#سواليف

أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب يباشر وضع #اللمسات_النهائية على #صفقة شاملة مع #سوريا، تشمل #تفاهمات_أمنية مع #إسرائيل وانضمام #دمشق إلى #الاتفاقات_الإبراهيمية.

وأوضحت الصحيفة أن الصفقة، التي ما زالت في مرحلة التفاوض النهائي، تأتي ضمن جهود واشنطن لتعزيز الاستقرار في سوريا من خلال إدماجها في إطار أمني وإقليمي أوسع، يشمل مشاركتها في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش”، بالإضافة إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل عبر آلية غير مباشرة تُدار بالوساطة الأمريكية.

من جانبها، تسعى الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع إلى رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على البلاد، كشرط أساسي لتنفيذ أي تطبيع، بهدف تمهيد الطريق أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار الكبرى.

مقالات ذات صلة رئيس كولومبيا: ما يحدث في غزة اختبار وحشي للسلطة في العالم 2025/11/09

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع وصول الرئيس الشرع إلى الولايات المتحدة صباح الأحد، في زيارة رسمية تُعد الأولى لرئيس سوري إلى واشنطن منذ عقود، والثانية له في الولايات المتحدة بعد مشاركته الشهر الماضي في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أصبح أول رئيس سوري يلقي كلمة أمام المنظمة الدولية منذ عام 1967.

ومن المتوقع أن يجتمع الرئيسان ترامب والشرع في البيت الأبيض، في لقاء يُنظر إليه كمحطة رئيسية في مسار التحول الدبلوماسي السوري، مع بقاء التفاصيل الدقيقة للصفقة تحت طي المفاوضات والتنسيق بين الأطراف المعنية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ترامب اللمسات النهائية صفقة سوريا تفاهمات أمنية إسرائيل دمشق الاتفاقات الإبراهيمية

إقرأ أيضاً:

باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني

قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد للحرب مع إيران أن تنتهي، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.

وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.

أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.

ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.

وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.
 

مقالات مشابهة

  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • الرئيس اللبناني: لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي