غضب في تل أبيب بعد قرارات القضاء التركي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
هاجم وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على خلفية أوامر الاعتقال التي أصدرتها محكمة تركية بحق 37 مسؤولاً إسرائيلياً، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب في قطاع غزة.
وقال كاتس في منشورين باللغتين التركية والعبرية على منصة "إكس": "أردوغان، خذ أوامر الاعتقال السخيفة خاصتك وانصرف.
وكان مكتب المدعي العام في إسطنبول قد أصدر، الجمعة الماضية، مذكرات اعتقال بحق 37 من قادة ومسؤولي الاحتلال، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم تتعلق بالإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية، جراء العدوان المستمر على غزة وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم حكومة الاحتلال شوش بيدروسيان، اليوم الأحد، أن تل أبيب ترفض بشكل قاطع أي وجود عسكري تركي في قطاع غزة ضمن أي قوة دولية محتملة، مشددة على أن "إسرائيل لن تقبل بأي دور تركي مهما كان نوعه".
وكانت وسائل إعلام عبرية قد نقلت في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن مصادر حكومية قولها إن نتنياهو رفض بشكل قاطع أي دور لتركيا في غزة، سواء في العمليات العسكرية أو في مشاريع إعادة الإعمار.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن نتنياهو أبلغ مبعوثي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قائلاً: "لن نسمح بأي تمركز تركي في غزة"، مضيفاً أنه نقل إلى واشنطن "رسالة واضحة بأن إسرائيل تعارض بشدة أي مشاركة تركية في القوة الدولية المزمع دخولها القطاع".
وبحسب مصادر سياسية مطلعة، اعتبر نتنياهو أن "أي وجود تركي في غزة، سواء كان عسكرياً أو أمنياً أو حتى مدنياً، يُعد خطاً أحمر بالنسبة لإسرائيل"، واصفاً تركيا بأنها "طرف معادٍ للمنطقة ولا مكان لها في أي منظومة دولية تُعنى باستقرار القطاع".
وأشار إلى أن الموقف الإسرائيلي ينبع من تصريحات الرئيس أردوغان التي وصف فيها ما يجري في غزة بأنه "إبادة جماعية"، ومن علاقات أنقرة المستمرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكداً أن الاحتلال "لن يسمح بتجميل صورة تركيا عبر غطاء إنساني أو مشاريع إعادة إعمار".
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.