هل الصدقة تكفي لتكفير الذنوب؟.. أمين الإفتاء يجيب
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأصل في الصدقة أن تكون خالصة لوجه الله تعالى، مؤكدًا أنه لا مانع شرعًا من الجمع بين أكثر من نية عند إخراجها، طالما كانت النية الأساسية هي ابتغاء رضا الله.
وأوضح أن الإنسان يمكنه أن ينوي بصدقته الخير لنفسه في الدنيا والآخرة معًا، كأن يتصدق طلبًا لرضا الله ثم رجاء في تحقيق أمر دنيوي يتمناه.
وخلال بث مباشر عبر صفحة دار الإفتاء الرسمية للرد على أسئلة الجمهور، أوضح شلبي أن العبادات جميعها مرتبطة بالنية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات».
وأضاف أن على المسلم أن يؤدي صدقته دون رياء أو انتظار لمردود محدد، ويفوض أمر الثواب لله، فهو وحده الذي يعلم صدق النية ويتقبل العمل.
وفي السياق نفسه، بيّن الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الصدقة من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى، لما لها من فضل كبير في محو الذنوب وجلب البركة وشفاء الأمراض، كما أنها سبب لفتح أبواب الرزق ورفع البلاء.
واستشهد بقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}، موضحًا أن الصدقة الجارية تمحو السيئات لكنها لا تُغني عن أداء الكفارات الواجبة ككفارة اليمين، التي يجب أن تُؤدى على صورتها المحددة شرعًا.
وأشار ممدوح إلى أن الطاعات تكفّر صغائر الذنوب، أما الكبائر فلا تُكفَّر إلا بالتوبة الصادقة ورد الحقوق إلى أصحابها، داعيًا إلى المداومة على الاستغفار لما له من فوائد عظيمة، منها تفريج الكروب، وزيادة الرزق، ورفع الدرجات، والنجاة من النار يوم القيامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصدقة دار الإفتاء محمود شلبي الاستغفار
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".