صراحة نيوز:
2026-06-03@07:46:34 GMT

الأردن يحيي الذكرى الـ108 لإعلان بلفور المشؤوم

تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT

الأردن يحيي الذكرى الـ108 لإعلان بلفور المشؤوم

صراحة نيوز- يصادف الأحد، الثاني من تشرين الثاني، الذكرى الـ108 لإعلان بلفور، الذي منح بموجبه الاحتلال البريطاني الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، وهو الإعلان الذي شكّل الخطوة الأولى للغرب نحو إقامة كيان يهودي على أرض فلسطين على حساب شعب متجذر فيها منذ آلاف السنين.

صدر الإعلان عن وزير الخارجية البريطاني آنذاك، آرثر جيمس بلفور، في الثاني من تشرين الثاني 1917، موجهاً إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية، بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات بين الحكومة البريطانية واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية، واستطاعوا خلالها إقناع بريطانيا بدعم أهدافهم مع الحفاظ على مصالحها في المنطقة.

حظي الإعلان بموافقة الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان، ثم أقرّه المجلس الأعلى لقوات الحلفاء في مؤتمر سان ريمو عام 1920، ليصبح وعد بلفور جزءاً من صك الانتداب الذي دخل حيز التنفيذ بعد موافقة عصبة الأمم عام 1922، ما يؤكد أن الإعلان كان وعداً غربياً وليس بريطانيا فقط.

وكانت ردود فعل العرب آنذاك متفاوتة بين الدهشة والغضب، في حين حاولت بريطانيا التخفيف من حدة السخط برسائل للزعماء العرب، لكنها في الوقت نفسه دعمت الهجرة اليهودية وحماية المستوطنات الصهيونية على الأرض، ما أدى إلى اندلاع ثورات فلسطينية متلاحقة، منها ثورة البراق عام 1929، وثورة 1936.

واستغلت الحركة الصهيونية إعلان بلفور كمرجعية قانونية لتحقيق حلمها بإقامة الدولة اليهودية في فلسطين، وصولاً إلى إنشاء إسرائيل في 15 أيار 1948، مدعومة بقرارات دولية، لتصبح أول دولة في التاريخ الحديث تُنشأ على أرض شعب آخر، مع دعم دولي يسمح لها بالتوسع والابتلاع التدريجي للأراضي الفلسطينية والعربية.

ويشير الإعلان إلى منح وطن لليهود رغم أن عددهم في فلسطين عند صدوره لم يتجاوز خمسين ألفاً من أصل 12 مليون يهودي حول العالم، بينما كان عدد السكان العرب نحو 1.65 مليون، متجاهلاً حقوقهم السياسية والاقتصادية، مع الاكتفاء بالحقوق المدنية والدينية.

نص إعلان بلفور – وزارة الخارجية البريطانية – 2 نوفمبر 1917

“عزيزي اللورد روتشيلد، يسرني أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية: إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوماً أنه لن يُنتقص الحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى.”

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن فی فلسطین

إقرأ أيضاً:

خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

الرئيس السيسي يستقبل وفدًا من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى نشوي الشريف تستعرض تعديلات قانون المنظمات النقابية العمالية


وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.

وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.

القضية الفلسطينية في صدارة المباحثات

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.

وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعم

وأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.

وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.

وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.

 

 

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • السيسي يستقبل وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟