شعبة الاتصالات: أزمة الهواتف المغلقة في السوق ليست ناجمة عن التهريب
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أكد المهندس وليد رمضان، نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بغرفة القاهرة التجارية، أن أزمة الهواتف المغلقة في السوق ليست ناجمة عن التهريب، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى وقف الاستيراد خلال عام 2023، مؤكدًا أن فتح الاستيراد للهواتف المحمولة سيقلل من حالات التهريب.
هواتف محمولة من الجماركوشدد وليد رمضان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن ما يحدث حالياً هو أمر جديد ولم يتم الإعلان عنه مسبقًا، مشيرًا إلى أن بعض التجار اشتروا هواتف محمولة من الجمارك بدون أي رسوم، وتم إيقافها لاحقًا، مضيفًا أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قرر فرض ضريبة على الهواتف المحمولة بأثر رجعي، وهو قرار لم يُعلن من قبل.
وأشار نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بغرفة القاهرة التجارية، إلى أنه لا يجوز تطبيق أي قرار بأثر رجعي، مؤكدًا أن حقوق التجار والمستهلكين محفوظة وسيعود الهاتف للعمل مرة أخرى، وأوضح أن التجار قاموا بتوكيل محامين لرفع قضايا لإلغاء القرار ومنع تطبيقه بأثر رجعي، محذرًا من أن ما يحدث قد يهدد السلم المجتمعي ويسبب مشاكل كبيرة في السوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتصالات أزمة الهواتف تنظيم الاتصالات الهواتف المحمولة شعبة الاتصالات شعبة الاتصالات
إقرأ أيضاً:
شوقي علام: الشريعة ليست نصوصًا.. بل سلوك يومي يُختبر في المعاملات
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن حديث جبريل عليه السلام حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان، يُعد من الأحاديث الجامعة التي ترسم ملامح الدين في صورته الكاملة، موضحًا أن هذه الأسئلة الثلاثة تمثل الأساس الذي تسبق به حياة الإنسان دنياه قبل انتقاله إلى الدار الآخرة.
شوقي علام: الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العباداتوأوضح الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، أن هذه المراتب الثلاث تؤدي في مجموعها إلى الغاية الكبرى، وهي الاستعداد للحياة الآخرة، حيث إن الإنسان في النهاية صائر إلى هذه الدار، وما يقدمه في دنياه هو الذي يحدد مآله، مشيرًا إلى أن الإسلام والإيمان والإحسان تمثل الإطار الذي ينبغي أن يتحرك فيه الإنسان خلال حياته.
وأضاف الدكتور شوقي علام أن الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العبادات فقط، بل تشمل الإيمان والعبادات والإحسان، وتمتد بشكل عميق إلى جانب المعاملات اليومية، التي تُعد الميدان الحقيقي لاختبار مدى استيعاب الإنسان لمعاني الشريعة وتطبيقها.
وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن الشريعة ليست مجرد نصوص تُحفظ، وإنما هي سلوك يومي يُمارَس، خاصة في التعامل مع الآخرين، سواء مع الجار أو الزميل أو في بيئة العمل، مؤكدًا أن هذا الجانب الأخلاقي هو جوهر الدين وأحد أهم تجلياته.
وبيّن الدكتور شوقي علام أن الإحسان في المعاملات لا ينبع إلا من دافع داخلي نابع من الإيمان، يتجسد في معاني الرحمة واللطف والنور الذي يستقر في قلب الإنسان نتيجة التزامه بالعبادة ومراقبة الله، لافتًا إلى أن مرتبة الإحسان تمثل أعلى درجات هذا البناء الإيماني.