إسرائيل تستلم جثماني محتجزين من غزة.. أكبر تظاهرة لـ«الحريديم» تهدد حكومة نتنياهو
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي عن تسلّمه جثماني محتجزين إسرائيليين متوفين من قطاع غزة، بوساطة الصليب الأحمر، ونُقلوا إلى المعهد الوطني للطب الشرعي للتعرف على هويتهما.
الجثمانان هما أميرام كوبر وساهر باروخ، وتم انتشالهما خلال عمليات بحث أجرتها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
تأتي هذه الخطوة بعد قمة دولية في شرم الشيخ (13 أكتوبر) شارك فيها ترامب والسيسي وأردوغان وأمير قطر لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وأسفرت عن إطلاق سراح 20 محتجزًا إسرائيليًا أحياء وتسليم جثث بعض المحتجزين، فيما أفرجت إسرائيل عن نحو 2000 معتقل فلسطيني.
وأكدت حماس استمرار جهودها لتحديد مواقع الجثث المتبقية لتسليمها لإسرائيل، وسط مطالب عائلات الأسرى بلقاء عاجل مع رئيس الحكومة نتنياهو.
أكبر تظاهرة للحريديم تهدد حكومة نتنياهو في إسرائيل
شهدت القدس الخميس، أكبر تظاهرة دينية في تاريخ إسرائيل، حيث شاركت عشرات الآلاف من الحريديم احتجاجاً على فشل الحكومة في إقرار قانون التجنيد الجديد الذي يعفي طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية.
التظاهرة جرت قرب جسر الأوتار، بمشاركة أحزاب وجماعات الحريديم، وسط تهديدات من الحاخامات بسحب دعمهم لحكومة بنيامين نتنياهو، مما قد يؤدي إلى انهيار التحالف الحاكم والتوجه إلى انتخابات جديدة.
القرار النهائي أصبح مرتبطاً بـ المجالس الدينية العليا مثل “مجلس حكماء التوراة” التابع لحزب شاس و”يهدوت هتوراه”، والتي تحدد مصير التحالف مع حزب الليكود.
يرى الحاخامات أن الحكومة التي لا تضمن حماية دراسة التوراة لم تعد جديرة بالبقاء.
تأتي هذه الأزمة في إطار صراع مستمر بين الأحزاب الدينية والحكومة حول إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية، وهو ملف سياسي حساس قد يغيّر موازين القوى في إسرائيل.
كما شهدت احتجاجات مماثلة للحريديم خارج إسرائيل، حيث تجمع آلاف أمام قنصلية تل أبيب في نيويورك للاعتراض على التجنيد الإجباري.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة اتفاق جديد في قطاع غزة الحريديم تسليم الرهائن الاسرائيليين خطة ترامب للسلام قمة شرم الشيخ قمة شرم الشيخ 2025 غزة مظاهرات في إسرائيل يهود الحريديم
إقرأ أيضاً:
إيران تهدد بريطانيا بعد استخدام أمريكا قواعدها.. تلويح بـدييغو غارسيا
هددت إيران بريطانيا، الخميس، على خلفية اتهامها لندن بالسماح باستخدام قواعد ومنشآت عسكرية تابعة لها في الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد الأراضي الإيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان، إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا خلال الهجمات الأخيرة، مشيرا إلى أن ذلك جاء بعد استنفاد مخزونها من صواريخ كروز، بحسب الرواية الإيرانية.
وأضاف الحرس الثوري أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية "تعد هدفا مشروعا لقواتنا"، في إشارة إلى القواعد العسكرية التي قد تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في العمليات ضد إيران.
ولم يقتصر التصعيد الإيراني على الحرس الثوري، إذ دانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية السماح باستخدام قواعدها العسكرية في العمليات الأميركية ضد إيران.
وقالت الوزارة إن أي مشاركة أو تعاون في التخطيط للهجمات أو تنفيذها يمثل، بحسب تعبيرها، "تواطؤا في ارتكاب جريمة العدوان وجرائم الحرب"، محملة الأطراف المشاركة مسؤولية تبعات ذلك.
مسؤول إيراني يهدد بـ"دييغو غارسيا"
وفي سياق التصعيد نفسه، هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي بريطانيا بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، مساء الخميس: "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف أن على بريطانيا "أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
ما هي "دييغو غارسيا"؟
تقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية والبريطانية في العالم.
وتوفر القاعدة موقعا استراتيجيا لدعم العمليات العسكرية الغربية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستضيف منشآت للطائرات بعيدة المدى والسفن والغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في مايو/أيار 2025 اتفاقية وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا بحق إدارة قاعدة دييغو غارسيا العسكرية لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، فيما بقيت القاعدة العسكرية تحت الإدارة البريطانية والأميركية بموجب الاتفاق.
ولا تأتي الإشارة الإيرانية إلى دييغو غارسيا في سياق سياسي فقط، إذ دخلت الجزيرة بالفعل في حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال التصعيد العسكري الأخير.
وخلال المواجهة في آذار/ مارس 2026، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، لكن الصواريخ لم تصب أهدافها.
بريطانيا: مستعدونوردا على التهديدات الإيرانية، قالت الحكومة البريطانية إن قواتها المسلحة مستعدة للدفاع عن البلاد في مواجهة أي هجوم.
وقال متحدث باسم الحكومة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز"، إن القوات البريطانية "جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضيها أو من الخارج".
وأضاف أن بريطانيا تعتمد على "نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي" بالتنسيق مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.