أعلنت شركة لافارج الإمارات للأسمنت عن تغيير هوية علامتها التجارية رسمياً لتصبح هولسيم الإمارات، في خطوة محورية ضمن مسيرة نموّها المستمر، تؤكّد من خلالها التزامها الراسخ بدعم البناء المستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تعكس الهوية الجديدة رؤية هولسيم العالمية التي تسعى لأن تكون الشريك الرائد في مجال البناء المستدام، مؤكِّدةً التزامها بدفع عجلة التقدّم بما يخدم الإنسان والبيئة معاً.

كما تنسجم هذه الخطوة مع استراتيجية هولسيم العالمية للجيل القادم للنمو 2030، التي تهدف إلى تحقيق قيمة استثنائية في مختلف مجالات البيئة العمرانية، من البنية التحتية والصناعات وصولاً إلى تطوير المباني الحديثة.

يشكّل التحوّل إلى اسم هولسيم الإمارات خطوة استراتيجية تفتح آفاقاً جديدة للابتكار والتقدّم. وبصفتها علامة رائدة في مجال البناء المستدام، تلتزم الشركة بتحقيق هدف واضح يتمثّل في خفض الانبعاثات الكربونية وتطوير حلول بناء مستدامة تسهم في دعم رؤية دولة الإمارات للنموّ المستدام.

وفي هذه المناسبة، صرّح علي سعيد، الرئيس التنفيذي لشركة هولسيم الإمارات، قائلاً: “تعكس هويتنا الجديدة التزامنا المتجدّد بالاستدامة والابتكار والشراكة، بينما نرسّخ مكانة هولسيم كشريكٍ رائد في مجال البناء المستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة. وانسجاماً مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، نواصل قيادة التحوّل في قطاع البناء نحو ممارساتٍ أكثر ذكاءً ومرونةً واستدامةً. لذلك، لا يقتصر تجديد الهوية التجارية على تغيير الاسم فحسب، بل يمثّل منصّةً استراتيجية لتسريع وتيرة الابتكار، وتعزيز الشراكات، وترسيخ مبدأ الاستدامة في المشهد العمراني المستقبلي.”

تقدّم هولسيم الإمارات مجموعةً من مواد البناء المستدامة عالية الأداء وحلولاً مبتكرة تهدف إلى تعزيز كفاءة البناء والأداء البيئي. وانسجاماً مع استراتيجية النمو العالمية لمجموعة هولسيم، توسّع الشركة نطاق تطبيق تكنولوجيات البناء الدائري ومنخفضة الكربون مثل ®ECOCycle، للمساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد. وتستند هولسيم الإمارات إلى نموذج عملٍ مرنٍ قائمٍ على الأداء العالي والخبرة المحلية الواسعة لدفع مسيرة توسّعها عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاع البناء، مواصلةً ترسيخ رؤيتها لتكون الشريك الرائد للبناء المستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يتجلّى هذا الالتزام في مجموعة من المشاريع البارزة التي تُمثّل نماذج حقيقية للبناء المستدام، من بينها مشروع الشراع، المبنى الرئيسي لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، الذي يُعدّ أعلى وأكبر وأذكى مبنى حكومي في العالم ويتميز بصفر انبعاثات كربونية؛ جزيرة زُها، الوجهة الترفيهية التي جرى بناؤها باستخدام الخرسانة منخفضة الكربون ECOPact بنسبة 88%؛ إضافةً إلى مشروع قطارات الاتحاد، شبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تمّ تشييدها باستخدام حلول ECOPact المستدامة. وتؤكّد هذه المشاريع مجتمعةً على الدور المحوري لهولسيم الإمارات في بناء بيئة عمرانية أكثر ذكاءً واستدامةً ومراعاةً للبيئة، بحيث تواكب تطلّعات الدولة نحو مستقبلٍ أخضر وأكثر كفاءة.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: فی دولة الإمارات العربیة المتحدة البناء المستدام

إقرأ أيضاً:

مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع

أكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن حرب الشرق الأوسط أدت إلى تقارب "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.

ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.

ويذكر أن الزيارتين غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 شباط/ فبراير عندما هاجمت الولايات المتحدة و"إسرائيل" إيران.

وقال المسؤول الإسرائيلي بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" إن إسرائيل والإمارات أمام "فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون".


وأضاف أن "تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب". ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن "إسرائيل" أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.

كما رفض التعليق على تقرير أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن الإمارات نفّذت عشرات الضربات ضد إيران بالتنسيق مع "إسرائيل" والولايات المتحدة.

وصرّح المسؤول بأن "إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا".

وقال المسؤول "أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها". وتابع "لا أقول ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل".

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية