أستاذ بالأزهر يحذر: النبي شبّه فعل المرأة غير المحتشمة بهذا الوصف
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قال الدكتور نادي عبد الله، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، إن حديث النبي ﷺ: «إن المرأة تُقبل في صورة شيطان وتُدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه»، هو حديث صحيح رواه الإمام مسلم، مؤكدًا أن سوء الفهم هو الذي جعل البعض يظنون أن الإسلام وصف المرأة بالشيطان، بينما النبي لم يقل إنها شيطان، بل حذّر من استغلال الشيطان لصورتها لإثارة الفتنة.
وأوضح أستاذ الحديث بالأزهر، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن المرأة والرجل خلقهما الله في أحسن تقويم، كما قال تعالى: «ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم»، وأن النبي ﷺ أراد بالحديث التنبيه إلى أثر الشيطان في تزيين الفتنة، فحين تخرج المرأة متبرجة أو متزينة بغير ضوابط الشرع، فإن الشيطان يتخذ من ذلك سبيلًا لإغواء الرجال، وهو ما يجعل فعلها في هذه الحالة يشبه وسوسة الشيطان لا ذاتها.
وأضاف أستاذ الحديث بالأزهر أن الحديث يحمل تحذيرين متكاملين: الأول للمرأة أن تحافظ على حيائها واحتشامها، والثاني للرجل أن يغض بصره امتثالًا لأمر الله تعالى في قوله: «قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ».
هل يجب على الزوجة إخبار زوجها بمالها؟.. عضو الأزهر للفتوى تجيب
هل يجوز أن تكتب الأم ذهبها كله لابنتها؟.. عضو مركز الأزهر تجيب
هل الطلاق بالفرانكو يقع؟.. عالم أزهري يوضح حكم الشرع
بث الختمة المرتلة لطلاب الأزهر في اذاعة القران الكريم بهذا الموعد
وبيّن أستاذ الحديث بالأزهر أن سبب ورود الحديث هو أن النبي ﷺ رأى امرأة فتحركت في قلبه رغبة نحو زوجته السيدة عائشة رضي الله عنها، فقال لأصحابه: «فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه»، أي أن الزواج هو الطريق المشروع لتصريف الغريزة، وليس النظر أو التبرج.
وأشار أستاذ الحديث بالأزهر إلى أن تشبيه الفعل بالشيطان ليس خاصًا بالمرأة، فالنبي ﷺ قال في حديث آخر عن الرجل الذي يقطع صلاة غيره: «ادفعه، فإن لم يستجب فقاتله، فإنه شيطان»، موضحًا أن المراد تشبيه الفعل لا الذات، فكما يُشبَّه هذا الرجل بفعل الشيطان، كذلك المرأة في حال التبرج أو الإغراء.
وتابع أستاذ الحديث بالأزهر أن المرأة مكرّمة في الإسلام، وقد منحها الدين مكانة عظيمة من الاحترام والرعاية، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ استخدم الأسلوب البلاغي في التحذير من الفتنة، وليس في التقليل من شأن المرأة، داعيًا الجميع إلى الفهم الصحيح للأحاديث النبوية في ضوء مقاصدها الأخلاقية والشرعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أستاذ الحديث بالأزهر جامعة الأزهر الأزهر الدكتور نادي عبد الله المرأة أستاذ الحدیث بالأزهر النبی ﷺ
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.