حاولت استهداف السد والمطار .. الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيّرات في مروي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
المضادات الأرضية تعاملت بنجاح مع الأهداف المعادية وتمكنت من إسقاط جميع الطائرات قبل أن تصل إلى أهدافها، بحسب قيادة الفرقة 19 مشاة.
الخرطوم: التغيير
قالت قيادة الفرقة 19 مشاة التابعة للجيش السوداني في مدينة مروي، إن الدفاعات الأرضية تصدت صباح اليوم الخميس، لعدد من الطائرات المسيّرة الانتحارية التي أطلقتها قوات الدعم السريع في محاولة لاستهداف مقر قيادة الفرقة ومطار مروي وسد مروي، شمالي البلاد.
وأكدت القيادة في بيان صحفي أن المضادات الأرضية تعاملت بنجاح مع الأهداف المعادية وتمكنت من إسقاط جميع الطائرات قبل أن تصل إلى أهدافها، مشددة على جاهزية القوات للتصدي لأي تهديدات تستهدف الولاية الشمالية أو منشآتها الحيوية.
وشهدت مناطق عدة يسيطر عليها الجيش خلال الأشهر الأخيرة محاولات متكررة من قوات الدعم السريع لاستخدام الطائرات المسيّرة في تنفيذ هجمات على مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية، في تصعيد لوتيرة الحرب الدائرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وتعد منطقة مروي من المواقع الحساسة نظراً لاحتوائها على قاعدة جوية عسكرية وسد مروي، أحد أهم مشاريع الطاقة في البلاد.
الوسومالمسيرات الانتحارية سد مروي قاعدة مروي الجوية
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: المسيرات الانتحارية سد مروي قاعدة مروي الجوية
إقرأ أيضاً:
قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
ناصر بن حمد العبري
في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.
تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.
لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.
هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.
ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.
إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.
ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.
كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.
رابط مختصر