أبرز مشاهد الانتخابات اليوم.. صعوبة الجو في روسيا وأعلى مشاركة في الرياض
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
فتحت لجان التصويت أبوابها أمام الناخبين صباح اليوم السبت، لإدلاء المصريين بالخارج بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب، في 66 مقر على مستوى 117 دولة حول العالم.
وتستقبل الناخبين المصرين في الخارج 139 لجنة انتخابية فرعية في 117 دولة، يومي 7 و8 نوفمبر الجاري، فيما تقام المرحلة الثانية يومي 21 و22 من الشهر ذاته.
ويتنافس في انتخابات مجلس النواب 2598 مرشحًا بالنظام الفردي، و4 قوائم بنظام القائمة المغلقة، وتكون قائمة واحدة عن دائرة من الدوائر الأربع المخصصة لهذا النظام.
أعلى نسب تصويت في الرياضوأكد ياسر هاشم، القنصل المصري بالرياض، أن السفارة والقنصلية المصرية في المملكة العربية السعودية نفذتا استعدادات مكثفة خلال الأسبوعين الماضيين لاستقبال الناخبين المصريين في انتخابات مجلس النواب، مشيرًا إلى أن الدعوات للمشاركة نشرت عبر الصفحات الرسمية للسفارة والقنصلية، وأن الإقبال الكبير يعكس وعي الجالية وروح الانتماء الوطني.
وأشار إلى أن المشهد الانتخابي في السعودية يعكس صورة مشرفة لمصر، حيث شاركت مختلف الفئات من شباب ونساء وعمال ومهنيين في أجواء من الحماس والانضباط، لافتًا إلى أن بعض الأسر اصطحبت أطفالها ليشهدوا هذا الحدث الوطني، مؤكدا أن اللجنة العليا للانتخابات تتابع عن قرب سير العملية، وأن مقر اللجنة في السفارة المصرية بالرياض سجل حتى الآن واحدًا من أعلى معدلات التصويت بين البعثات المصرية في الخارج.
صعوبة الجو في روسياوأكد حسين مشيك مراسل قناة إكسترا نيوز في موسكو، أن السفارة المصرية بالعاصمة الروسية فتحت أبوابها في تمام التاسعة صباحًا بتوقيت موسكو أمام الناخبين المصريين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب 2025، موضحًا أن السفير المصري وأعضاء السفارة شاركوا في التصويت منذ اللحظات الأولى.
وأشار خلال رسالة على الهواء، إلى أن الإقبال ما زال ملحوظًا رغم برودة الطقس وكون اليوم يوم عمل رسمي في روسيا، متوقعًا زيادة أعداد الناخبين خلال ساعات المساء، مضيفا أن عددًا من الناخبين المصريين الذين أدلوا بأصواتهم في الصباح أكدوا حرصهم على المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني، معتبرين أن تصويتهم هو مشاركة حقيقية في صناعة مستقبل بلدهم، رغم إقامتهم بالخارج لأسباب تتعلق بالدراسة أو العمل.
توافد ملحوظ في كازاخستانوقالت السفيرة ابتسام رخا حسن، سفيرة مصر في كازاخستان، إن العملية الانتخابية شهدت منذ الصباح توافدًا ملحوظًا من أبناء الجالية المصرية، في مشهد يعكس وعي المصريين في الخارج بأهمية المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني.
ولفتت خلال حديثها بالمؤتمر الصحفي للهيئة الوطنية للانتخابات، إلى أن العملية الانتخابية تسير بشكل يسير ومنظم داخل مقر السفارة.
وشددت على وجود تنسيق كامل بين السفارة والهيئة الوطنية للانتخابات لضمان سير التصويت بسهولة ودون أي معوقات.
مقرات جديدة لأول مرة في الهندأكدت داليا نزيه قنصل مصر بالهند، أن هناك تسهيلات كبيرة تتم للمواطنين من أجل التصويت في انتخابات مجلس النواب، وأنه تم فتح لجان تصويت في إحدى المدن في الهند بدلا من السفر للعاصمة.
وأوضحت أن العملية الانتخابية تسير بشكل منتظم، وأن هذه الدائرة تعتبر من الدوائر الجديدة، وأنها تقدم الشكر لوزارة الخارجية على ما يتم من دعم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب التصويت المصريين بالخارج الناخبين المصريين الهند كازاخستان العملية الانتخابية فی انتخابات مجلس النواب العملیة الانتخابیة الناخبین المصریین إلى أن
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.