قبل افتتاحه.. جولة داخل المتحف المصري الكبير (25 صورة)
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
يشكل المتحف المصري الكبير بموقعه المهيب أمام أهرامات الجيزة أكبر متحف أثري في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة، ويضم بين جدرانه أكثر من مئة ألف قطعة أثرية تسرد تاريخ مصر منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني، في تجربة فريدة تمزج بين العلم والفن والعظمة الإنسانية.
. خبير أثري يكشف مفاجآت لـ"الوفد"
ومنذ لحظة دخول الزائر، يستقبله تمثال الملك رمسيس الثاني شامخًا في البهو العظيم، وكأنه يرحب بكل من جاء ليشهد عظمة الأجداد، وتُعد هذه القاعة الأولى رحلة تمهيدية للعصور الملكية، إذ تحيط بالتمثال مجموعة من المنحوتات الملكية الضخمة التي تعكس هيبة الحكم وقدسية الملوك في مصر القديمة.
أما القاعة المخصصة لـ الملك توت عنخ آمون، فهي جوهرة المتحف بلا منازع، حيث تُعرض للمرة الأولى جميع مقتنيات الملك الذهبي كاملة، بما في ذلك قناعه الشهير، وسريره الجنائزي، والعجلات الحربية، وأدوات الحياة اليومية التي صاحبت الملك في رحلته إلى العالم الآخر، في عرض يجمع بين الإبهار البصري والدقة العلمية في التفسير.
ويضم المتحف أيضًا مجموعة نادرة من تماثيل الملكات والآلهة المصرية، مثل تمثال الملكة حتشبسوت الذي يعكس قوتها وذكاءها السياسي، وتمثال إيزيس المرضعة الذي يجسد أسمى معاني الأمومة في الحضارة المصرية القديمة، كما يضم قاعات تعرض كنوزًا من مراكب الشمس، وقطعًا أثرية من بعثات الحفائر الحديثة، وقطعًا لم تُعرض من قبل أمام الجمهور.
كما يحتوي المتحف على قاعة متحفية للترميم تُعد الأكبر في الشرق الأوسط، حيث يعمل الخبراء المصريون على صيانة المومياوات والبرديات والمعادن الدقيقة باستخدام أحدث تقنيات العالم.
المتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان للعرض، بل هو رسالة حضارية من مصر إلى الإنسانية، تؤكد أن أرض الفراعنة لا تزال قادرة على إبهار العالم بعلمها وفنها وجمالها، وأن التاريخ هنا لا يُحكى بالكلمات فقط، بل يُرى ويُلمس في كل حجر ونقش وتمثال يروي قصة الخلود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير سعر المتحف المصري الكبير تذكرة المتحف المصري الكبير سعر تذكرة المتحف المصري الكبير المتحف المصري اخبار المتحف المصري موعد افتتاح المتحف المصري الكبير تفاصيل افتتاح المتحف المصري الكبير احتفالية المتحف المصري الكبير موعد المتحف المصري الكبير صور المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف الكبير الجيزة آثار المتحف المصري الكبير سعر تذكرة المتحف المصري الكبير 2025 تذاكر المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير 2025 زيارة المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر خبیر أثری
إقرأ أيضاً:
هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عمرو إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يقترب من مواجهة موجة ركود تضخمي غير مسبوقة، نتيجة تزامن عدد من العوامل السلبية التي تضغط على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في معظم الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.
وأوضح الخبير أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة عالميًا ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل والخدمات، ما يؤدي إلى موجات متتالية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وهو ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين ويضغط على مستويات الإنفاق والاستهلاك.
وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تآكل القوة الشرائية للأفراد بصورة واضحة، في الوقت الذي ما تزال فيه العديد من الاقتصادات تعاني من تحديات مرتبطة بسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة أو تباطؤ نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار، الأمر الذي يحد من قدرة المستهلكين على الحفاظ على مستويات الطلب السابقة.
تطبيقات الذكاء الاصطناعيوأشار إلى أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف التقليدية في العديد من القطاعات، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق العمل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في بعض الأنشطة الاقتصادية.
وأكد الخبير أن الخطر لا يقتصر فقط على التضخم أو البطالة، بل يمتد أيضًا إلى الارتفاع الكبير في حجم الائتمان الخاص غير المصرفي عالي المخاطر، والذي شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمويل غالبًا ما يكون أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعله مصدرًا محتملًا للمخاطر المالية في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي أو زيادة حالات التعثر.
وأوضح أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، والضغوط المتزايدة على أسواق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب النمو السريع للائتمان الخاص مرتفع المخاطر، يشكل بيئة مثالية لظهور حالة من الركود التضخمي، وهي الحالة التي يتزامن فيها ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
وأضاف أن خطورة هذا السيناريو تكمن في صعوبة التعامل معه من جانب البنوك المركزية والحكومات، لأن أدوات مكافحة التضخم غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الداعمة للنمو إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يضع صناع القرار أمام معادلة شديدة التعقيد.
واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة اقتصادية مختلفة عن الأزمات التقليدية السابقة، تتطلب سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية والاقتصادية المتسارعة، محذرًا من أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى موجة ركود تضخمي عالمية قد تكون الأشد والأوسع نطاقًا في التاريخ الحديث.