دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، الدول إلى التحلي بروح القيادة لمعالجة تغير المناخ وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، وذلك خلال كلمة في مستهل قمة للزعماء في البرازيل.

وقال في القمة، التي تأتي قبل أيام من بدء المفاوضات الرسمية لقمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب30) في بيليم الساحلية بمنطقة الأمازون بالبرازيل: "يمكننا اختيار إما ان نقود أو نُساق إلى الدمار".

وأضاف أن عقودا من المماطلة والتجاهل أدت إلى "فشل في البقاء تحت مستوى 1,5 درجة" من ارتفاع حرارة الأرض مقارنة بما كانت عليه قبل الثورة الصناعية منتصف القرن التاسع عشر. وأضاف "هذا فشل أخلاقي وإهمال قاتل".

يأتي ذلك فيما رجحت الأمم المتحدة، الخميس، أن تكون 2025 من بين الأعوام الثلاثة الأكثر حرّا على الإطلاق، مختتمة أكثر من عقد من الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة، وشددت في الوقت نفسه على أنه لا يزال من الممكن عكس هذا الاتجاه.

وأشارت المنظمة في تحديث لحالة المناخ العالمي إلى أن تركيزات غازات الدفيئة ارتفعت إلى مستويات قياسية جديدة، مما سيؤدي إلى ارتفاع إضافي في درجات الحرارة مستقبلا.

من جهته، حذر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الخميس، من أن "النافذة المتاحة" للتحرك بشأن المناخ "تُغلق سريعا".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأمم المتحدة حرارة الأرض الأمم المتحدة قمة المناخ أخبار المناخ أخبار البيئة أنطونيو غوتيريش الأمم المتحدة الأمم المتحدة حرارة الأرض الأمم المتحدة أخبار العالم

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: المرأة عنصر رئيسي بـ«جهود السلام» في ليبيا

أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة من مختلف مكونات المجتمع الليبي، خلال حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن توسيع دور المرأة في مبادرات الوقاية من النزاعات يسهم في تعزيز فعالية جهود السلم المجتمعي.

وجاءت هذه المداولات خلال حلقة نقاش عقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، بمشاركة نساء يمثلن قطاعات سياسية ومجتمعية متعددة، من بينها عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، ومشاركات في الحوار المهيكل، إلى جانب ممثلات عن منظمات المجتمع المدني من مناطق الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.

وناقشت المشاركات خلال الجلسات أوراق عمل ومبادرات متخصصة تناولت دور المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار، إلى جانب تعزيز آليات بناء السلام داخل المجتمع.

ودعت المشاركات إلى توسيع مفهوم الأمن ليشمل الجوانب المجتمعية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف، والوساطة، وبناء السلام، باعتبارها عنصرًا فاعلًا في معالجة جذور الصراع مثل التهميش وندرة الفرص.

وأشرن إلى أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يسهم في الحد من احتمالات العودة إلى العنف أو الانخراط في النزاعات المسلحة، كما يعزز من فاعلية برامج إعادة الإدماج ورفع مستوى قبولها داخل المجتمع.

كما شددن على الدور المحوري للمرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات المحلية، وكونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة والأسر والمجتمعات المتأثرة بالنزاع، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويقوي الروابط الأسرية.

وقالت الناشطة من أوباري سناء مصباح إن موقع المرأة داخل الأسرة والمجتمع يمنحها قدرة على رصد التغيرات السلوكية والفكرية لدى الشباب، بما في ذلك مؤشرات الانزلاق نحو العنف أو التطرف، ما يسمح بالتدخل المبكر قبل تفاقم الأزمات.

وأكدت المشاركات أن توسيع مشاركة النساء في تخطيط وتنفيذ برامج الحد من العنف وضبط السلاح وإعادة إدماج حاملي السلاح السابقين يعزز العدالة الاجتماعية ويقلل من التمييز في الحصول على الخدمات.

وقالت عضوة مجلس النواب عن درنة انتصار شنيب إن المرحلة الحالية تتطلب توسيع إشراك النساء في مبادرات السلام لضمان دعم الاستقرار وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش داخل المجتمع الليبي.

من جانبها، وصفت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة أولريكا ريتشاردسون النقاشات بأنها خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار الشامل ودور المرأة القيادي في عمليات السلام.

وأكدت ريتشاردسون أن النساء لا يتأثرن بالنزاعات فقط، بل يشكلن شريكات أساسيات في منع العنف وبناء السلام، مشيرة إلى أهمية دعم الوساطة وإضفاء الطابع المؤسسي عليها، إلى جانب معالجة خطاب الكراهية ضد النساء وتعزيز مساحات الحوار المفتوح.

وتواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وهيئة الأمم المتحدة للمرأة التأكيد على التزامهما بدعم مشاركة المرأة بوصفها عنصرًا رئيسيًا في جهود السلام والاستقرار في ليبيا.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: المرأة عنصر رئيسي بـ«جهود السلام» في ليبيا
  • جامعة أسيوط تفتح باب التقديم للمشاركة في البرنامج الدولي لمحاكاة «قمة المناخ COP31»
  • غوتيريش يعرض 3 خيارات لقوات اليونيفيل في لبنان
  • غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة
  • ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب