كشف أطباء التغذية أن اختيار الأطعمة المناسبة هو المفتاح الأساسي للحفاظ على صحة القلب والشرايين، إذ تلعب نوعية الغذاء دورًا مباشرًا في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

خبير أثري لـ "الوفد": هناك تمثال يظنه الزوار لملك لكنه في الحقيقة لملكة عظيمة خبير أثري لـ"الوفد": تمثال رمسيس الثاني أهم قطعة في المتحف الكبير لهذا السبب خبير أثري لـ "الوفد": افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون عرضًا حضاريًا يبهر العالم هل واجه المتحف المصري الكبير عقبات قبل افتتاحه.

. خبير أثري يكشف مفاجآت لـ"الوفد" شخصيات مصرية مؤثرة تزين طريق المتحف المصري الكبير.. (22 صورة) تمثال رمسيس الثاني.. أسطورة فرعونية انتقلت من قلب ممفيس إلى القاهرة (صور) وجوه خالدة في حضرة الملوك.. النجوم الراحلين يضيئون المتحف المصري الكبير (صور) على رأسهم عادل إمام.. الذكاء الاصطناعي يرسم النجوم في المتحف المصري الكبير (صور) زاهي حواس لـ "الوفد": المتحف المصري الكبير معجزة معمارية كلفت مليارات الدولارات نجيب ساويرس يكشف تكلفة بناء المتحف المصري الكبير.. ويصفه بـ"فخر مصر"

وأكد الخبراء أن النظام الغذائي القائم على الخضروات والفواكه الطازجة هو الأفضل لصحة القلب، نظرًا لاحتوائه على مضادات أكسدة وألياف طبيعية تساعد في خفض الكوليسترول الضار وتنظيف الأوعية الدموية، كما تُعد الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة من أهم مصادر الأحماض الدهنية أوميجا 3 التي تقلل الالتهابات وتحمي عضلة القلب من التلف.

 

وأشار الأطباء إلى أهمية تناول المكسرات غير المملحة مثل اللوز والجوز والفستق باعتدال، إذ تمد الجسم بالدهون المفيدة التي توازن مستويات الكوليسترول في الدم. بينما تُعد الحبوب الكاملة كالشوفان والكينوا والأرز البني مصدرًا غنيًا بالألياف التي تحافظ على صحة الأوعية وتساعد في ضبط ضغط الدم.

 

وفي المقابل، حذر الخبراء من الإفراط في تناول الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم المصنعة والمقليات، وكذلك السكريات الزائدة التي ترفع نسبة الدهون الثلاثية وتجهد القلب مع الوقت. ونصحوا بالاعتماد على الزيوت الصحية مثل زيت الزيتون كبديل مثالي للطهي.

 

ويؤكد المتخصصون أن الجمع بين الغذاء المتوازن والنشاط البدني المنتظم هو أفضل وصفة للحفاظ على قلب قوي، إذ تُظهر الدراسات أن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا متوسطيًا يتمتعون بعمر أطول ومعدلات أقل للإصابة بالأمراض القلبية

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القلب صحة القلب أمراض القلب السكتات الدماغية الشرايين الكوليسترول الأسماك الدهنية المتحف المصری الکبیر خبیر أثری

إقرأ أيضاً:

جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة

أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.

سكالوني يطمئن الأرجنتين.. ميسي يقترب من اللحاق بمونديال 2026 رغم إصابة العضلة الخلفية

وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.

وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.

القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.

وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.

كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.

وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.

وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.

هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.

وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.

مقالات مشابهة

  • محمد مهدي يكشف عن نظام الدوري المصري الممتاز في الموسم المقبل
  • كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
  • فاكهة شهيرة تحمي من أمراض القلب
  • الهند تنقل تمثال ميسي إلى مكان أكثر أمانا.. ماذا وقع؟
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
  • خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
  • جثث على الأسفلت.. أرقام صادمة عن حوادث الطرق | تراجع الوفيات وارتفاع الإصابات
  • جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة