البوابة:
2026-07-24@11:07:35 GMT

غضب في تل أبيب بعد قرارات القضاء التركي

تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT

غضب في تل أبيب بعد قرارات القضاء التركي

هاجم وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على خلفية أوامر الاعتقال التي أصدرتها محكمة تركية بحق 37 مسؤولاً إسرائيلياً، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب في قطاع غزة.

وقال كاتس في منشورين باللغتين التركية والعبرية على منصة "إكس": "أردوغان، خذ أوامر الاعتقال السخيفة خاصتك وانصرف.

فهي أنسب للمجازر التي ارتكبتموها بحق الأكراد. إسرائيل قوية ولا تهاب أحداً". وأضاف في لهجة تصعيدية أن الاحتلال "يرفض تماماً مشاركة أي قوات تركية في القوة الدولية المزمع تشكيلها للإشراف على الاستقرار في غزة"، قائلاً: "لن تتمكن من رؤية غزة إلا من خلال المنظار".

وكان مكتب المدعي العام في إسطنبول قد أصدر، الجمعة الماضية، مذكرات اعتقال بحق 37 من قادة ومسؤولي الاحتلال، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم تتعلق بالإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية، جراء العدوان المستمر على غزة وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم حكومة الاحتلال شوش بيدروسيان، اليوم الأحد، أن تل أبيب ترفض بشكل قاطع أي وجود عسكري تركي في قطاع غزة ضمن أي قوة دولية محتملة، مشددة على أن "إسرائيل لن تقبل بأي دور تركي مهما كان نوعه".

وكانت وسائل إعلام عبرية قد نقلت في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن مصادر حكومية قولها إن نتنياهو رفض بشكل قاطع أي دور لتركيا في غزة، سواء في العمليات العسكرية أو في مشاريع إعادة الإعمار.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن نتنياهو أبلغ مبعوثي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قائلاً: "لن نسمح بأي تمركز تركي في غزة"، مضيفاً أنه نقل إلى واشنطن "رسالة واضحة بأن إسرائيل تعارض بشدة أي مشاركة تركية في القوة الدولية المزمع دخولها القطاع".

وبحسب مصادر سياسية مطلعة، اعتبر نتنياهو أن "أي وجود تركي في غزة، سواء كان عسكرياً أو أمنياً أو حتى مدنياً، يُعد خطاً أحمر بالنسبة لإسرائيل"، واصفاً تركيا بأنها "طرف معادٍ للمنطقة ولا مكان لها في أي منظومة دولية تُعنى باستقرار القطاع".

وأشار إلى أن الموقف الإسرائيلي ينبع من تصريحات الرئيس أردوغان التي وصف فيها ما يجري في غزة بأنه "إبادة جماعية"، ومن علاقات أنقرة المستمرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكداً أن الاحتلال "لن يسمح بتجميل صورة تركيا عبر غطاء إنساني أو مشاريع إعادة إعمار". 


© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)

خليل اسامة

انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.

الأحدثترند غضب في "تل أبيب" بعد قرارات القضاء التركي فلسطين تحت النار: مناورات عسكرية وهدم منازل وجرائم جديدة تحت غطاء "التدريب" أنقرة وطهران تتحركان لإنقاذ الهدنة بين كابل وإسلام آباد قبل فوات الأوان انتخابات العراق تقترب من لحظة الحسم: مشاركة لافتة وتمهيد لتغييرات مرتقبة تحذيرات اقتصادية.. هل تتجه الولايات المتحدة نحو "الشلل"؟ Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: فی غزة

إقرأ أيضاً:

قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".

وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".

وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.

وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.


وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.

ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.

يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.

مقالات مشابهة

  • احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
  • في أعقاب حادث حفات جلعاد.. اجتماع عاجل لـ نتنياهو مع وزير دفاعه ورئيس الأركان
  • مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء