عمر كمال: “الرهان كسبان” نقلة في حياتي.. واشتغلت مع كبار صناع الأغنية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
كشف الفنان عمر كمال عن تفاصيل ألبومه الجديد الذي يحمل عنوان "عمر كمال الرهان كسبان"، موضحًا أنه تعاون خلاله مع مجموعة كبيرة من الأسماء اللامعة في مجال التأليف والتلحين، قائلًا: "كنت محظوظ أني اشتغلت مع ناس لها اسمها ونجاحها الكبير زي تامر حسين، عزيز الشافعي، مدين، مصطفى العسال، توما، ورامي جمال.. الحمد لله حققت حلمي أني اشتغلت معاهم".
وأوضح عمر كمال في حديثه أن ردود الأفعال الأولية حول ألبومه أثارت جدلًا، قائلًا: "لما نزلت صوري مع صناع ألبومي الجديد الناس قالت سقطة في تاريخهم، ليه؟ مش أنا بني آدم ومن حقي أجرب، دي ناس سوية وشبعانة شهرة ونجاح وفلوس، مفيش حاجة تجبرهم يشتغلوا معايا إلا لو شايفين فيا حاجة كويسة".
وأشار عمر كمال خلال لقائه مع برنامج «ET بالعربي»، إلى أن بعض النجوم رفضوا التعاون معه، موضحًا: "كان في نجوم نفسي أعمل معاهم دويتو وشبه الاتفاق حصل، وبعد كده رفضوا، بس أنا مبسوط، وده إداني تحدي أكبر وهثبت لهم إنهم غلط، وإنّي أستحق الفرصة".
وتحدث كمال عن خروجه عن إطار المهرجانات في ألبومه الجديد، قائلاً: "ده كان لوني من البداية، كنت بغني للغربة ولأبويا، وعندي تجارب كتير في الأول، بس مكنتش محققة النجاح اللي كنت منتظره".
واختتم الفنان حديثه بالتأكيد على سعادته بالتحول الفني الجديد، مضيفًا: "ربنا كرمني بفرصة كويسة أني أدخل من الباب الكبير لعالم البوب، وده هيتنفذ بشكل رائع، فانتهزت الفرصة وأخدتها".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمر كمال الرهان كسبان نقلة حياتي واشتغلت كبار صناع الأغنية عمر کمال
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.