الهلال الأحمر يحرز لقب بطولة الشهيد الفريق الركن الغماري للقدم في حجة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أحرز فريق الهلال الأحمر بلقب بطولة الشهيد الفريق الركن محمد الغماري لكرة القدم بمحافظة حجة.
جاء إحراز فريق الهلال بلقب البطولة التي نظمها فرع الشباب والرياضة في مركز المحافظة بإشراف مكتب الشباب والرياضة والتعبئة بالمحافظة بمشاركة أربعة فرق على حساب شباب الأمان بنجرة عبر ركلات الترجيح.
انتهت المباراة التي قادها الحكام خالد العوامي ساحة ومصطفى الغالبي وعماد الورد مساعدين ومحمد السحاري حكمًا رابعًا وعادل الشغدري مراقبًا فنيًا بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
عقب المباراة النهائية التي حضرها رئيس فرع جمعية الهلال الأحمر الدكتور أحمد نصار، كرّم مدير مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة مراد شلي ومدير مديرية نجرة كمال الصوفي ونائب رئيس نادي النصر محمد الكحلاني، البطل والوصيف واللاعبين المبرزين.
وأشاد شلي بالمستوى المتميز للبطولة وبالجهود المبذولة في التنظيم، لافتًا إلى أن البطولة تأتي ضمن أنشطة الذكرى السنوية للشهيد لتخلّيد تضحيات الشهيد الفريق ركن محمد الغماري.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية يهنئ وزير الشباب والرياضة بمناسبة اختياره رئيسًا للجنة بمنظمة اليونسكو
يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهاني والتبريكات إلى أ.د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بمناسبة اختيار سعادته رئيسًا للجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة (CIGEPS) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، متمنيًا لسيادته دوام التوفيق والسداد.
ويعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن بالغ سعادته بهذا الاختيار المشرف، الذي يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها الكفاءات المصرية في المؤسسات الدولية، مؤكدًا أن هذا الاختيار يجسد الثقة الدولية في الخبرات المصرية، ويبرهن على الدور الرائد لمصر في دعم السياسات الدولية، بما ينسجم مع رسالتها الحضارية والإنسانية، ودورها المهم في تعزيز التفاهم بين الشعوب.
مفتي الجمهورية: مواجهة الفكر الإلحادي والمتطرف تتم بالفكر أيضا
أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الهوية الوطنية تمثل مجموعة الخصائص والمقومات العقائدية واللغوية والمفاهيمية والأخلاقية والثقافية والعرقية والتاريخية، إضافة إلى العادات والتقاليد والسلوكيات التي تمنح الوطن شخصيته المميزة بين الأمم وتجعله معبرًا عن ثقافته ودينه وحضارته، موضحًا أن الوطن الذي يفقد هويته لا يعد وطنًا حقيقيًّا بل يصبح مجرد إقليم يسكنه أفراد بلا مبادئ أو معتقدات أو عناصر حضارية تميزهم؛ مما يجعلهم بلا انتماء أو ولاء أو هوية، مشيرًا إلى أن الانتماء للوطن والإخلاص في خدمته والتفاني في الدفاع عنه يمثل الجذر الأصيل للهوية الوطنية وعصب الوجود المجتمعي، وأن الإنسان الذي لا ينتمي لوطنه يفقد هُويته ويصبح سهل الاستقطاب من قِبل الجماعات المتطرفة والأجندات الخارجية بما يهدد أمن وطنه واستقراره، مشددًا على أن التحديات المعاصرة تفرض ضرورة الحديث المستمر عن الهُوية الوطنية لضمان وعي المجتمع بذاته وبما يميزه عن غيره وإدراك دَوره في مواجهة المخاطر التي تحيط به؛ حفاظًا على أمنه الداخلي واستقراره القومي.
جاء ذلك خلال كلمة فضيلته بالمؤتمر الدولي الحادي عشر لكلية التربية بنين بجامعة الأزهر تحت عنوان «جيل ألفا والتربية ..صناعة المستقبل وقيادة التغيير».