ترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، اجتماع مجلس  إدارة الهلال الأحمر المصري، وذلك بحضور الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة السابق وعضو مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، وكافة  أعضاء مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري،إلى جانب الأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والمستشار كريم قلاوي المستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ هشام محمد مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري.

وشهد الاجتماع مناقشة الجهود التى قام الهلال الأحمر المصري  بتنفيذها من أجل الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين في تلك الأزمة الإنسانية التي يمرون بها منذ اندلاع تلك الأزمة وحتي الآن، حيث تطرق الاجتماع إلى جهود الاستجابة، وتصدر مصر النصيب الأكبر في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين. 

واستعرض الاجتماع الخدمات المقدمة بشكل يومى للمصابين ومرافقيهم خلال تلك الفترة من كشف طبي وصرف أدوية وحقائب النظافة الشخصية، وتقديم الدعم النفسي والتوعية الصحية وإعادة الروابط الأسرية، فضلا عن توفير مستلزمات الأطفال وسلات المواد الغذائية.

كما تم التطرق إلى قوافل "زاد العزة .. من مصر إلى غزة" والتي أطلقها الهلال الأحمر المصري لدعم الأشقاء الفلسطينيين منذ يوليو الماضي وبلغ عددها حتي تاريخه 62 قافلة، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين "سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود".

وأكدت الدكتورة مايا مرسي ، أن الهلال الأحمر المصري أصبح الآلية الوطنية لتنسيق وإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى الخارج ، ويحظى بدعم كبير من الدولة وكافة المؤسسات والجهات الدولية، نظرا للدور الكبير الذي قام به خلال الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تواجد المتطوعون الذين يزيد عددهم على الـ35 ألف متطوع ومتطوعة على الحدود منذ بدء الأزمة، ولم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثة.

وناقش الاجتماع كذلك جهود الهلال الأحمر المصري في تنظيم القوافل الإغاثية والتنموية الشاملة على مستوى محافظات الجمهورية المختلفة، حيث نفذ الهلال الأحمر المصري مئات القوافل التنموية والطبية، واستجابت فرق الاستجابة لأكثر من ١٨٥ حدث طارئ، ٤٤٨ حدث غير طاريء وفاعلية قدمت خلالها خدمات الإسعافات الأولية والطبية والدعم النفسي، وشاركت فروع الهلال الأحمر المصري فى تنفيذ مناورات صقر بالمحافظات.

كما تابع المجلس جهود حشد المتطوعين وتأهيلهم وافتتاح وحدات الهلال الأحمر المصرى بالجامعات. 

وعقب نهاية الاجتماع حرصت الدكتورة مايا مرسي على لقاء مجموعة من الأطفال الفلسطينيين ومن بينهم الطفلة ريتاج ،الذين يحصلون على دورة المنقذ الصغير، بالهلال الأحمر المصرى ،حيث تم تدريبهم على الإسعافات الأولية، وذلك بعد العمل على تقديم الدعم النفسي لهم.

وسلمت وزيرة التضامن الاجتماعي الأطفال الفلسطينيين شهادات اجتيازهم الدورة، مؤكدة أن مصر لن تدخر أي جهد في تقديم كافة السبل الدعم للأشقاء الفلسطينيين.

طباعة شارك مايا مرسي وزيرة التضامن مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري الهلال الأحمر المصري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مايا مرسي وزيرة التضامن مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري الهلال الأحمر المصري مجلس إدارة الهلال الأحمر المصری وزیرة التضامن الاجتماعی مایا مرسی

إقرأ أيضاً:

وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، وأحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وهدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للعلاقات والتعاون الدولى، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى.

 تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية

وناقشت الدكتورة منال عوض سبل التعاون مع برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية من  المحميات الطبيعية بإستخدام  الخامات المعتمدة على الطبيعة، واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة لعرض حول مبادرة الحمى الإقليمية لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف واستعادة الأراضي الجافة والحلول القائمة على الطبيعة في عدد من الدول العربية.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تعتبر نهج متكامل واستباقي لإدارة الجفاف، يجمع بين استعادة النظم البيئية، وتعزيز الجاهزية للجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والتكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الحوكمة المجتمعية بالمشاركة الفعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها الجهة الرئيسية في إدارة الأراضي والموارد الطبيعية، حيث أثبت نظام الحمى قدرته على تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف والتغير المناخي من خلال الإدارة المحلية المشتركة، ووضع قواعد مجتمعية لتنظيم استخدام الموارد، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.

ترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد 

وثمنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المبادرة لترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد ضمن إطار مرفق البيئة العالمي (9-GEF)، بما يوضح كيف يمكن لأنظمة الحوكمة التقليدية، والحلول القائمة على الطبيعة، والإدارة المتكاملة للجفاف أن تعمل معاً لتحقيق فوائد بيئية عالمية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجافة، خاصة أن من النتائج المتوقعة للمبادرة استعادة النظم البيئية المتدهورة في الأراضي الجافة، وتحسين التنوع الحيوي وترابط الموائل الطبيعية، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، إلى جانب تحسين سبل العيش وزيادة فرص الدخل المستدام، دعم المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة، وتعزيز الحوكمة المجتمعية للموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.

 تطوير المحميات

ووجهت الدكتورة منال عوض بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تطوير المحميات ورفع كفاءتها بالتوازي مع تطوير الشراكة مع المجتمعات المحلية، ووجهت برفع كفاءة خدمات الزوار داخل المحميات بفكر جديد، وتعزيز منظومة الرقابة والرصد للحفاظ على التنوع البيولوجي.

كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بوضع تصور ومخطط لتطوير محمية كهف وادي سنور بمحافظة بني سويف نظراً لقيمتها الجيولوجية تمهيداً لفتحها للزوار فى أقرب وقت، وكذلك الاهتمام بالإعلام والتوعية عن المحميات الطبيعية، ونشرها على أوسع نطاق، وامداد سفارتنا بالخارج ببعض الفيديوهات الترويجية حول المحميات الطبيعية المصرية.

وقد تم الاتفاق على مراجعة الأهداف الخاصة بالمبادرة بما يتوافق مع أولويات الوزارة الوطنية، مع العمل على اختيار محمية كنموذج لتطويرها باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، والاستفادة من الدراسات الفنية التي تم إعدادها مسبقا، وأيضاً الإستفادة من خبرات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وترسيخ مبادئ تعتمد على الواقعية، وبناء شراكات للاستثمار داخل المحميات، من خلال وضع نماذج جديدة لتقليل الفجوات التمويلية، والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخل المحميات.

ومن جانبهم، أشاد ممثلي برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بالشراكة المميزة مع الوزارة على مدار السنوات السابقة في حماية الطبيعة، وتعزيز دور مصر في مواجهة التحديات البيئية، حيث أبدوا استعدادهم لدعم الوزارة فى تطوير المحميات ورفع كفاءتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة بما يتوافق مع طبيعيتها الجيولوجية واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، وكذلك التعرف على الأولويات الوطنية، وسبل التعاون في الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال.

مقالات مشابهة

  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • شمس البارودي : ياسمين عبد العزيز روحها حلوة وأعمالها جميلة ويحبها الصغير والكبير
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة