القضاء يفرج عن ساركوزي ويضعه تحت رقابة مشددة على ذمة قضية التمويل الليبي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أمرت محكمة الاستئناف في باريس، اليوم الاثنين، بالإفراج عن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، الذي قضى حوالي 20 يومًا خلف قضبان سجن "لا سانتيه" منذ 21 أكتوبر الماضي، بعد إدانته في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007. هذا القرار يفتح فصلاً جديدًا في المسار القضائي الذي هزّ الطبقة السياسية الفرنسية.
وافق القضاء على الإفراج المؤقت عن ساركوزي، الذي قاد فرنسا بين عامي 2007 و 2012، لكنه وضعه على الفور تحت رقابة قضائية مشددة.
وقد جاء قرار المحكمة مؤيدًا لتوصية النيابة العامة، التي رأت أن إطلاق سراحه لا يشكل خطرًا للهروب أو التأثير على الأدلة، مع ضرورة فرض قيود لضمان سير العدالة.
وتشمل الشروط الصارمة لهذه الرقابة القضائية ما يلي: حظر التواصل: منع ساركوزي من الاتصال بالشهود والمتهمين الآخرين في القضية، بالإضافة إلى أي مسؤول في وزارة العدل، بمن فيهم وزير العدل جيرالد دارمانين.
كان الرئيس الفرنسي الأسبق البالغ من العمر 70 عامًا قد شارك في جلسة الاستماع الصباحية عبر الفيديو كونفرنس من محبسه، ووصف فترة اعتقاله بأنها "مرهقة جدًا وكابوسية".
وخلال الجلسة، تمسك ساركوزي بـبراءته ونفى نفياً قاطعاً تلقي أي تمويل من نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لحملته الانتخابية عام 2007، وهي التهمة التي أدت إلى إدانته في سبتمبر الماضي. وقد حضر الجلسة أبناؤه جان وبيير وزوجته كارلا بروني، معبرين عن دعمهم.
كانت محكمة باريس الجنائية قد أصدرت حكمها على ساركوزي في 25 سبتمبر، وقضت بسجنه خمس سنوات، منها ثلاث سنوات نافذة، لإدانته بتهمة التآمر لجمع أموال لحملته الانتخابية من ليبيا، مع تبرئته من تهم أخرى مثل الفساد. وقد بدأ ساركوزي بتنفيذ هذا الحكم بدخوله سجن "لا سانتيه" في 21 أكتوبر.
يمثل قرار الإفراج اليوم نقطة تحول، حيث يشير إلى أن القضاء الفرنسي، رغم إقراره بـ"الخطورة الاستثنائية" للجريمة التي أدت إلى تنفيذ الحكم فوراً، إلا أنه رأى وجود ضمانات كافية للإفراج المشروط. وتعد هذه الخطوة بمثابة تمهيد للمرحلة الحاسمة المقبلة: محاكمة الاستئناف المقررة في ربيع 2026.
يشير هذا القرار إلى إمكانية تطبيق القانون بمرونة في قضايا الرؤساء السابقين، مع الحفاظ على صرامة الإجراءات القضائية، في سابقة قضائية جديدة تُبرز استقلالية القضاء الفرنسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ساركوزي قضية التمويل الليبي باريس الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فرنسا
إقرأ أيضاً:
منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
مُنح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق في 2 حزيران/يونيو 2026 في رام الله إلى رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، السيد يونس الخطيب، وذلك في المقر الرئيسي للجمعية، بحضور القنصل العام لفرنسا في القدس ، سعادة السيد نيكولاس كاسيانيدس.
ومن خلال هذا الوسام الرفيع، تعرب الجمهورية الفرنسية عن تقديرها للعمل الدؤوب الذي اضطلع به السيد الخطيب منذ توليه رئاسة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عام 2000، من أجل إيصال خدمات الإسعاف والإغاثة الطبية الطارئة إلى جميع أنحاء فلسطين ولجميع السكان دون استثناء.
كما يشكل هذا التكريم إشادةً بالعمل المتميز الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وموظفوها ومتطوعوها ككل، الذين تمكنوا من مواصلة أداء مهامهم في ظروف بالغة الصعوبة، وغالباً ما كان ذلك على حساب سلامتهم الشخصية، ولا سيما في غزة .
وستواصل فرنسا جهودها لدعم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والوقوف إلى جانب الفلسطينيين الأكثر هشاشة، في إطار عملها الإنساني.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين سفير فلسطين في موريتانيا يرد على حملة انتقادات طالت تصريحاته بشأن التبرعات رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026 نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الأكثر قراءة صورة: عبلين: مصابان بحالة خطيرة في جريمة إطلاق نار أكثر من 1.7 مليون حاج من 165 جنسية يؤدون المناسك قطر ومصر تبحثان جهود دعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران غوتيريش: العالم يشهد تآكلا خطيرا لاحترام القانون الدولي عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026