أكدت نشوى الشريف، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب الوفد، والمرشحة ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر، أنها شابة مصرية بسيطة محبة للعمل السياسي والعام والنقابي، مؤكدة أن التجربة التي تعيشها اليوم كان استحالة أن تكون موجودة قبل 15 عاما، بل بالعكس كان يتم قمع الشباب ولا أحد يهتم بهم ولا يدعمهم، ولكن في ظل وجود قيادة سياسية حكيمة وواعية ومقدرة لقيمة الشباب المصري، لاول مره يشهد الجميع في مصر والعالم رئيسًا يجلس مع شباب وطنه وجهًا لوجه ويتحدث معهم.


وأعربت الشريف خلال كلمتها بالمؤتمر الصحفي الحاشد الذي نظمته القائمة في محافظة الإسكندرية، عن بالغ سعادتها لتواجدها وسط "أهالي الإسكندرية الكرام"، موجهة تحية للمنصة الكريمة التي ضمت معالي السيد القصير أمين عام حزب الجبهة، واللواء محمود شعراوي نائب رئيس الحزب، والسيد أحمد رسلان نائب الأمين العام وأمين التنظيم المركزي، والنائب فايز أبو حرب أمين أمانة القبائل والعائلات المصرية، ومحمد فرج عامر أمين أمانة الحزب بالإسكندرية، ومحمد مجاهد أمين حزب حماة الوطن بالإسكندرية، وإنجي مراد مرشحة القائمة الوطنية عن حزب الجبهة، والمهندس أحمد حلمي دائرة سيدي جابر، والنائب محمد الحمامي عن دائرة المنتزه.

وأشارت إلى أنه في وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي حمل روحه على كفه ونجا ببلده بعد أن كانت بلادنا تضرب من جميع الجهات ومحاطة بالنار، أصبحت مصر قبلة لجميع الدول العظمى ورؤساء الدول العظمى الذين اصبحوا يشيدون بالأمن والأمان الموجود فيها، مرددة هتافات: تحيا مصر ألف ألف مرة.

وتحدثت الشريف عن كونها عضوه في حزب الوفد من صغرها و تحدثت عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، واصفة إياها بأنها "كياني الذي احتضنني"، وهي تضم 27 حزبًا سياسيًا من ضمنهم حزب الجبهة ، مشيرة إلى أن حزب الجبهة وُلد عملاقًا بقياداته والناس الموجودة على الأرض.

وأكدت أنهم في التنسيقية وحزب الوفد يشجعون الأحزاب القوية، لأن معنى ان أحزابنا قوية فهذا يعني ان عندنا مستقبل سياسي قوي، أما الأحزاب الضعيفة فتعني ان لا مستقبل سياسي في هذا البلد ، معربة عن أمنيتها أن يكون حزب الجبهة قويًا هو و جميع الأحزاب المصرية لأن المنافسة بينهم تقويهم جميعاً ، داعية الجميع لمتابعة عمل ورؤية أعضاء ونواب التنسيقية وكيف يتحدثون، لأنها تجربة لو نجحت ستخرج كوادر أكثر مما تخرجه الآن.


وشددت الشريف سعيها نحو البناء على ما أنجزته كنائبة لخمس سنوات، مشيرة إلى أن ملف العمال هو الملف الرئيسي بالنسبة لها، حيث عملت على قانون العمل وعدلت مواد بالقانون داخل الجلسة العامة لتقوية العامل وإعطائه حقوقه والمساواة في العلاقة بينه وبين صاحب العمل، كما عملت على ملف تسوية المؤهلات، وركزت على ملف الشباب، مؤكدة أن مصر دولة شابة حيث أن أكثر من 60% من شعبها شباب، والاعتماد عليهم سيفرق جدًا في هذا الوطن.

ونوهت بأنه، بفضل أدواتها البرلمانية تمكنت من تطوير 11 مركز شباب وتم افتتاحها بصحبة وزير الشباب والرياضة، بالإضافة إلى تطوير عدد من الطرق التي تخدم السياحة مثل طريق إدفو-مرسى علم وبرنيس بالتواصل مع وزير النقل.


وفي الختام أكدت أن جميع من في القائمة الوطنية قيادات محترمة ومخلصة، وحثت الجميع على المشاركة الإيجابية والاحتشاد أمام صناديق الاقتراع لممارسة حقهم الدستوري و وجّهت تحية للأهالي الذين جاءوا بأطفالهم وحضور المؤتمر لأنهم يربون أولادهم على المشاركة، واختتمت بتوجيه التحية قائلة: "نشوى الشريف صوت كل المصريين".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حزب الجبهة

إقرأ أيضاً:

رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد

في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".

كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.

حماس: مسيرة كوماموتو جسّدت العمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية (الفرنسية)مثقف اختار البندقية

وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.

لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

تفرّد أوكاموتو بذكاء حاد وقدرات علمية استثنائية (أسوشيتد برس)مطار اللد.. العملية التي هزّت إسرائيل

وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.

إعلان

وفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.

وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.

وُصفت العملية التي نفذها أوكاموتو في مطار اللد عام 1972 بأنها أجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا (الفرنسية)13 عاما في سجون إسرائيل

وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.

وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.

وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.

قضى أحمد الياباني 13 عاما في السجون الإسرائيلية معظمها في الحبس الانفرادي (أسوشيتد برس)اللاجئ السياسي الوحيد في لبنان

وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.

وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.

وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.

مقالات مشابهة

  • إحالة المقصرين بمركزي شباب حي السلام وبني شقير في أسيوط للتحقيق
  • محافظ أسيوط: إحالة المقصرين بمركزي شباب حي السلام وبني شقير للتحقيق
  • موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر الشريف
  • سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
  • مدير إعلام الأرصاد: الكتلة الهوائية الساخنة تنتهي الثلاثاء القادم
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • عن المناطق التجريبيّة ومُفاوضات روما المُقبلة... ماذا كشف مصدر لبنانيّ؟