؤسسات على بناء منظومات تعليمية تجعل ذلك ممكنًا. ومع تخطيط 69% من المؤسسات في الشرق الأوسط لزيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، فإن تطوير المهارات المناسبة سواء كانت رقمية أو لغوية أو اجتماعية – يُعد عاملًا أساسيًا في بناء اقتصادات شاملة وتعاونية وقادرة على الصمود.”
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.