حمدين صباحي: السيّد عبدالملك الحوثي كعبد الناصر وحريٌّ بكل ناصري أن يقف معه
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
وعبّرَ صباحيْ حوارٍ لهُ معَ قناةِ “المسيرةِ” عن فخرِهِ واعتزازِهِ باليمنِ الذي قدّمَ النموذجَ المشرفَ للأمّةِ في مواجهةِ العدوِّ الإسرائيليِّ وإسنادِ المقاومةِ الفلسطينيةِ في غزةَ خلالَ عامينِ منَ العدوانِ الصهيونيِّ وحربِ الإبادةِ الجماعيةِ على القطاعِ.
وأبدى في استغرابَهُ منَ الحملةِ الإعلاميةِ وبعضِ الأصواتِ التي انتقدتْه نتيجةَ مشاركةِ السيدِ القائدِ عبدِ الملكِ بدرِ الدينِ الحوثيِّ – يحفظهُ اللهُ- في المؤتمرِ، معتبرًا أنَّ الانزعاجَ غيرُ مبرّرٍ؛ فالمؤتمرُ يتشرّفُ باستضافةِ الذينْ قاتلوا العدوَّ الإسرائيليَّ ومنهم “أنصارُ اللهِ”، مؤكّدًا أنَّ هذا هو مكانُهم الطبيعيُّ، لافتًا إلى أنَّ السيدَ عبدَ الملكَ الحوثيَّ قاتلَ ووقفَ ضدَّ كيانِ العدوِّ الإسرائيليِّ مثلما فعلَ الراحلُ جمالُ عبدِ الناصرِ، وأنَّ منْ كانَ ناصريًّا فهو يقفُ معَ منْ يقفونَ ضدَّ “إسرائيلَ” وليسَ العكسَ، وأنصارُ اللهِ يقاتلونَ الكيانَ المؤقتَ فالأحرى بكلِّ ناصريٍّ أن يقفَ إلى جانبِهمْ.
وأوضح الأمينُ العامُّ للمؤتمرِ القوميِّ العربيِّ إلى أنَّ الأمّةَ قادرةٌ على مواصلةِ سعيها من أجلِ أن تملكَ القدرةَ على مقاومةِ العدوِّ الصهيونيِّ، داعيًا الشعبَ اليمنيَّ إلى دعمِ المقاومةِ التي أظهرتِ اليمنَ ببسالةٍ وشجاعةٍ، وأنْ يلتفّوا خلفَ هذا النّموذجِ -أي السيد الحوثي وحركة أنصار الله-، مؤكّدًا أننا نريدُ أمّةً موحّدةً من أجلِ تحريرِ فلسطينَ، والتي لن تتحرّرَ إلاّ بالوحدةِ.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
جيش العدو الإسرائيلي يتبادل مع المستوطنين أدوار الاعتداءات على الفلسطينيين
الثورة نت/وكالات أكد مسؤول التوثيق بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أمير داوود، اليوم السبت، أن جيش العدو الإسرائيلي يتبادل الأدوار مع المستوطنين الصهاينة لتنفيذ الاعتداءات على الفلسطينيين ومقدراتهم في الضفة الغربية المحتلة . وقال داوود في مقابلة مع وكالة الاناضول التركية إن مليشيات المستوطنين الصهاينة تنفذ عمليات تهجير واستيطان واسعة في الضفة الغربية المحتلة بأوامر من حكومة العدو الإسرائيلي. وشدد على ان هذه الاعتداءات “ليست حوادث فردية بل منهجية تنفذ مخطط يصدر بأوامر رسمية من حكومة الكيان الإسرائيلي، لافتا إلى أن المستوطنين أغلقوا أكثر من نصف مليون دونم بفعل الإرهاب والبلطجة وبحماية جيش العدو. واعتبر داوود أن الفترة الحالية تعد من أخطر المراحل في مسألة الاعتداء على الأراضي الفلسطينية المحتلة والمواطنين الفلسطينيين فيها. وأشار إلى أن المستوطنين الصهاينة يحصلون على تمكين غير مسبوق لهم لفرض وقائع على الأراضي المحتلة من قبل حكومة الكيان التي توفير لهم بيئة تشريعية حاضنة لحمايتهم وتمكينهم من تنفيذ اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين. وبيّن داوود أن المستوطنين “يتولون تهجير التجمعات البدوية بعد السابع من 7 أكتوبر 2023 عبر الإرهاب الذي تمارسه مليشياتهم مدعومة بقوات من جيش وشرطة العدو الإسرائيلي. وأضاف أن “المستوطنين أشعلوا مئات الحرائق وأقاموا نحو 130 بؤرة استيطانية جديدة بعد السابع من أكتوبر، مشيرا إلى أن أكثر من 36 فلسطينيا قُتلوا على يد المستوطنين منذ ذلك التاريخ.