#سواليف

كشف المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف #ويتكوف أن حركة #حماس أبدت استعدادها لتسليم سلاحها إلى #قوة_دولية ضمن خطة أميركية لنزع السلاح.

وقال ويتكوف، خلال كلمة ألقاها في منتدى الأعمال الأميركي بميامي مساء الخميس، إن مسؤولين من الحركة أبلغوه ومستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر خلال اجتماع عُقد قبل ساعات من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 9 أكتوبر الماضي، أن حماس مستعدة لتسليم سلاحها.

وأضاف: “قالوا لنا ذلك مباشرة خلال الاجتماع الذي حضره كوشنر معهم”.

مقالات ذات صلة خبر سار من الأرصاد الجوية 2025/11/07

وأوضح ويتكوف أن الولايات المتحدة تعمل على إطلاق برنامج دولي لنزع السلاح والعفو خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن حماس أوضحت استعدادها لتسليم سلاحها “إلى قوة أمنية دولية يجري الإعداد لتشكيلها قريبًا”، معربًا عن أمله في أن يتم تشكيل هذه القوة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

كما أعرب المبعوث الأميركي عن أمله في أن تلتزم الحركة بتعهداتها، مؤكدًا أن واشنطن أعدّت #خطة تنمية شاملة لقطاع غزة تتضمن “برنامجًا ضخمًا لتوفير الوظائف وتحسين البنية التحتية”، واصفًا إياها بأنها “أفضل بكثير مما تم طرحه من قبل”.

وفي ما يتعلق بالمقاتلين المحاصرين، قال ويتكوف إن بلاده تضغط على إسرائيل لمنح ممر آمن لما بين 100 و200 من عناصر حماس المحاصرين حاليًا في #الأنفاق تحت رفح، مؤكدًا أن هذه المبادرة ستكون نموذجًا لبرنامج نزع السلاح والعفو الأوسع. وأضاف: “سنرى إن كانوا سيرفعون أيديهم ويسلمون أسلحتهم للخروج بأمان، فذلك سيكون اختبارًا أوليًا للبرنامج”.

وأشار ويتكوف إلى أنه بحث هذه المسألة مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والوزير الإسرائيلي للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، في إطار الجهود الأميركية لإرساء تسوية دائمة في #غزة.

وتأتي تصريحات المبعوث الأميركي بعد أيام من رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علنًا فكرة منح ممر آمن لعناصر حماس، رغم أن تقارير إسرائيلية أكدت أن الحكومة لم تستبعد المقترح بشكل نهائي في المحادثات غير المعلنة.

وكانت الاشتباكات الأخيرة في رفح بين الجيش الإسرائيلي ومسلحي حماس قد هددت اتفاق وقف إطلاق النار المستمر منذ 10 أكتوبر، ما دفع واشنطن إلى طرح فكرة الممر الآمن لمدة 24 ساعة لتفادي تجدد المواجهات. لكن حماس رفضت العرض في البداية، قبل أن تعود وتبدي اهتمامها به، فيما تمسكت تل أبيب بموقفها بعد انقضاء المهلة الزمنية المقترحة، وسط معارضة داخلية من وزراء متشددين في ائتلاف نتنياهو.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ويتكوف حماس قوة دولية خطة الأنفاق غزة

إقرأ أيضاً:

السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد السفير الأميركي لدى لبنان أن وقف النار لا يزال ساريا بين إسرائيل ولبنان.

واضاف ‏السفير الأميركي، أن هناك تفاؤل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان وتمضي بشكل جيد ⁧.

‏وانتهت محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان بمقر الخارجية الأميركية وسيتم استئنافها الأربعاء.

أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد. 

وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.

ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.

وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.

ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. 

وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.

رؤية حزب الله 

واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.

وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة. 

وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.

واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة. 

مقالات مشابهة

  • تجاذب في توظيف وقف النار وهكذا يبرر حزب الله مرحلة ما بعد الإعلان الأميركي
  • السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • تحليل: الحوثيون يحافظون على ارتباطهم بطهران دون التخلي عن أولوياتهم
  • ورقة علمية: إيران تقترب من القدرة النووية الكاملة دون إعلان امتلاك السلاح
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة